logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أردوغان: سنذكر “آيا صوفيا” كمسجد لا كمتحف

أردوغان: سنذكر “آيا صوفيا” كمسجد لا كمتحف
date icon 38
09:26 28.03.2019

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الإربعاء، إنه “لن يتم ذكر آيا صوفيا كمتحف، حيث ستخرج من وضعها هذا، وسنذكرها كمسجد”

 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها أردوغان خلال مشاركته في مقابلة تلفزيونية مشتركة مع محطتين محليتين، تطرق خلالها إلى الحديث عن آخر التطورات الراهنة على الساحتين المحلية والدولية.

 

وشدد الرئيس التركي على أن مسألة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد “مطلب يتطلع إليه شعبنا، والعالم الإسلامي، أي مطلب للجميع، فشعبنا مشتاق منذ سنوات ليراه مسجدًا”.

 

وتابع قائلا “لقد كانت مسألة تحويل اسم هذا المكان إلى متحف خطئا كبيرًا، وقد آن الآوان لاتخاذ خطوة لتغيير هذا الوضع، وبناء عليه لن يتم ذكر آيا صوفيا كمتحف، حيث ستخرج من وضعها هذا، وسنذكرها كمسجد”.

 

وأضاف “وسيأتي السياح من كل مكان ليزورا مسجد آيا صوفيا وليس متحف آيا صوفيا كما يزورون مسجدي السلطان أحمد، والسليمانية بإسطنبول”.

 

واستطرد قائلا “البعض يخرج علينا ليطلب منا ألا نفعل ذلك، وهم لا ينبسون ببنت شفا حيال ما يحدث من اعتداءات تحدث بالمسجد الأقصى حيث يدخله الجنود ببياداتهم، ويلقون بالمصاحف على الأرض، فنحن مسلمون ومثل هذه الأمور تضايقنا، لذلك على الصامتين حيال ذلك ألا يخرجوا ليعلموننا ما نفعل أو لا نفعل”.

 

وسبق أن ذكر الرئيس التركي أنهم يخططون بعد الانتخابات المحلية المزمعة، الأحد المقبل، “لإعادة آيا صوفيا إلى أصله، وليس جعله مجانيا فقط، وهذا يعني أنه لن يصبح متحفًا، وسيسمى مسجدًا”.

 

– القرار الأمريكي بخصوص مرتفعات الجولان السورية المحتلة

 

في سياق آخر تطرق الرئيس التركي في تصريحاته إلى القرار الذي اتخذه نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، مؤخرًا، واعترف بموجبه بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية المحتلة، مجددًا تأكيده على أنها “أراض سورية”.

 

ولفت أردوغان إلى وجود قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن هذه المرتفعات، عام 1967، في إشارة للقرار الأممي رقم 242 الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 1967.

 

ونص القرار المذكور في مادته الأولى على “انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي احتلت في النزاع الأخير”، في إشارة للحرب العربية الإسرائيلية الثالثة والتي وقعت في يونيو/حزيران 1967 والتي أسفرت عن هزيمة الجيوش العربية واحتلال إسرائيل لمناطق عربية جديدة، من بينها هضبة الجولان.

 

وتابع أردوغان مشددًا على أن مرتفعات الجولان أراض سورية، مشيرًا إلى أنه سبق له أن توسط لحل أزمة الجولان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، وذلك في الوقت الذي كانت توجد فيه علاقات مع رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

 

ولفت أن الوساطة كادت أن تسفر عن توقيع اتفاق لولا حدوث قصف لقطاع غزة الإسرائيلي في نفس التوقيت أسفر عن مقتل 1500 شخص تقريبًا.

 

واستطرد قائلا “هذه الأحداث كانت كفيلة بإنهاء ما تم التوصل إليه بخصوص الجولان”، مضيفًا “ورغم صدور قرار أممي بشأن انسحاب إسرائيل منها، نرى الآن ترامب يتصرف بشكل متسلط ومتعجرف، وهو نفس موقفه بشأن القدس(في إشارة لقرار ترامب الخاص بنقل السفارة الإسرائيلية من تل أبيب للقدس)”.

 

وسبق أن أثار ترامب غضبا عربيا وانتقادات دولية بإعلانه، عام 2017، القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، التي تحتل المدينة الفلسطينية منذ 1967، في وضع لا يعترف به كذلك المجتمع الدولي.

 

وزاد الرئيس التركي مخاطبًا ترامب “الأمر لا يحل بما قمت به، فلقد كررت نفس موقفك بشأن القدس، فكيف لك أن تقوم بهذا الأمر وهناك قرار أممي بشانه؟ وكيف لك أن تفعل هذا وهناك مجلس أمن؟ وماذا تفعل وهناك دول أعضاء بمجلس الأمن، كروسيا، وفرنسا ترفض القرار، وكذلك الاتحاد الأوروبي؟”.

 

الرئيس أردوغان أضاف في ذات السياق قائلا “فترأسك لدولة مثل أمريكا لا يعطيك الحق في أن تفعل أمرًا كهذا”، متابعًا “بالطبع قمت باتخاذ هذه الخطوة لتحسين صورة نتنياهو أمام بعض المؤسسات اليهودية في إسرائيل قبيل الانتخابات المزمعة هناك يوم 9 أبريل/نيسان؛ في ظل ما يتعرض له هو وزوجته ونجله من قضايا فساد”.

 

كما شدد على أن الولايات المتحدة بهذا القرار تفضل رفع حدة التوتر، وتوجيه ضربة للباحثين عن الاستقرار، بدلًا من مساهمتها في تحقيق السلام، مشددًا على ضرورة قيام واشنطن بمراجعة توجهها هذا مرة ثانية.

التعليقات