logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

أبناء القارة السمراء في تركيا.. قصص كفاح ونجاح

أبناء القارة السمراء في تركيا.. قصص كفاح ونجاح
date icon 38
16:12 21.05.2018

شهدت السنوات ال 10 الماضية، نموا ملحوظا في عدد الأفارقة المتواجدين في مدينة اسطنبول التركية، وذك بالتزامن مع التطور المستمر في العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وبعض الدول الأفريقية.

 

ويستعرض هذا التقرير قصة هؤلاء الشباب الأفارقة وطبيعة تواجدهم في تركيا، كما يجيب التقرير على أسئلة لطالما طرحها كثيرون عنهم، وذلك حول طبيعة البلدان التي يأتون منها، وما هي القطاعات التي يعملون فيها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مساهمتهم في نمو قطاع لا بأس به من الاقتصاد التركي وخصوصا اقتصاد مدينة إسطنبول.

ففي منطقة الفاتح التاريخية وسط إسطنبول الأوروبية، حيث يفضل الكثير من الأجانب وخصوصا العرب الإقامة هناك، يتحدث المواطن السنغالي محمد نداي (42 عاما) عن قصة قدومه إلى تركيا وفي جيبه 240 دولار فقط، ليبدأ رحلة البحث عن وظيفة بسيطة يتكسب منها.

 

بدأ محمد العمل في بيع الساعات في شوارع إسطنبول وفي أثناء ذلك تمكن برفقة بعض أصدقائه السنغاليين من افتتاح حضانة صغيرة لأبناء جاليتهم في اسطنبول وأصبحت مسولية محمد ثقيلة ، ففي الصباح يعمل في تلك الحضانة بينما يعمل في الليل في بيع الساعات والإكسسوارات بشوارع المدينة.

 

 وبعد شهور من العمل الشاق والمضتي، انتقل محمد للعمل في محل للهواتف حيث تمكن من توطيد علاقاته مع الأتراك وتعلم اللغة التركية بشكل جيد من خلال اختلاطه بهم.

 

لم يتوقف محمد عند هذا الحد، فقد تمكن شيئا فشيئا من البدء في تصدير المنتجات التركية إلى الدول الأفريقية على حسب احتياجات المستوردين هناك، مما أتاح له فتح شركته الخاصة وتحسين حالته المادية، ليتوج ذلك في النهاية بتكوين عائلة بعد زواجه من مواطنة تركية.

ومن المواطن السنغالي محمد إلى المواطن الكونغولي كامبا (33 سنة) لا تنتهي قصص كفاح الأفارقة في تركيا، فمن صاحب دكان صغير في أحد ضواحي كنشاسا عاصمة الكونغو، أصر كامبا على توسيع أعماله التجارية، فسافر إلى دبي إلا أنه لم يجد ضالته هناك بسبب غلاء أسعار البضائع، فقرر التوجه إلى تركيا بعد نصيحة الكثير من أصدقائه.

 

يقول كامبا “زرت إسطنبول أكثر من مرة منذ العام 2010، ثم بدأت في العام 2013  بإرسال البضائع إلى الكونغو وتوسعة دكاني هناك، ثم توسعت في التصدير إلى دول أفريقية أخرى مثل أنغولا، واليوم تملكت بيتا في إسطنبول رغم كل الصعوبات التي واجهتها للحصول على أذون الإقامة والأوراق الثبوتية للمنزل حيث يمنع القانون التركي تملك مواطني الكونغو عقارات في تركيا، فقمت بافتتاح الشركة في المنزل الذي اشتريته”.

وينظر الأفارقة إلى تركيا في الفترة الأخيرة بشكل ثاقب وخصوصا فيما يتعلق بالدراسة في الجامعات التركية أو القدوم من أجل التجارة والتصدير.

 

وعلى الرغم من الصعوبات التي يواجهها الكثيرون منهم عند بداية القدوم إلى تركيا فيما يخص توجس بعض الأتراك منهم بسبب اختلاف اللون أو الثقافة، يقول المواطن الغيني ديالو إن الأتراك لم يعودوا يتخوفون من الأفارقة في تركيا بسبب تأكدهم بمرور الوقت من قدوم هؤلاء الشباب إما للتجارة أو الدراسة ، كما أن معظم الشباب الأفارقة ذو سجلات جنائية وأخلاقية نظيفة على حد تعبير ديالو.

التعليقات