• 23 مايو 2024

أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما التركية

أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما التركية

إعداد: محمود غانم – مرحبا تركيا

شهدت السينما التركية نهضة ملحوظة في السنوات الأخيرة، جذبت الجماهير في جميع أنحاء العالم بسرد القصص الفريدة وأنواعها المتنوعة والحرفية السينمائية الاستثنائية.

من الأعمال الدرامية المثيرة للتفكير إلى الملاحم التاريخية الساحرة، اكتسبت الأفلام التركية شهرة دولية لرواياتها المقنعة وصورها المذهلة وعروضها التي لا تُنسى، في هذا المقال ، نتعمق في النسيج الثري للسينما التركية ، ونسلط الضوء على تطورها ، والمخرجين البارزين، والأفلام الشهيرة التي كان لها تأثير دائم على المسرح العالمي.

تطور السينما التركية

يمكن إرجاع جذور السينما التركية إلى أوائل العقد الأول من القرن الماضي عندما تم إنتاج الأفلام الأولى للبلاد. ومع ذلك ، لم تبدأ السينما التركية في الازدهار حتى الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي مع ظهور “Yeşilçam” ، هوليوود التركية ، التي سميت على اسم الشارع الذي توجد فيه معظم استوديوهات الأفلام.

خلال هذه الفترة ، أنتجت السينما التركية العديد من الأفلام عبر أنواع مختلفة ، بما في ذلك الدراما الرومانسية والكوميديا والمغامرات المليئة بالحركة. لعبت هذه الأفلام دورًا حيويًا في تشكيل الهوية الثقافية للبلاد وإمتاع الجماهير في جميع أنحاء تركيا.

السينما التركية المعاصرة

شهدت السينما التركية في السنوات الأخيرة تحولًا كبيرًا تميز بتحول نحو رواية القصص الأكثر تنوعًا وطموحًا. اكتسب المخرجون مثل نوري بيلج جيلان وفاتح أكين وسميح كابلان أوغلو اعترافًا دوليًا بأفلامهم المثيرة للفكر والمذهلة. فاز فيلم “Winter Sleep” (2014) للمخرج Nuri Bilge Ceylan بجائزة السعفة الذهبية المرموقة في مهرجان كان السينمائي ، حيث سلط الضوء على البراعة السينمائية للبلاد على المسرح العالمي.

أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما التركية
أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما التركية

أنواع وموضوعات متنوعة

تضم السينما التركية مجموعة واسعة من الأنواع ، مما يضمن وجود شيء لكل محبي الأفلام. من الدراما التاريخية التي تجتاح مثل “الملازم العثماني” (2017) إلى الكوميديا الحارة مثل “أبي وابني” (2005) ، تتناول الأفلام التركية مجموعة واسعة من الموضوعات ، بما في ذلك ديناميات الأسرة ، والحب ، والقضايا الاجتماعية ، والتعليقات السياسية.

تعد القدرة على التنقل بين الأنواع المختلفة مع الحفاظ على نكهة تركية مميزة شهادة على تنوع وإبداع صانعي الأفلام الأتراك

الأهمية الثقافية والتاريخية

لا تقتصر السينما التركية على الترفيه فحسب ، بل تعد أيضًا انعكاسًا للتراث الثقافي الغني للبلاد والأحداث التاريخية. تقدم أفلام مثل “موستانج” (2015) و “ذات مرة في الأناضول” (2011) استكشافًا عميقًا للمجتمع التركي والعادات والتقاليد. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الملاحم التاريخية مثل “The Wind Will Carry Us” (1999) تلقي الضوء على لحظات مهمة من ماضي البلاد ، وتدعو المشاهدين إلى الانغماس في السرد الآسر والصور المذهلة.

التأثير على المسرح العالمي

حازت الأفلام التركية على تقدير وإشادة دوليين ، وجذبت الجماهير في جميع أنحاء العالم وحصلت على جوائز في مهرجانات الأفلام المرموقة. ترك المخرجون مثل فرزان أوزبيتك وزكي دميركوبوز بصمة لا تمحى على المشهد السينمائي العالمي. ساهم نجاح الدراما التليفزيونية التركية ، المعروفة باسم “dizi” ، أيضًا في التأثير المتزايد للبلاد في صناعة الترفيه الدولية ، حيث اكتسبت برامج مثل “Magnificent Century” و “Ertuğrul” شعبية في جميع أنحاء العالم.

تطورت السينما التركية إلى قوة ديناميكية ونابضة بالحياة ، تأسر الجماهير بسرد القصص الاستثنائي وأنواع متنوعة وعروض آسرة. إن الصعود الملحوظ لصانعي الأفلام الأتراك وقدرتهم على التنقل بين الأنواع مع الحفاظ على هوية ثقافية مميزة هو شهادة على التميز السينمائي للبلاد. بينما تستمر الأفلام التركية في إحداث موجات على المسرح العالمي ، فقد حان الوقت لاستكشاف وتقدير النسيج الغني لهذه الصناعة السينمائية المزدهرة ، في انتظار التحفة الفنية التالية بفارغ الصبر.

أفضل 10 أفلام في تاريخ السينما التركية

الطريق 1982 “Yol”

الطريق 1982 "Yol"
فيلم الطريق 1982 “Yol”

فيلم من إخراج شريف غورين Serif Gören ويلماز جوني Yılmaz Güney، هو فيلم رائد لا يزال يتردد صداه لدى الجماهير والنقاد على حد سواء، حتى بعد عقود من صدوره.

يتعمق الفيلم في حياة خمسة سجناء حصلوا على إجازة لمدة أسبوع من السجن. وأثناء تجوالهم في التضاريس الصعبة للجغرافيا والمجتمع التركي، يستكشف الفيلم موضوعات الحرية والظلم الاجتماعي وتعقيد الحالة الإنسانية.

استحوذ الفيلم على اهتمام المجتمع السينمائي العالمي وحصل على إشادة كبيرة من النقاد.

دخل الفيلم التاريخ في مهرجان كان السينمائي عام 1982 بفوزه بجائزة السعفة الذهبية المرموقة، وهي أعلى تكريم يُمنح لفيلم في المهرجان.

لم يرفع هذا التكريم السينما التركية إلى المسرح الدولي فحسب، بل أدى أيضًا إلى ترسيخ فيلم “Yol” باعتباره تحفة فنية مبدعة في صناعة الأفلام التركية.

بعيد Uzak 2002

فيلم (بعيد - Uzak) 2002
فيلم (بعيد – Uzak) 2002

فيلم من إخراج نوري بيلجى جيلان Nuri Bilge Ceylan مؤثر واستبطاني يتعمق في موضوعات الوحدة والعزلة والتوق إلى التواصل الإنساني.

تدور قصته حول قريبين منفصلين، محمود ويوسف، يجدان نفسيهما يعيشان تحت سقف واحد في إسطنبول.

فبينما يواجهان استياءهما الشخصي ويتصارعان مع مسافاتهم العاطفية، يستكشف الفيلم أغوار النفس الإنسانية وتعقيداتها.

بجانب ذلك، يتميز الفيلم بالتصوير السينمائي المذهل، الذي يجسد جوهر المشهد الحضري لإسطنبول بتفاصيل رائعة.

وقد حاز الفيلم على إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء، بالإضافة إلى إشادة واسعة من الجميع.

وهو ما مكنه بالفوز بالجائزة الكبري خلال مهرجان كان السينائي 2003، وهي ثاني أكثر جائزة مرموقة في المهرجان بعد السعفة الذهبية.

ويعتبر الفيلم نقطة تحول في السينما التركية، إذ دفع نجاحه لزيادة الاعتراف بالأفلام التركية على الساحة الدولية.

البيات الشتوي 2014 “Winter Sleep”

فيلم البيات الشتوي "Winter Sleep"
مشهد من فيلم البيات الشتوي “Winter Sleep”

فيلم آخر من إخراج نوري بيلجى جيلان Nuri Bilge Ceylan، يعد استكشافًا بارعًا أيضًا للعلاقات الإنسانية، والتأمل الذاتي، وتعقيدات الطبيعة البشرية.

يتتبع الفيلم حياة آيدين Aydin، صاحب الفندق الثري، وزوجته الشابة نهال، وأخته المطلقة حديثًا نجلا، الذي تدور أحداث حياتهم في منطقة معزولة في مدينة كابادوكيا خلال فصل الشتاء.

ومن خلال الحوار المصمم بدقة وتطور الشخصيات بعمق، يقدم الفيلم فحصًا مثيرًا للتفكير في بعض المعضلات الأخلاقية وطبيعة التعاطف البشرية، حيث يتعاطى مع دوافع الشخصيات الخاصة ومخاوفهم وصراعاتهم الداخلية.

وبالطبع نال فيلم استحساناً دولياً مما جعله يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2014، مما عزز مكانة نوري بيلجى جيلان Nuri Bilge Ceylan كمخرج وشخصية بارزة في السينما العالمية.

حدث ذات مرة في الأناضول 2011 “Once Upon a Time in Anatolia”

فيلم حدث ذات مرة في الأناضول "Once Upon a Time in Anatolia"
فيلم حدث ذات مرة في الأناضول “Once Upon a Time in Anatolia” تدور أحداثة في قلب الأناضول

فيلم آخر من إخراج نوري بيلجى جيلان Nuri Bilge Ceylan، وهو قطعة فنية ساحرة تغمرها أجواء الغموض، وكعادة أفلام نوري، يتعدى الفيلم قصة الجريمة، ليتعمق أكثر في موضوعات وجودية عميقة.

تدور أحداث الفيلم عن مجموعة من الرجال، بينهم مفوض شرطة وطبيب ومشتبه به في جريمة قتل، وهم يشرعون في البحث طوال الليل عن جثة مدفونة في سهول الأناضول الشاسعة.

من خلال السرد والإيقاع الواقعي، والتصوير السينمائي المذهل، يقدم الفيلم استكشافًا تأمليًا للطبيعة البشرية والأخلاق ونسيج الحياة الهش.

ونجح الفيلم في التأكيد على الرؤية الإبداعية والتألق التقني لصانعي الأفلام الأتراك، مما أكسبه إشادة واسعة على الصعيد الدولي وجعله يفوز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان 2011.

موستانغ 2015 “Mustang”

فيلم موستانغ "Mustang" فيلم غني يناقش القيوض المفروضة على النساء في بعض المجتمعات
فيلم موستانغ “Mustang” قطعة سينمائية غنية يناقش القيود المفروضة على النساء في القرى التركية

فيلم من بين أكثر الأفلام التركية التي اكتسبت شهرة استثنائية على الساحة الدولية، إذ حصل “Mustang” على إشادة من النقاد في جميع أنحاء العالم وحصل على ترشيح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، مما عزز مكانته كمساهمة مهمة في السينما التركية.

وهو فيلم مؤثر ومشحون عاطفياً يعالج قضايا اجتماعية مهمة في سياق قرية تركية محافظة، حيث تتنقل خمس شقيقات يتيمات لمواجهة التحديات والقيود التي يفرضها مجتمعهن التقليدي عليهن.

فبعد يوم بريء من اللعب على الشاطئ مع فتيان من مدرستهم، تأخذ حياتهن منعطفاً دراماتيكياً حيث يساء تفسير الحادث ويؤدي إلى عواقب وخيمة.

ونجحت مخرجة الفيلم، دنيز جامزي إرجوفين Deniz Gamze Ergüven، بصياغة الفليم برواية قوية توضح القيود المفروضة على النساء داخل بعض المجتمعات.

ضد الجدار 2004 Head-On

فيلم ضد الجدار 2004 Head-On
مشهد من فيلم ضد الجدار Head-On 

فيلم من إخراج فاتح أكين Fatih Akin، يدور حول العلاقة المضطربة بين اثنين من المهاجرين الأتراك والألمان، جاهد وسيبل، اللذين يعيشان في هامبورغ.

كلا الشخصيتين متأثران بشدة بماضيهما ويجدان العزاء في بعضهما البعض، مما يؤدي إلى اتصال معقد وعاطفي.

ويسلط الفيلم بأحداثه الضوء على التعقيدات التي يواجهه المهاجرون في المجتمعات الجديدة، حيث يجد المهاجر نفسه بين تراثه القديم والمجتمع الجديد الذي يسميه الآن وطنه.

واستحوذ الفيلم على إعجاب شريحة واسعة من الجماهير، واستطاع الفوز بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي الدولي لعام 2004.

معجزة في الزنزانة 7. (2019) 7. Koğuştaki Mucize

فيلم معجزة في الزنزانة 7
معجزة في الزنزانة 7 فيلم درامي عميق سيحرك مشاعرك

فيلم درامي من إخراج محمد أدا أوزتيكين Mehmet Ada Öztekin، عبارة عن دراما عاطفية تستكشف قوة الحب ومرونة الروح البشرية.

يحكي الفيلم قصة ميمو Memo، وهو رجل يعاني من مشاكل عقلية أدين ظلماً بجريمة لم يرتكبها. وبعد انفصاله عن ابنته الصغيرة، أوفا، يجد نفسه في زنزانة مع مجموعة من السجناء الذين سيصبحون عائلته.

يأخذ الفيلم المشاهدين في رحلة مؤلمة حيث يجتمع زملاء ميمو في الزنزانة لمساعدته على لم شمله مع ابنته.

فنجد الفيلم يتعمق بقوة في موضوعات الصداقة والولاء والسعي لتحقيق العدالة في مواجهة الشدائد. إذ يستكشف أعماق الاتصال البشري والقوة التحويلية للحب غير المشروط.

صدر الفيلم عام 2019، وحقق نجاحًا هائلاً في شباك التذاكر داخل تركيا واكتسب شهرة دولية لطريقة سردة الصادقة.

وكان للفيلم صدى لدى الجماهير في قاعات السينما بسبب أدائه القوي وقدرته على إثارة مجموعة واسعة من المشاعر، من الضحك إلى البكاء.

ورغم ترشحه للعديد من الجوائز والترشيحات، لم يفز بجوائز دولية كبرى، إلا أنه حقق شهرة كبيرة في صناعة السينما التركية واكتسب شعبية بين الجماهير.

فيلم البراءة “Masumiyet”

فيلم البراءة "Masumiyet"
البراءة “Masumiyet” فيلم عميق بأحداث ممتعة 

فيلم درامي نفسي يتعمق بقوة في تعقيدات الذنب، والبراءة والمسؤولية الشخصية.

تدور أحداثه حول فتاة تدعى إيبيك، وهي شابة تتورط في شبكة من الأسرار والخداع عندما تقع في حب رجل متهم بالقتل.

الفيلم مثير للغاية إذ يطرح العديد من الأسئلة حول طبيعة الحقيقة، وهشاشة البراءة، والقدرة البشرية على التضحية.

صدر الفيلم عام 1997، وهو من إخراج زكي ديميركوبوز Zeki Demirkubuz وقد نال استحسان النقاد لسرده المقنع، وتصويره السينمائي الرائع، بجانب موسيقي الفيلم المزاجية التي تجلب المشاهدين إلى عالم من التشويق والاضطراب العاطفي.

لم يحصد الفيلم جوائز عالمية، لكن على المستوى المحلي نال جائزة جولدن توليب لأفضل فيلم تركي خلال مهرجان إسطنبول السينمائي الدولي عام 1998.

العشق يحب الصدف Aşk Tesadüfleri Sever

فيلم الحب يحب الصدف Ask Tesadüfleri Sever
الحب يحب الصدف Ask Tesadüfleri Sever قصة حب تدور أحداثها في مدينة أنقرة

فيلم درامي رومانسي تركي شهير من إخراج عمر فاروق سوراك Ömer Faruk Sorak، صدر في عام 2011.

يحكي الفيلم قصة حب متشابكة لشاب وفتاة على مدار ثلاثة عقود، عاشا طفولة جميلة وخاصة، فجمعتهما العديد من الصدف، كنفس توقيت ومكان الولادة، ومع توالي الأيام يتفرقا إلا أنهما يعودا فيتقابلا.

ينتقل الفيلم بين فترات زمنية مختلفة، ويستكشف موضوعات القدر، والصدفة، وقوة الحب.

يعرض الفيلم كيف تتقاطع حياة الشخصيات وكيف تتشابك مصائرهم من خلال سلسلة من لقاءات الصدفة والصلات غير المتوقعة.

وبينما تلقى الفيلم آراء متباينة من النقاد، فإن شعبيته بين الجماهير ونجاحه في شباك التذاكر عزز مكانته كفيلم رومانسي تركي محبوب.

وترددت شهرة الفيلم خارج تركيا، مما أدى إلى إطلاقه في العديد من الأسواق الدولية. وقد أدى نجاح الجزء الأول إلى صناعة جزء ثاني منه “Aşk Tesadüfleri Sever 2″، والذي تم إصداره في عام 2019.

فندق البلد الأم Anayurt Oteli

فندق البلد الأم Anayurt Oteli
فندق البلد الأم Anayurt Oteli فيلم يغوص في النفس البشرية

فيلم تركي بارز من إخراج عمر كافور Ömer Kavur صدر عام 1987، وهو مقتبس من رواية يوسف أتيلجان Yusuf Atılgan الشهيرة التي تحمل نفس الاسم.

ويناقش الفيلم موضوعات العزلة والغربة والرغبة البشرية في التواصل، إذ تدور أحداثه حول رجل منعزل ومنطوٍ يعمل كموظف ليلي في فندق صغير يسمى Anayurt Oteli في بلدة ريفية في تركيا.

وتنعكس عزلة هذا الموظف على حياته وعلاقاته جميعها، ومع تقدم السرد، يتم الكشف عن عالم هذا الموظف الداخلي من خلال تفاعلاته مع ضيوف الفندق.

ويعد الفيلم عملاً مهمًا في السينما التركية، حيث يتم الاحتفاء به لاستكشافه المؤثر للمشاعر الإنسانية والعزلة الاجتماعية والتوق إلى التواصل.

وقد حاز الفيلم على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة Golden Orange لأفضل فيلم في مهرجان أنطاليا الذهبي البرتقالي السينمائي عام 1987. كما نال شهرة دولية وعُرض في العديد من المهرجانات السينمائية في جميع أنحاء العالم.

م 1987. كما نال شهرة دولية وعُرض في العديد من المهرجانات السينمائية في جميع أنحاء العالم.

اقرا ايضاً: أفضل 10 جامعات عربية في عام 2023

فريق التحرير

اترك رد