logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أردوغان: “كوت العمارة” ملحمة نقشها التاريخ بأحرف من ذهب

أردوغان: “كوت العمارة”  ملحمة نقشها التاريخ بأحرف من ذهب
date icon 38
14:10 30.04.2020
Advertisements

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، أن “التاريخ سيخلد معركة كوت العمارة، بأحرف من ذهب”، داعيا بالرحمة لأرواح الشهداء الذين سقطوا خلال تلك المعركة.
وقال أردوغان في تغريدة نشرها على حسابه في “تويتر” بمناسبة الذكرى السنوية الـ 104 لمعركة “كوت العمارة”، إنه “في هذه الملحمة البطولية نقشت أمتنا تاريخنا المجيد بأحرف ذهبية”.
وأضاف أردوغان أنه “في ذكرى المعركة نستذكر بكل فخر وامتنان الشهداء الذين سقطوا، ونتمنى الرحمة لأرواحهم”.
وصادفت امس، الذكرى الـ 104 لانتصار العثمانيين على البريطانيين في معركة كوت العمارة عام 1916، والتي وقعت خلال الحرب العالمية الأولى جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد، والتي قتل وجرح خلالها 23 ألف جندي بريطاني، كما تم أسر 18 ألف جندي بريطاني آخر، في حين استشهد في المعركة 10 آلاف جندي عثماني، أعراقهم عربية وتركية وكردية وألبانية وشركسية.
ما الذي حصل في تلك المعركة:
بدأت معركة كوت العمارة بحصار القوات العثمانية التي كانت تضم عربا وأتراكيا وأكرادا وشركسا وأمازيغا، للقوات البريطانية وقوات التحالف التي كانت تتمركز على ضفاف نهر دجلة بين مدينتي الكوت والعمارة، وانتهت بدخول الجيش العثماني مدينة الكوت واستسلام الجيش البريطاني.
ويروي مؤرخون أنه في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 1914، هاجمت القوات البريطانية بقيادة الجنرال “تاونسند” خليج البصرة وتابعت هجومها ليشمل مناطق الشمال الغربي بهدف السيطرة على نفط العراق، إلا أن تلك القوات كانت على موعد مع صدد لهجوم من قبل الجيش العثماني وتكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد، بعد محاصرتهم في المنطقة الواقعة بين مدينتي الكوت والعمارة.
وفي 6 كانون الثاني/يناير 1916، حاولت القوات البريطانية فك الحصار عن قواتها المحاصرة في الكوت، إلا أنهم اضطروا إلى التراجع بعد أن خسروا 4 آلاف جندي في معركة الشيخ سعد .
وفي 21 كانون الثاني/يناير 1916، تكبدت القوات البريطانية خسائر فادحة بالأرواح البشرية على يد الجيش العثماني بعد شنها هجوما جديدا، قدرت بـ 2700 جندي في معركة أم الحنة.
وفي 8 آذار/مارس 1916، منيت القوات البريطانية أيضا بخسائر جديدة قدرت بـ 3500 جندي، وذلك في معركة سابيس.
ورغم كل تلك المحاولات من قبل القوات البريطانية لفك الحصار عن جنوها المحاصرين من قبل الجيش العثماني، إلا أن جميعها باءت بالفشل، ليعلن الجنرال المحاصر “تاونسند” عن استسلام قواته والبالغ عددهم 13100 جندي، في 16 نيسان/أبريل 1916، للجيش العثماني.
وعقب استسلام تلك القوات، قال خليل باشا (قائد الجيش السادس العثماني) في رسالة إلى جيشه “لقد سقط 350 ضابطاً و10 آلاف جندي من جيشنا، شهداء في المعركة، إلا أنها انتهت في النهاية باستسلام 13 جنرالاً و481 ضابطاً، و13 ألف و300 جنديا من الجيش البريطاني، كما انسحبت القوات التي كانت تحاول إنقاذ الجيش البريطاني، بعد أن سقط منها 30 ألف قتيل”.
وأضاف خليل باشا “نحن أمام فرق كبير إلى درجة تدهش العالم، سيجد المؤرخون صعوبة في إيجاد كلمات لوصف هذه المعركة”.
وتعد المعركة ثاني أكبر انتصارات الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى، بعد معركة “جناق قلعة” إذ انتهى الحصار الذي استمر 147 يوماً بهزيمة الجيش البريطاني بالكامل وقوامه 13 ألف جندي واستسلامه للجيش العثماني.

Advertisements
Advertisements
التعليقات