logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

هل انضمت المغرب للأراضي العثمانية!

هل انضمت المغرب للأراضي العثمانية!
date icon 38
15:18 13.03.2018

استمر الجدل بين المؤرخين حول مسألة انضمام المغرب للأراضي العثمانية من عدمه قائما. ففريق استدل بحججه ليؤكد أن المغرب خضع لحكم الخلافة العثمانية. وفريق اخر استند الى مجموعة من الوثائق التي أثبتت العكس واستدلت بأن المغرب كان يحاول التحالف مع العثمانيين دون الانضمام للخلافة العثمانية.

والحقيقة أن الخلافة العثمانية لم تطلع إلى فتح المغرب سوى بعد استغاثة حكام الجزائر بالباب العالي لإنقاذ بلادهم من مقابل الدخول تحت نفوذها، لذلك انضمت الجزائر للأراضي العثمانية طواعية دون الحاجة إلى الفتح.

كما اكتفت الخلافة العثمانية بخضوع المغرب الاسمي لها ولو بذكر اسم السلاطين العثمانيين في خطب الجمعة.

في المقابل تتناول العديد من المصادر أن المغرب ظل البلد الوحيد من بلدان العالم العربي الذي لم ينضم للأراضي العثمانية.

إقرأ أيضاً

كيف ساهمت المسلسلات التاريخية التركية في تغيير النظرة العربية للحضارة العثمانية التركية؟

(خاص-مرحبا تركيا)

التعليقات

ع. الوهاب المودن .
13 03 2018 21:59
حيب معرفتي المتواضعة .....حاولت الدولة العثمانية ضم فاس لها لكنها لم تفلح ..... في مايتعلق بالتعاون بين الدولتين الاسلاميتين ،فانه كان حاضرا بقوة ..... في فترة قوة العثمانيين اي في القرن ١٦ م قدمت الدولة العلية حوالي ١٢ مدفعا وكانت اقوى تكنولوجيا مدفعية في زمانها ..... هذا مما ساعد المغرب في تحقيق نصر تاريخي كبير على اقوى دولة اوربية استعمارية انذاك وهي البرتغال في المعركة التي سميت بمعركة "وادي المخازن " او معركة "الملوك الثلاث " او معركة تلقصر الكبير .....!
محمد العبدلاوي معن
18 03 2018 04:05
المغرب دولة امبراطورية و تاريخها يضاهي تاريخ الدولة العثمانية من حيث الإنتصارات و الأمجاد فتجد أن الخلفاء الموحدين بلغ حكمهم بلاد ليبيا إلى حدود مصر شرقا و بلغ ملكهم معظم الجزيرة الإيبيرية أي ما يعادل اسبانيا و البرتغال و كانت لهم اليد الطولا في التحكم في الملاحة في البحر المتوسط كما أن انتصاراتهم عن الأوروبيين أعتبرت من أقوى الإنتصارات التي خلدها المسلمون في تاريخهم كمعركة الآراك ضد التحالف المسيحي الأوروبي و الذي ضم مئات الآلاف من القوات القادمة من كل الدول الأوروبية لإسقاط الهيمنة الإسلامية على بلاد الأندلس و الذي أدى إنتصار الجيش الموحدي المغربي المسلم و دحر الآلاف من الجنود المسيحيين الذين إنتهى بهم الأمر قتلى أو جرحى أو عبيدا سيقوا إلى مراكش ليباعوا في سوق النخاسة. لذلك فإن الدولة العثمانية كانت تعرف بأن أي تهور أو مخاطرة بالدخول مع امبراطورية المغرب في أي صراع قد يكون بداية عد عكسي في تاريخها و خير دليل على ذلك هو تلك التجربة التي خاضها العثمانيون مع المغاربية في معركة الملوك الثلاث و التي انتهت بسقوط و انقراض أكبر دولة استعمارية آنذاك على يد الملوك السعديين الذين أظهروا للعثمانيين أن بلاد المغرب من أصعب البقاع التي يستحيل احتلالها. و لعل تلك المعركة كانت خير عبرة أخذها العثمانيون عن صلابة المغربي و عزيمته و استعداداته القتالية و جاهزيته للحرب في أي زمان و مكان.