logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

مكافحة الإرهاب بالإنسانية والرحمة.. نموذج تركي يحتذى به

مكافحة الإرهاب بالإنسانية والرحمة.. نموذج تركي يحتذى به
date icon 38
16:50 06.11.2017

باتت خطورة الارهاب واقعاً مفروضاً وليس حالة وقتية طارئة، خاصة بعد أن أُحبطت العديد من المحاولات المختلفة للتغلب عليه، فلجأت بعض الدول لعدة أساليب سعت من خلالها لتدمير الإرهاب والتخلص منه، كإطلاق الحملات العسكرية والاقتصادية وحتى الإعلامية. أما الاستعانة بالإنسانية فكانت جانباً مهمشاً أهملته الكثير من الدول.

وكذلك الجيش التركي الذي واصل على مر السنين مواجهة العديد من البؤر الإرهابية التي هددت أمن واستقرار تركيا.

ففي بادئ الأمر كان يواجه العناصر الإرهابية التابعة لحزب العمال الكردستاني وحسب، لكن مؤخراً بدأت تظهر منظمات إرهابية جديدة مثل داعش ومنظمة غولن وغيرها، مما زاد من مسؤوليته في مواجهتها، بل القضاء عليها وتوفير الأمن والأمان للشعب التركي ولكل من يعيش في تركيا.

وللجيش التركي العديد من الطرق والوسائل التي حاول من خلالها القضاء على الإرهاب، والتي لم يُهمل الجانب الإنساني فيها.

وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى التصرف الإنساني والنبيل الذي قامت به زمرة من الجيش التركي، أثناء اعتقال إحدى السيدات التي كانت تقاتل مع تنظيم حزب العمال الكردستاني الإرهابي، حيث أصيبت “سما” برصاصة في ساقها؛ ما دفع العساكر إلى التعامل معها بكل إنسانية؛ فاستمر قائدهم بتهدئتها وطمأنتها مؤكداً على أنهم لن يؤذوها أبداً وأن كل ما يريدونه هو التأكد من عدم حملها للسلاح.

https://www.youtube.com/watch?v=LYRk94rEBPM&feature=youtu.be

وبعد اعتقالها قام هؤلاء الجنود بأنفسهم بمداواة جرحها وإطعامها وتقديم الماء والعلاج لها.

وهنا نطرح السؤال التالي: أيهما سيجعل هذه السيدة تغير موقفها العدائي، قتلها أو ضربها أم ما فعله هؤلاء العساكر الأتراك؟

ولأن القضاء على الإرهاب مهمة إنسانية سيُسأل عنها الجميع  ليست حكراً على الجيوش والدول فقط نرى نماذجاً مختلفة لمواطنين عاديين حرصوا على أن يكون دورهم في محاربة الإرهاب إنسانياً بحتاً، كأبٍ حنونٍ يؤم الناس في صلاة جنازة ابنه الشهيد. فهل صب إمام الجامع إبراهيم طاشدمير غضبه على الإرهاب والقتلة والمجرمين وطالب بالانتقام لابنه الشهيد بحرقهم أو تدميرهم؟

لقد واجه هذا الأب استشهاد ابنه بمنتهى الصبر والحكمة والإيمان بالله تعالى وقدرته، فبعد أن أقام صلاة الجنازة على ابنه وقف أمام الشاشات ليقول للعالم أن ابنه وأمثاله سيحملون العلم على أكتافهم وسيرفعون الأذان ما أحياهم الله.

فأي رسالة توجه للإرهابيين أقوى من هذه الرسالة وأي سلاح سيدمي قلوبهم كما أدمته كلمات هذا الأب الذي يتفطر فؤاده على ابنه وقرة عينه؟

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات


أخبار اخرى
#الاقتصاد التركي
أسعار صرف العملات مقابل الليرة التركية ليوم الإثنين 18 يونيو 2018
#وقف الديانة
تعرف على مواعيد صلاة عيد الفطر في تركيا
#الثقافة التركية
نجاح الدراما التركية ينعش سعي تركيا لجذب شركات السينما العالمية
#الانتخابات التركية
تعرف على الوعود الانتخابية لحزب العدالة والتنمية
#الاقتصاد التركي
ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي التركي 6.2 % في أبريل الماضي