logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“حتى الفراشات تبكي”.. رواية تركية تصدح بآلام السوريين

“حتى الفراشات تبكي”.. رواية تركية تصدح بآلام السوريين
date icon 38
15:54 19.01.2018
مشرف
مرحبا تركيا

(نعيم أبو راضي_خاص مرحبا تركيا)

وردة ولدت يتيمة في بيئة جافة تفتقر لأقل مقومات الحياة، تزوجت ولم تكتمل فرحتها فقد سقط زوجها تحت آلات التعذيب في سجن تدمر، ليكتب عليها أن تبقى وحيدة تربي أكثر من عشرين يتيما، بعد فقدان بناتها أزواجهن في الأحداث الأخيرة في سوريا أيضا، لتجبر على الرحيل إلى تركيا، وينتهي بها المطاف في مخيم “نزيب” للاجئين السوريين في غازي عنتاب.

قصة حقيقية لإمرأة سورية تدعى، وردة الحجي، دفعت ،مدير المخيم، جلال دمير، الذي تقيم فيه وردة إلى ترجمة حكايتها على الأوراق، وكتابة رواية سمّاها ” حتى الفراشات تبكي” تقصُّ ما مرت به الحجي وبناتها، محاولا من خلالها أن يعكس معاناة الشعب السوري، منذ أحداث حماة حتى يومنا هذا، في قالب روائي جميل يجذب القارئ، بعيدا عن الأخبار التقليدية التي تتداولها وسائل الإعلام يوميا.

وفي حديث خاص لموقع مرحبا تركيا قال جلال دمير: ” هدفي من هذه الرواية أن أشرح معاناة الشعب السوري منذ عهد حافظ الأسد، وأصحح بعض المفاهيم الخاطئة عند بعض الأتراك الذين يظنون أن السوريين تركوا بلادهم طوعاً”.

وأضاف دمير: “لم نقتصر في هذه الرواية على الشعب التركي فقط؛ بل نستهدف بها أيضا العرب وخاصة السوريين المقيمين في تركيا، فبعض الأطفال هنا دخلوا تركيا وعمرهم 3 سنوات، أمّا الآن فقد أصبح عمرهم 7 سنوات، وغالبا لا يعرفون ما حدث مع أهاليهم، لذا كانت هذه الرواية التي يجري ترجمتها للعربية؛ كي تربط هؤلاء الأطفال أيضا بما عاشه أهاليهم، من خلال قالب روائي يوصل لهم الفكرة بسهولة”.

وعن مدى تقبل الجمهور للرواية بعد نشرها، قال دمير “لقد حققت الرواية انتشاراً كبيرا  خلال شهرين من طباعتها، إذ وزع حتى الآن ما يقرب 4000 نسخة منها”.

وجلال دمير، تركي،  ولد في ولاية ماردين عام 1977، درس المرحلة الابتدائية في ماردين، والاعدادية والثانوية في ولاية  غازي عنتاب، تلقى العلوم الشرعية وعلم النحو والصرف والبلاغة والبيان والادب  في اللغة العربية علي يد كبار العلماء. وباشر عمله كموظف حكومي عام 2007 في ولاية غزي عنتاب. وله كتابات في العديد من الجملات والصحف  الرسمية  وكان رئيسا للتحرير في مجلة سرنجما الادبية في اللغة التركية.

التعليقات

Hgazi DIKO
28 01 2018 16:10
وفقكم الله إلى ما يحبه ويرضاه كل التوفيق والنجاح اسعدكم الله في الدارين
أيمن مغلاج Eymen MIĞLEC
28 01 2018 23:29
من أجمل ما قرأت كتاب يصف قصص ومعاناة اللاجئين السوريين ويتكلم عما يعانيه اللاجئ السوري بشكل مفصل وواضح. جزاك الله كل خير
يارا
24 05 2018 03:44
شكرا لك من الاعماق
Hude
17 09 2018 17:19
Teşkur idriz sizin
Anonymous
17 09 2018 17:19
Teşekür ideri size
AHMET ISA
30 04 2019 19:11
كتاب أكثر من رائع الذي تصف فيه اللاجئين ومعاناتهم الصعبة شكرا لك من الأعماق
جمال حاج عبدو
02 05 2019 00:45
بالتوفيق والسعاده يا محترم