logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

أكبر نفق رياح وحديقة علوم.. مشاريع لأفضل جامعة تركية

أكبر نفق رياح وحديقة علوم.. مشاريع لأفضل جامعة تركية
date icon 38
13:05 28.08.2020
مشرف
مرحبا تركيا

كشف البروفسور مصطفى ورشان كوك، رئيس جامعة الشرق الأوسط التقنية، في أنقرة، عن مشاريع سترى النور قريبا، من بينها أكبر نفق رياح وحديقة علوم في تركيا.
جاء ذلك في مقابلة للأناضول مع كوك، بمناسبة تجديد تعيينه رئيسا للجامعة لفترة ثانية، وتحدث فيها عن الخطط التي تهدف إلى تنفيذها خلال الفترة المقبلة.
وقال البروفيسور كوك: “لقد انتهينا من إنشاء نفق الرياح الأكبر والأسرع في تركيا للمساهمة في الوصول إلى الأهداف القومية فيما يتعلق بطاقة الرياح في البلاد”.
وأضاف أن تركيا تسعى من خلاله إلى تخفيض الاعتماد الخارجي في المجال التكنولوجي، لكي تكون صاحبة كلمة في مجال طاقة الرياح عالميا.
وأشار إلى خطط الجامعة في افتتاح مركز أبحاث تقنيات الرياح خلال العام الجاري، معربا عن أمله في مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وأوضح كوك أن المركز يمثل مشروع البنية التحتية المدعوم من دائرة “الاستراتيجية والميزانية” برئاسة الجمهورية، مشيرا إلى أنه سيكون هناك ثلاث مناطق اختبار تلائم العديد من قطاعات الطيران والدفاع والإنشاءات والطاقة والسيارات وغيرها.
** أول حديقة علمية
وذكر أنهم مستمرون في بناء أول حديقة بحثية للعمل على تلبية احتياجات الجامعة من المساحات الكبيرة التي ستستفيد منها المراكز التطبيقية والبحثية، لجعل الأنشطة أكثر تأثيرا وفعالية.
وبحسب كوك، فإن مساحة الحديقة 22 ألفا و665 مترا مربعا، وتضم مختبرات وأماكن بحثية مناسبة للتكنولوجيا الحديثة، وقاعات متعددة الأغراض، إضافة إلى قاعات اجتماع.
ولفت إلى أن مبنى البحث والتطوير (سيتم إنشاؤه في 2021) الذي تم تصميمه في الحرم الرئيسي للحديقة بالجامعة، يستهدف جذب وتعاون الشركات التي تعمل في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والروبوتات.
وعن البنى التحتية في الجامعة، قال كوك “عند تأسيسها (عام 1956) صممت المباني والمدرجات والمكتبات وسكنات الطلاب بما يستوعب 14 ألف طالب، والآن أصبحت تخدم 28 ألف طالب”.
وأوضح كوك أنهم أسسوا أول مكتب للتواصل العلمي بين الجامعات، وأجروا العديد من البرامج العلمية مع شبكة TRT الإعلامية، كما نظموا العديد من المجالس العلمية، بمشاركة 8 آلاف طالب.
وقال: “هدفنا من تلك الجلسات التي نظمتها الجامعة في مختلف المحافظات طيلة السنوات الأربع الماضية، العمل على نشر العلم داخل الدولة”.
** أفضل جامعة تركية
وأشار البروفيسور التركي إلى أن الجامعة التي تستقطب طلبة أجانب، تحتل المرتبة الأولى بين الجامعات التركية في التصنيف البحثي والتعليم الوطني، منذ أربع سنوات.
وقال إنها حصلت على جائزة أفضل جامعة في التعليم والتدريب، وفق تقرير المراقبة والتقييم السنوي للمجلس الأعلى للجامعات في 2018، وأفضل جامعة في المجال البحثي للعامين الماضيين، وفق نتائج تقييم الأداء البحثي.
