• 24 يوليو 2024

أردوغان يستبعد أن تغادر قيادة حماس مقرها في قطر

استبعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تغادر قيادة حركة حماس مقرها في الدوحة، مبينا أن أمير قطر “يتصرف بصدق تجاه قادة حماس ويعتبرهم من أفراد العائلة”.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من زيارته الرسمية للعراق، تعليقاً على تقارير إعلامية تتحدث عن مغادرة حماس لمقرها في قطر.

وقال أردوغان معلقا على الأنباء المتواترة بهذا الخصوص إن المستجدات في غزة أهم من أماكن تواجد قادة حماس.

وأشار إلى أنه لم يتلقَ أية معلومات عن اعتزام قادة حماس مغادرة قطر.

واستبعد الرئيس التركي أن يقدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد على خطوة من شأنها تجاهل وجود قادة حماس على أرض بلاده.

وشدد على أن أمير قطر دائما ما يتصرف بـ “صدق” تجاه قادة حماس “ويعتبرهم من أفراد العائلة دوماً”.

كما استبعد أن يتغير تعامل أمير قطر مع قادة حماس في المرحلة المقبلة أيضاً.

وفي سياق آخر، حذّر أردوغان من أن سيطرة إسرائيل على قطاع غزة من شأنها فتح الباب أمام عمليات احتلال أخرى.

وأضاف أن “إتاحة المجال أمام استيطان الإرهابيين الإسرائيليين في غزة يجعل إسرائيل أكثر عدوانية”.

وتعهّد بمواصلة “كشف الحقائق والصدح علنا بجرائم القتل التي ترتكبها إسرائيل”، مؤكدا أن “هتلر العصر (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وشركاءه في الجريمة لن يفلتوا من المساءلة”.

وجدد الرئيس التركي تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، مردفاً: “نحن مع إخواننا الفلسطينيين كالجسد الواحد، لا أحد يتوهم أننا ننام قريري العين وهم يتألمون”.

وتابع: “سنواصل بذل قصارى جهدنا للتوصل إلى حل في غزة، يمكن للآخرين تجاهل هذه القضية ونسيانها أما نحن فليس لدينا مقاربة من هذا القبيل”.

وعن الجهود الدبلوماسية المبذولة لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في قطاع غزة، أكد أردوغان حساسية وأهمية الموضوع، لا سيما مع “ارتكاب إسرائيل مجازر غير مسبوقة ومحاولتها القضاء على غزة”.

ودعا إلى ضرورة تغير المواقف تجاه إسرائيل في ظل هذه الحقائق على أرض الواقع.

وكشف عن مساعٍ تركية لاتخاذ خطوات مشتركة مع الأمم المتحدة، لمواجهة “الممارسات الإسرائيلية الوحشية”.

وتابع: “إن لم تُعد سلسلة المجازر الإسرائيلية العالم الإسلامي إلى صوابه، فإنه سيواجه مخاطر فقدان ردود فعله بالكامل”.

وأردف أردوغان: “لذا نحن بدورنا لن نلتزم الصمت، ومن الضروري أن نحرك كافة الإمكانات”.

وأفاد بأن غزة هي المسألة الأهم في الوقت الراهن للعالم الإسلامي الذي دعاه إلى التركيز على ما يحصل في القطاع وتطوير أكثر الحلول والسياسات فاعلية بشأنها.

وأكد أن بلاده ستستمر في التواصل مع مسؤولي حماس وقادة دول عدة حول غزة التي قال إنها تتصدر أجندة تركيا الحالية.

وبشأن لقائه الأخير مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، قال أردوغان إنه “كان لقاء حميميا للغاية”.

وأضاف: “رأيت في السيد هنية عزما على مواجهة إسرائيل”.

واستطرد: “لم ندع أشقاءنا الفلسطينيين بمن فيهم أنصار حماس وحدهم، لذا أرسلنا حتى الآن أكثر من 45 ألف طن من المساعدات الإنسانية إلى غزة، وسنواصل تقديم المزيد”.

ولفت إلى احتضان مستشفيي أنقرة وإسطنبول جرحى تم إجلاؤهم من قطاع غزة.

وعلى صعيد آخر، تطرق أردوغان إلى ضحايا الحرب على غزة من الصحفيين، مبيناً أن إسرائيل تستهدف هذه الفئة لانزعاجها من إيصالهم الحقائق إلى العالم، ولكونهم يوثقون “الجرائم والمجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها”.

وأكد أن تركيا قدمت إلى محكمة العدل الدولية، ولا تزال تقدم الأدلة التي توثق الجرائم الإسرائيلية في غزة.

وتابع: “لا شك أنه سيأتي يوم وتنصف فيه العدالة الأبرياء والمظلومين وتحاسب الظالمين. إذا لم تحاسبهم العدالة، فسيحاسبهم التاريخ”.

اقرأ أيضا: تركيا في المرتبة 22 عالمياً من حيث الإنفاق العسكري

اقرأ أيضا: هل ستكون تركيا المركز الجديد لحركة حماس؟


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading