• 24 يوليو 2024

أردوغان: الموارد المائية في طريقها لتصبح خطوط صراع جديدة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن الأحواض والموارد المائية بالعالم في طريقها لتصبح خطوط صراع جديدة مع الآثار السلبية لتغير المناخ.

وفي كلمة خلال فعالية بإسطنبول، أوضح الرئيس أردوغان، أن النزاعات بشأن الموارد المائية تقف وراء العديد من التوترات في آسيا وأمريكا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط.

وأشار إلى إراقة دماء كثير في سبيل النفط والذهب والماس وغيرها من الثروات الجوفية.

وأضاف أن المستعمرين لجأوا إلى كل الوسائل للسيطرة على تلك الثروات لاعتبارهم أن قطرة نفط أغلى من قطرة دم.

ولفت أردوغان إلى أن المستعمرين “غزوا بلدانا تبعد آلاف الكيلومترات؛ هاجموا إفريقيا انطلاقا من أوروبا، ونقلوا كل موارد الشعوب الإفريقية من ألماس وذهب إلى أوروبا عبر المروحيات”.

وتابع “طردوا الناس من أراضيهم، وأشعلوا الحروب والحروب الأهلية، ودعموا الطغاة الدمويين، ونظموا انقلابات، وارتكبوا جرائم قتل ومجازر”.

أردوغان، أردف قائلا إن المستعمرين “بنوا ازدهارهم على الثروة التي سرقوها من المظلومين”.

وأضاف “نعي جيدا ما فعلته الدول الغربية التي تقدم لنا دروسا في حقوق الإنسان بالعديد من البلدان الإفريقية”.

وأكد أردوغان أن “نظام الاستعمار مستمر بأساليب جديدة وأكثر غدرا”.

وأضاف “يبدو أن القرن الحالي سيشهد نفس الصراع لكن من أجل الأراضي الزراعية والمياه والغذاء، ونرى مؤشرات على ذلك”.

وأشار الرئيس التركي إلى أن الدول المتقدمة في العالم دخلت في سباق كبير لاستئجار أراضي زراعية في إفريقيا.

وتابع “لم ننس شراسة الصراع بين جميع الدول لضمان أمن الإمدادات الغذائية خلال جائحة كورونا، والحرب بين روسيا وأوكرانيا”.

ولفت أردوغان، إلى أنه “لولا مبادرة نقل الحبوب عبر البحر الأسود التي أُنجزت بجهود تركية لكان هناك مجاعة في العديد من المناطق وخاصة في البلدان الإفريقية”.

وأكد أن المبادرة حالت دون خروج الوضع عن السيطرة عبر ضمان مرور آمن لنحو 33 مليون طن من الحبوب عبر المضائق التركية.

وأضاف أنه “مع تزايد تغير المناخ، والتلوث البيئي، والانحباس الحراري العالمي، والمخاطر الإقليمية، فإن المنافسة سوف تشتد حول الغذاء، بل وربما تصبح أكثر دموية”.

اقرأ أيضا: إدلب.. IHH التركية توزع 85 ألف رغيف يوميا

اقرأ أيضا: تركيا: انتخاب رئيس للمحكمة العليا بعد 37 جولة


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading