logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

في الذكرى السنوية لاعتماده تعرف على معاني السلام الوطني التركي

في الذكرى السنوية لاعتماده تعرف على معاني السلام الوطني التركي
date icon 38
16:45 12.03.2018

يوافق اليوم، 12 مارس/آذار 1921، ذكرى اعتماد السلام الوطني التركي الذي كتبه الشاعر “محمد عاكف أرسوي” الملقب “بشاعر الوطن”.

ووُلد أرسوي في 20 ديسمبر/كانون الأول 1973، في إسطنبول. اتقن العربية والفارسية والفرنسية. ودرس المراحل الأولى من حياته في إسطنبول، وانهى حياته الجامعية في قسم الطب البيطري. وبرع في كتابة الشعر منذ أن كان في الثانوية العامة.

عاش أرسوي مدة طويلة في مصر، إلا أن اضطر، في 17 يونيو/حزيران 1936، للعودة إلى إسطنبول من أجل العلاج. وتوفي في 27 ديسمبر/كانون الأول 1936.

ونال لقب “شاعر الوطن” نتيجة حصول قصيدته التي نسجها لتكون السلام الوطني التركي، على القبول من قبل البرلمان التركية. وقد جاءت معاني القصيدة التي لا زالت تمثل السلام الوطني التركي، على النحو التالي:

لا تخف، لن تُطفأ الرايات في كبد السماء، ولسوف تبقى شعلة حمراء من غير انطفاء، إنها كوكب شعبي، سوف يبقى في العلاء، وهي ملكي، ملك شعبي لا جدال أو مراء.

لا تفل، أرجوك، يا أجمل هلال، نحن أبطالك تبسم، لم القسوة؟ ما هذا الجلد؟ ابتسم دعنا نرى أمجاد ما بذلنا من دماء؟ الحق تعبد أمتي، والحق حق أمتي أن تستقل لا جدال.

قد عشت حراً منذ كان الكون، حراً لا أزال. عجباً لمعتوه يصدق أن تقيدني سلاسل أو حبال! أنا مثل سيل هادر دفع السدود إلى نهايات الزوال، دوماً أفيض، فأملأ الأرجاء، أقتحم الجبال.

قد سلحوا سور الحديد يحيط بالغرب الجحود و يفيض بالايمان صدري فهو من خير الحدود لن يخنقوا الايمان دعهم ليس ترهبنا الرعود هذي “الحضارة” بعبع متكسر الأسنان صنو للجمود.

يا صديقي! لا تجعل الأشرار يقتربون واحذر! ولتجعل الأجساد درعا واجعل العدوان يُقهر. فستشرق الايام، وعد الله، وعد لا يؤخر، فمن يدري قد يكون غداً أو ربما قبل أبكر؟

فتمهل حين تمضي وتأمل، هل ظننت الأرض رملاً؟ لا؛ هذه أرض حبلى تحتها ألف شهيد وشهيد نائم؛ لا تؤذهم يا ابن الشهيد كفاك منقصة وذلاً، لا تمنح الوطن الجميل ولو منحوك هذا الكون سهلاً.

هذه الأوطان جنة، ألا تستحق أن تفديها الدماء؟ لو لمست الأرض لمساً لاستفاضت شهداء لا أبالي لو فقدت الروح والأموال. لا أخشى الفناء كل ما أخشى ابتعاد عن بلادي أو فراق أو جفاء.

اقرأ أيضاً

مسلسل”الفاتح” يبدأ عرضه في ٢٠ مارس على الشاشات التركية

التعليقات