• 17 يونيو 2024

أردوغان: الدفاع عن أشقائنا الفلسطينيين يعني الدفاع عن الإنسانية

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الدفاع عن الفلسطينيين يعني أيضا الدفاع عن الإنسانية والسلام والعدالة.

جاء ذلك في كلمة، الأربعاء، خلال مشاركته في حفل توزيع جوائز الأناضول للإعلام بنسخته الثامنة، في العاصمة أنقرة.

وقال أردوغان: “عندما ندافع عن أشقائنا الفلسطينيين، فإننا في الواقع ندافع عن الإنسانية، وعن السلام والعدالة والحرية”.

وأضاف: “من واجبنا الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني أن نعرب عن سخطنا على هذه الحالة الهستيرية التي تُختبر فيها إنسانيتنا وإسلامنا”.

وأشار إلى أن “من يحاولون إعطاءنا دروسا في حرية الصحافة منذ سنوات، نرى أنهم لا يتحدثون شيئا عما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

ومخاطبا الإعلاميين المشاركين في الحفل، أكد أردوغان أنه “لا أحد يدافع عن حقوق نحو 150 إعلاميا قتلوا في الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ 8 أشهر، باستثناء قلة قليلة من أصحاب الضمير الحي مثلكم”.

وأردف أنه بينما تُدهم المكاتب الإعلامية، وتُغلَق القنوات الإخبارية، ويطلق النار على الصحفيين في البث المباشر، لم يصدر أي رد فعل ممن قاموا بتغطية أحداث “غيزي” في تركيا بشكل كثيف.

وفي 28 مايو/ أيار 2013، بدأت أحداث “متنزه غيزي” احتجاجا على اقتلاع بلدية إسطنبول بعض الأشجار، ورغم إعلان نقل الأشجار المقتلعة إلى أماكن أخرى، فإن ميدان تقسيم القريب من المتنزه شهد تنظيم احتجاجات بحجة الدفاع عن البيئة، امتدت إلى ولايات أخرى.

وأوضح أردوغان: “نواجه معايير مزدوجة لدرجة أن مَن قتلوا 150 صحفيا في 8 أشهر فقط ما زالوا يتحدثون عن حرية الصحافة”.

وأفاد بأن هذا الأمر ليس تناقضا فحسب، بل انعدام للضمير والمبادئ، مضيفا “بالطبع التاريخ يسجل من صمت في وجه الظلم ومن صرخ بالحقيقة مهما كان الثمن”.

وذكر أن الذين يتجاهلون الإبادة الجماعية في غزة لن يتمكنوا من محو الوصمة السوداء التي التصقت بجباههم طوال حياتهم.

وفي سياق آخر، أشاد الرئيس أردوغان بشجاعة مراسلي وكالة الأناضول وقناة تي آر تي في نقل تفاصيل جرائم القتل المرتكبة بغزة.

اقرأ أيضا: فورسا للأبحاث: 61 بالمئة من الألمان يعارضون الحرب على غزة

اقرأ أيضا: الفنان التركي سنان أكشيل يقبّل علم فلسطين ويتضامن مع غزة


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading