• 14 يونيو 2024

أردوغان: يجب الارتقاء بالتمويل التشاركي إلى مكانة يستحقها

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ضرورة الارتقاء بنظام التمويل التشاركي إلى المكانة التي يستحقها، وأن حكومته تهدف لرفع حصة التمويل التشاركي في الأصول المصرفية إلى 15 بالمئة على المدى القصير.

جاء ذلك في كلمة خلال قمة “البركة” للتمويل الإسلامي بمدينة إسطنبول، الجمعة.

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن القمة على مدى يومين وتستقبل 1500 مشارك من 75 دولة.

وقال: “علينا الارتقاء بنظام التمويل التشاركي إلى المكانة التي يستحقها ولذلك ينبغي لنا تغيير منظورنا للتمويل”.

وبحسب الرئيس أردوغان يوفر التمويل التشاركي فرصا كبيرة لتنمية تركيا وتعزيز اقتصادها واستقلالها المالي.

وأعرب عن أمله أن تتكلل الخبرات التركية في مجال التمويل التشاركي في الفترة المقبلة بطرح قانون للتمويل التشاركي، وأكد أنهم يعملون في هذا الشأن بالوقت الحاضر.

ولفت إلى أن تركيا تتولى مهمة الجسر التجاري والبشري بين الشرق والغرب عبر التاريخ وبدأت تأدية الدور نفسه بين الأسواق المالية.

وشدد على ضرورة إعادة تشكيل النظام العالمي بكل عناصره وفقًا لحقائق اليوم، مبينًا أنه لا يوجد حاليًا آلية مؤسساتية في العالم يمكنها حماية المظلومين وإيقاف الظالمين ولجم الظلم.

وشدد الرئيس التركي على ضرورة التكاتف من أجل إنشاء نظام عالمي أكثر توازنًا وعدلًا وشمولًا.

وأوضح أن التفاوت بحجم الثروات وصل أعلى مستوياته حاليًا، مشيرًا إلى أن الفئة الأغنى التي تشكل 1 بالمئة من سكان الأرض تمتلك نحو نصف ثروة العالم.

وأضاف: “علينا الإقرار بأن النظام الرأسمالي الذي يجعل الضعيف أضعف والفقير أكثر فقرا ويقوي الظالمين لن يكون علاجا لمشاكلنا”.

وبين أنّ حالة الخلل في النظام العالمي تتسبب في انتقال متزايد للثروة من الفقراء إلى الفئة القليلة من الأغنياء.

وأشار إلى أنّ النظام العالمي اليوم لا يحمي المظلومين ولا يحد من الظلم، مؤكدا ضرورة إعادة هيكلة النظام العالمي بالكامل.​​​​​​​

اقرأ أيضا: وزير الصناعة التركي: مسيّراتنا تحمي سماء نحو 40 دولة

اقرأ أيضا: قمة إسطنبول المصرفية.. القطاع المالي يعزز علاقات تركيا بالعالم العربي


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading