logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أحداث غريبة وقعت في العهد العثماني (3)

أحداث غريبة وقعت في العهد العثماني (3)
date icon 38
11:35 08.12.2020
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

وقعت العديد من الأحداث المثيرة للاستغراب في الدولة العثمانية التي حكمت العالم في وقتها، وفي حين عكست بعض هذه الأحداث التنوع الحياتي الذي كان موجوداً في تلك الفترة، أثار بعضها الآخر الحيرة عند قارئه فما هي أهم تلك الأحداث الغريبة؟

  1. تدابير ضد الإسراف

في العام 1821، تم أخذ تدابير مثيرة للعجب بهدف الحد من الإسراف، وقد كانت مظاهر الحياة الترفة قد انتشرت في أوساط رجال الدولة الكبار في تلك الفترة.

ولم تكن مظاهر الترف تلك محدودة في رجال الدولة الكبار وحسب، بل امتدت لتشمل حتى الخدم الذين يعملون في قصور هؤلاء الرجال.

وقد تجلت مظاهر الترف هذه في الإسراف الكبير الذي كان يحدث على موائد وفي مطابخ تلك القصور، فقد وصل الأمر إلى تفاخر الطباخين بالولائم التي يقيمونها في المناسبات الكبيرة.

وبناءً على ذلك، فقد قام (خالد أفندي) بإقناع السلطان بإصدار حظر شامل في هذا المجال جاء فيه:

“الإسراف محرم شرعاً، ومن الآن فصاعداً فإن كل بيت يحق له طبخ خمس إلى سبع أنواع من الطعام فقط ولن يكون أحد قادراً على طبخ أكثر من سبع أنواع”

  1. أداء صلاة الجنازة ثلاث مرات على السلطان سليمان

تم أداء صلاة الجنازة على السلطان “سليمان القانوني” ثلاث مرات متتالية، المرة الأولى منها كانت في المجر أمام قلعة (زيكيتفار) حيث تمت الصلاة عليه بشكل سري لإخفاء موت السلطان عن الجنود المحاربين.

أما الصلاة الثانية فقد تمت تأديتها بمشاركة السلطان الجديد “سليم الثاني” الذي قدم لاستقبال جنازة والده في سهول (بلغراد).

صلاة الجنازة الثالثة التي تمت تأديتها على السلطان سليمان كانت في مسجد السليمانية أمام حجر المصلى، وقد شارك في هذه الجنازة كل سكان إسطنبول.

وفي أثناء تلك الصلاة، تم إغلاق جميع الشوارع في المدينة بدءاً من “السليمانية” حتى “الفاتح”، كما روى المؤرخ العثماني (رشاد أكرم كوتشو) أن هذه الصلاة أمها ما يقرب من 500 إمام.

 
Advertisements
التعليقات