logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

أبرز ملامح السياسة الخارجية في برامج مرشحي الانتخابات التركية (تقرير)

أبرز ملامح السياسة الخارجية في برامج مرشحي الانتخابات التركية (تقرير)
date icon 38
16:45 06.06.2018

مع اقتراب يوم 24 حزيران/ يونيو الذي ستعقد فيه الانتخابات التركية البرلمانية والرئاسية المتزامنة لأول مرة، تشتد الحملات الانتخابية بين المرشحين والأحزاب، وتحتل السياسة الخارجية عنوانا رئيسيا في هذه الحملات، إلى جانب القضايا الداخلية.

 

وتشكل قضايا الإرهاب وسوريا والقدس والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي أبرز نقاط الارتكاز في الوعود الانتخابية للمرشحين.

 

يتنافس في الانتخابات البرلمانية عشرة أحزاب، هي حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية والوحدة الكبير ضمن تحالف “الشعب”. في مقابل تحالف الأمة الذي يتشكل من حزب الشعب الجمهوري وحزب السعادة، وحزب “الجيد” والحزب الديمقراطي. بنما يشارك حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الهدى وحزب الوطن في الانتخبات منفردين دون تحالفات معلنة.

 

بينما يتنافس في الانتخابات الرئاسية ست مرشحين، هم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، ومحرم إنجه عن حزب الشعب الجمهوري، وميرال أكشنار عن حزب الجيد، وتمل كرامولا أوغلو عن حزب السعادة، وصلاح الدين ديميرطاش عن حزب الشعوب الديمقراطي، ودوغو برينجيجك عن حزب الوطن.

 

وعلى الرغم من التحالفات التي أعلنت وسجلت رسميا لدى اللجنة العليا للانتخابات، فإن كل حزب لديه وعوده الانتخابية ومواقفه المختلفة من ملفات السياسة الخارجية.

 

الأزمة السورية والأمن القومي

أظهرت البيانات الانتخابية للأحزاب والمرشحين أن مكافحة الإرهاب في دول الجوار هي أولوية بالنسبة لجميع المرشحين.

 

حيث ركز الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان ورئيس حزب العدالة والتنمية على مواصلة نهجه في مكافحة الإرهاب، واستمرار العمليات التي أُطلقت ضد التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا، على غرار عملية “درع الفرات” (2016-2017) وعملية “غصن الزيتون” في 2018.

 

ويشار إلى أن الحكومة التركية دعمت المعارضة السورية منذ عام 2012 في مواجة النظام السوري.

 

وقال أردوغان “إن العمليات العسكرية التركية على طول الحدود الجنوبية ستستمر حتى لا يبقى إرهابي واحد”. وأضاف “لن نتخلى عن تقويض المنظمات الإرهابية، وفي الفترة القادمة ستطلق تركيا عمليات عسكرية جديدة مثل عمليات درع الفرات وغصن الزيتون من أجل إزالة الإرهاب بشكل كامل عن حدودها “.

 

وجاءت العمليات العسكرية التركية في الشمال السوري بعد مقتل عشرات المدنيين في هجمات إرهابية ضربت المدن التركية، ثبت بالأدلة لدى أجهزة الأمن أن مصدرها كان من المنظمات الإرهابية التي تسيطر على المناطق الحدودية مثل تنظيم داعش الإرهابي الذي تم طرده خلال “عملية درع الفرات”، وأيضا تنظيم بي كا كا الإرهابي وارتباطاته في سوريا “بي يي دي” الذي تم طرده في عملية “غصن الزيتون”.

 

من جانبه قال المرشح الرئاسي عن حزب الشعب الجمهوري حزب المعارضة الرئيس محرم إنجه في بيانه الانتخابي أن مكافحة تركيا ضد تنظيم غولن الإرهابي وبي كا كا/ ي ب ج ستستمر دون تردد، بالإضافة إلى مكافحة تنظيم داعش الإرهابي.

 

ويُتهم حزب الشعب الجمهوري بالتهاون في مكافحة تنظيم غولن الإرهابي المسؤول عن المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 250 مواطنا وإصابة قرابة 2200 آخرين.

 

وتتهم أنقرة أيضا تنظيم غولن الإرهابي بالوقوف وراء حملة طويلة لإسقاط الدولة من خلال اختراق المؤسسات الرسمية، لا سيما الجيش والشرطة والقضاء.

 

في بيانه، أوضح إنجه سياسته تجاه الملف السوري، معربا عن تأكيد على وحدة الأراضي السورية، وقال: “على الرغم من وجود 4 ملايين سوري يعيشون في تركيا، إلا أننا لا نملك سفارة في سوريا، وهو أمر غير مقبول”.

 

وأضاف “سنطالب بإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة بمشاركة جميع السوريين الذين يعيشون داخل وخارج البلاد، وسندعم أيضاً وضع دستور جديد”.

 

وأشار إلى أنه “عندما ينتهي كل شيء، سيعود السوريون عن طيب خاطر إلى بلدهم”.

 

ومنذ عام 2011 وصل إلى تركيا قرابة 4 ملايين لاجئ سوري هربا من الحرب والموت.

 

مرشحة الرئاسة عن حزب الجيد ميرال أكشنار التي شغلت منصب وزير الداخلية في السابق، اعتبرت الإرهاب أكبر عائق أمام تطوير السياسة الخارجية التركية.

 

وتقول أكشنار “كونك دولة يعني إنتاج سياسة تجعل الناس يعيشون، ولا يموتون”، في إشارة إلى العلميات العسكرية التركية في شمال سوريا. وأضافت “إذا تصرفت كدولة فلن يكون هناك عفرين، ولن يكون هناك تدفق للاجئين”.

 

وكان لافتا الوعد الانتخابي الذي أطلقته أكشنار، بضرورة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وحددت ذلك بأن يكون العام القادم. وقالت إن السوريين سيفطرون في رمضان القادم 2019 في بلدهم وليس في تركيا.

 

وأشارت في بيانها الانتخابي أيضا إلى “أن وجود عراق قوي وسوريا قوية يعني تركيا قوية، وإن تنمية دول المنطقة يعد منفعة لتركيا”.

 

من جانبه لم يذكر مرشح حزب السعادة، تمل كارامولا أوغلو، صراحة سوريا في بيانه.

 

كما تطرق مرشح حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرطاس إلى الحرب السورية في بيانه، والتزامه ببذل الجهود لإنهاء الحرب، مشيرا إلى أن الحل في الديمقراطية القائمة على الأخوة والمساواة”

 

كما أعرب مرشح حزب الوطن، دوغو برينجيك، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع روسيا، عن استعداده لإنهاء الإرهاب وإقامة علاقة رسمية مع النظام السوري.

 

وقال إنه “بالتعاون مع سوريا والعراق وإيران، سنقوم بتفكيك إرهابيي بي كا كا/ ي ب ج من حدودنا”.

 

وأضاف “من أجل حماية السلامة الإقليمية لتركيا وسوريا، سنواصل التفاوض مع النظام السوري، وسنلتزم بالمضي قدما بالعمل المشترك، بمجرد أن أتولى منصبي سأدعو بشار الأسد إلى أنقرة، سأستقبله في المطار، وبهذه الطريقة سنحسن العلاقات الثنائية مع سوريا التي تعتبر جهة فاعلة رئيسية في علاقات تركيا مع إيران وروسيا والصين “.

 

العلاقات مع الاتحاد الأوروبي

تأخذ العلاقات مع الاتحاد الأوروبي حيزا كبيرا من جهود السياسة الخارجية التركية على مدار سنوات طويلة وخصوصا موضوع العضوية، وهذ كذلك أيضا في الحملة الانتخابية، فلها الحصة الكبيرة في التجاذبات حول السياسة الخارجية للدولة في المرحلة المقبلة.

 

وتقدمت تركيا بطلب لعضوية الجمعية الأوروبية عام 1959 وقبلت فيها عام 1963 بتوقيع اتفاقية أنقرة، ثم تقدمت للحصول على عضوية في الاتحاد الأوروبي عام 1987 وتم قبولها كمرشحة عام 1999، غير أن مفاوضات العضوية الكاملة لم تبدأ إلا عام 2005 في عهد حكومة حزب العدالة والتنمية الأولى.

 

وتم فتح 16 فصلًا من أصل 35 فصلًا حتى الآن، من أجل الحصول على العضوية الكاملة، إذ يتعين على تركيا أن تختتم بنجاح المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في جميع فصول السياسة.

 

لكن إلى الآن تتعثر عملية التفاوض بسبب سلسلة من العوامل مثل قضية قبرص وأيضاً عرقلة ألمانيا وفرنسا لعضوية تركيا.

 

أشار أردوغان في بيانه الانتخابي إلى محاولة تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وأكد أن  البلاد لم تتخل أبدا عن هدفها للحصول على العضوية الكاملة رغم الخلافات بين أنقرة وبعض الدول الأعضاء، والمفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.

 

وقال إن “تركيا لم تتخل أبدا عن العضوية الكاملة في الاتحاد الاوروبي، رغم أننا لا نرى نفس التصميم أو الحماس من نظرائنا”.

 

وينتقد أردوغان عددا من دول الاتحاد الأوروبي بسبب تعنتها في الموافقة على طلب تركيا على الرغم من أن بلاده تعمل على تلبية كل الشروط المطلوبة للعضوية.

 

في عام 2017، ازداد التوتر بين بعض دول الاتحاد الأوروبي – مثل ألمانيا وهولندا وبلجيكا – وتركيا بعد أن منعت هذه الدول تجمعات لوزراء حزب العدالة والتنمية في استفتاء نيسان/أبريل في تركيا.

 

وتعهد محرم إنجه مرشح الشعب الجمهوري بتطبيع علاقات تركيا مع الدول الغربية والاتحاد الأوروبي “بما يخدم المصلحة الوطنية للبلاد”.

 

وقال إنجه “سنتفاوض مع الاتحاد الأوروبي حتى النهاية دون أي انقطاع بهدف الحصول على العضوية الكاملة”.

 

على العكس من ذلك، فإن برينجيك زعيم حزب الوطن وكارامولا أوغلو زعيم حزب السعادة المحافظ، لا يرغبان في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

 

وقال برينجيك “لن نسمح لبروكسل وواشنطن بحكمنا، بل سنحكم البلاد من أنقرة”.

 

وقال كرامولا أوغلو إنه “يمكن لتركيا إقامة علاقات تجارية مع الاتحاد الأوروبي فقط دون السماح لهم بحكم البلاد من بروكسل”.

 

وأوضح ديميرطاش موقفه من التركيز على الديمقراطية وسيادة القانون، قائلاً: “سنستمر في الدفاع عن المبادئ التي يبرزها الاتحاد، مثل الديمقراطية المحلية وحقوق الإنسان وسيادة القانون وفصل بين السلطات”.

 

وأضاف “سنستمر في المفاوضات والعضوية الكاملة للاتحاد الأوروبى فى إطار مبادئنا”.

 

ويشار إلى أن ديميرطاش مسجون بتهمة تتعلق بالإرهاب والعلاقة مع تنظيم بي كاكا لإرهابي، المعترف به كمظمة إرهابية من قبل تركيا والاتحاد الأوروبي وأمريكا.

 

لكن الاتحاد الأوروبي دائما ما كان يدعو للحوار وإجراء محادثات لإنهاء القتال المستمر بين الدولة التركية وتنظيم بي كا كا الإرهابي. كما تستقبل دول الاتحاد الأوروبي ممثلين عن يي بي جي الإرهابي أو ما يسمى بوحدات حماية الشعب في سوريا.

 

دعم الفلسطينيين والقدس

اتسمت آراء المرشحين للانتخابات التركية بالاجماع تقريبا على دعم الفلسطينيين، ورفض الخطوات الأمريكية تجاه مدينة القدس، وهو امتداد لنبض الشارع التركي المؤيد لحقوق الفلسطينيين بقوة.

 

واعترض أردوغان بشدة على هذا الخطوة الأمريكية بنقل السفارة إلى القدس، وقال “لن نقبل أبدا المحاولة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل”. وأضاق “سنواصل بذل الجهود حتى يحصل الفلسطينيون على السلام، وستبقى القدس أولى القبلتين”. كما دعا المجتمع الدولي إلى التحرك بسرعة لإنهاء الاضطهاد ضد الفلسطينيين.

 

وكانت الحكومة التركية قد استدعت سفيرها في تل أبيب إلى أنقرة لإجراء مشاورات، وطلبت من السفير الإسرائيلي في أنقرة العودة إلى تل أبيب مؤقتًا، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية للقدس ومقتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة على يد القناصة الإسرائيليين خلال مسيرات العودة.

 

من جانبه يركز محرم إنجه على قضية القدس كقضية إقليمية، وطالب مؤسسات الدولة بالتحرك أكثر وعدم الاكتفاء بالإدانة، ووعد في بيانه الانتخابي بإلغاء اتفاقية تسوية قضية سفينة مرمرة التي وقعتها أنقرة مع إسرائيل. ووعد حزبه أيضا الفلسطينيين برفع تأشيرة الدخول عنهم إلى تركيا أسوة بالإسرائيليين.

 

وعلى غرار ذلك، قال كرامولا أوغلو أيضا إن الإدانات لا تساعد في وقف المجزرة في فلسطين، وشدد على ضرورة فرض عقوبات ضد إسرائيل للضغط عليها.

 

أما مرشح حزب الوطن دوغو بريجينك فقال إن “القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين، وإن استقلال فلسطين والسلامة الإقليمية أمر مهم بالنسبة لتركيا.

 

كما أدان ديميرطاش أيضا سياسات إسرائيل ووصفها بالتطهير العرقي، ووعد بمواصلة دعم الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة.

 

وبالإضافة إلى هذه القضايا، العلاقات مع الولايات المتحدة وروسيا من الامور التي تطرق لها المرشحون وبرامجهم، واتفقوا جميعا على تطوير العلاقات مع واشنطن وموسكو بما يخدم المصالح الوطنية للبلاد.

 

توترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة بسبب الحرب في سوريا، حيث تدعم واشنطن يي بي جي الإرهابي، وترفض تسليم رئيس تنظيم غولن الهارب فتح الله غولن للقضاء التركي على خلفية وقوفه خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016.

 

المصدر: TRTالعربية

التعليقات