logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أردوغان ومسجد آيا صوفيا.. هزا العالم حتى بلاد الواق واق

أردوغان ومسجد آيا صوفيا.. هزا العالم حتى بلاد الواق واق
date icon 38
13:07 25.07.2020

لا أبالغ إن قلت حرفيّاً “لقد ضَجّت الأرض” بقرار الرئيس رجب طيب أردوغان إعادة افتتاح مسجد آيا صوفيا في إسطنبول
ضَجَّت الأرض بهذا الحدث التاريخي العظيم، مهللين كانوا أو مستنكرين، حتى وصل الخبر لبلاد الواق واق.. لم يسلم آيا صوفيا ولا الرئيس أردوغان من فم آدمي على وجه الأرض.
منهم من اعتبر هذا القرار مساسًا بمشاعر المسيحيين حول العالم، ولكنهم تغافلوا عن مسجد قصر الحمراء في غرناطة الذي تحول إلى كنيسة، وجامع قرطبة الكبير وجامع إشبيلية الكبير، و غيرها الكثير من المساجد التي كانت أوروبا قد حولتها إلى كنائس.
أما بالنسبة لليونان مثلًا، فماذا عن إساءة اليونان للمعالم العثمانية على الأراضيها.. ولا ننسى أن العاصمة اليونانية أثينا هي العاصمة الوحدية في العالم التي ليس فيها مسجد للمسلمين!
وبالنسبة للعالم أجمع ماذا عن الإساءة لمشاعر المسلمين في جميع أصقاع الأرض من بورما إلى الإيغور إلى البوسنة والهرسك!!
ماذا عن المسجد الأقصى!!
أليس لنا مشاعر تهتز وقلوب تُفطَر كل يوم؟؟
نعم آيا صوفيا كان كاتدرائية أرثوذكسية، والسلطان محمد الفاتح اشتراها من ماله الخاص وجعلها وقفا ثم حولت إلى متحف عام 1934.
ثم جاء أردوغان وأعادها إلى ما كانت عليه في عهد أجداده العثمانيين.
فإن كان السلطان محمد الفاتح رحمه الله قد اشتراها بماله الخاص وأوقفها مسجدا للمسلمين، فها هي أملاك المسلمين تعود للمسلمين.
و إن كانت هذه الرواية ثمة من يُشكك في صحتها، فأولًا: نحن أيضًا باستطاعتنا أن نُشكِّك، ويحق لنا ذلك، حسناً من يثبت لنا أنها كانت كنيسة بعد الفتح؟ لماذا نحن نعترف بالآخر وحقوقه ولا يُعترف بنا وبحقوقنا؟
وثانيًا: إعادتها الآن إلى مسجد ماذا ينقص من قيمتها التاريخية والأثرية؟
أيضًا في هذا المسجد منبر يعود للفترة العثمانية، هل من أحد يستطيع إنكار ذلك؟
ثم بعد كل هذا يأتيك أحدهم يقول لك: ماذا فعل أردوغان للمسلمين؟
حسنًا من الآن فصاعدًا ذكّره بمسجد آيا صوفيا، علَّه يجد إنجازًا مشابهًا يسكتنا به.
إن أردوغان أعاد المتحف لمسجد ولم يحول الكنيسة لمسجد.
ثم كلمة للمسلمين المتحدثين عما أسموه “حقوق المسيحيين” (رغم أن آيا صوفيا ليس من حق المسيحيين) كما سبق وذكرت، ولكن بعض المسلمين، المتأسلمين، إن صح التعبير يستميتون لتبييض وجوههم عبر النفاق الاجتماعي بأن ينسبوا للمسلمين ما ليس من الإسلام ويبرأون من بعض ما جاء في الإسلام، فيظهرون بمظهر محامي الدفاع عن المسيحيين.. مهلًا، أين كانت أرائكم وأصواتكم عندما افتتح أكبر معبد بوذي في الإمارات عام 2015!!
ثم يأتي آخر فيقول إن “أردوغان يستغل هذا الأمر لأهداف سياسية”، حسناً لنكن صادقين، هذا يُسمى استثمار وليس استغلال. ابحث في معجم اللغة العربية ستجد فرقا كبيرا بين الاستغلال والاستثمار.
وما المانع أن يستثمر هذا النصر لنصر آخر؟ أردوغان هو رجل سياسي فلا ضير أن يستثمر هكذا إنجاز عظيم، طالما أنه في الأصل سياسته هي التي مكنته من تحقيق هكذا إنجاز ديني.
أليس من الذكاء أن يضرب عصفورين بحجر واحد؟
على سبيل المثال لا التشبيه، قارورة واحدة يسكب منها في كوبين مختلفين.. أم أنكم لا تفقهون؟
إلا إذا كانت انتقاداتكم من باب التنفيس عن غضبكم، فلكم ما شئتم، انتقدوا، و أكثروا من الانتقاد.
فمن كان منا مزاجه يسمح له أن يرد عليكم فليرد، ومن لم يستطع فهو معذور فهو يحتفل بإنجاز أردوغان، حتى أننا بصعوبة بالغة نسمعكم، فصوت مآذن مسجد آيا صوفيا يعلو على أصوات انتقاداتكم، ولا تعلو عليه أصواتكم مهما ارتفعت.
الحق يعلو ولا يُعلى عليه.. هنيئًا للأتراك، هنيئًا للعثمانيين وللمسلمين جميعًا استعادة مسجد آيا صوفيا.. هنيئًا لنا بالرئيس أردوغان.
هكذا يُصنع النصر، هكذا يُكتب التاريخ، هكذا يكون الرؤساء.
أردوغان مدرسة ستدرس للأجيال القادمة إلى ما شاء الله أن يكون.

التعليقات