وإضافة إلى ذلك، حصلت على جائزة أفضل جامعة في الاستثمار والابتكار، وفق نتائج مؤسسة الأبحاث العلمية والتكنولوجية التركية (توبيتاك) في 2018.
وحازت أيضا على عدة جوائز في مجال التعاون المؤسساتي، وأبرزها جائزة التميز من المجلس الأعلى للجامعات في 2017، وأخرى في 2019 عن التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية.
وبين 2016 – 2020 نفذت الجامعة 29 مشروعا دوليا، و23 مشروعا مع الاتحاد الأوروبي (هوريزون 2020)، كما حصلت على حقوق إقامة مشروعين للمجلس الأوروبي للبحوث، بميزانية قدرها 4 ملايين يورو، في العامين الماضيين.
** علماء نوبل
وأشار رئيس الجامعة إلى دعوات وجهتها إلى علماء حاصلين على جائزة نوبل وذلك للاستفادة من خبراتهم من خلال سلسلة دورات لإدارة الجامعة.
وأوضح أن أول محاضرة ألقاها البروفيسور بيتر أغري، الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، على طلاب المدارس الثانوية والجامعات، مؤكدا مواصلة النشاط ذاته بعد انتهاء انتشار فيروس كورونا.
وفي إطار برنامج “الباحثين الرائدين الدوليين 2232” التابع لمؤسسة لأبحاث العلمية والتكنولوجية، أشار كوك إلى أن 16 عالما بارزا يواصلون عملهم في الجامعة اعتبارا من 2020.
وأوضح أن من بين هؤلاء خمسة أجانب، ومنهم عالم واحد ضمن مجموعة حصلت على جائزة نوبل، معربا عن أمله في أن يقدم هؤلاء إضافة فعالة ونوعية للجامعة.
ونوه كوك بأن الجامعة احتلت المرتبة الأولى في عدد طلاب الدكتوراة، بالنسبة لكل عضو في هيئة التدريس، وذلك في إطار مشروع منحة الدكتوراة 100/2000 التابع للمجلس الأعلى للجامعات.
** كادر طلابي وأكاديمي
وقال البروفيسور إن نسبة الطلاب الأجانب الوافدين إلى الجامعة 6.5%، ولكنهم يهدفون لزيادتها وصولا إلى 10%، كما أنهم يسعون إلى مضاعفة أعداد أعضاء هيئة التدريس الأجانب.
واستطرد: “لتحقيق هذا الهدف نادينا بتعيين أكاديميين بارزين في تخصصاتهم في كل أقسام الجامعة من الحاصلين على شهادة الدكتوراه على الأقل، ومن البارزين على الصعيد الدولي”.
وقال أيضا: “نسعى إلى التركيز بشكل أكبر على البحث، فقد حصلت الجامعة على المركز الـ 650 بين الجامعات البحثية في التصنيف العالمي (QS) لعام 2020، والمركز الـ 600 في التصنيف العالمي للجامعات (CWUR).
وأعرب عن هدفه في أن تصبح من بين أفضل 500 جامعة خلال العامين المقبلين، ثم من أفضل 300 جامعة لاحقا، “أما هدفنا النهائي فهو احتلال مركز بين أفضل مائة جامعة عالميا”.
“ولهذا أجرينا دراسة شاملة بالبحث بين الجامعات البارزة في المجال البحثي على مستوى العالم، واطّلعنا على مستويات النجاح التي يجب أن نصل إليها”، قال كوك.
** من هو كوك؟
البروفيسور كوك (1960) تخرج كوك في قسم هندسة البترول والغاز الطبيعي بجامعة الشرق الأوسط التقنية عام 1983، وحصل على الدكتوراة من الجامعة نفسها في 1990.
وأجرى أبحاث ما بعد الدكتوراة في المركز الوطني الفرنسي (CNRS) ومركز (ELF)، بين عامي 1995 و2000، ودُعي كباحث في كل من إنجلترا وألمانيا والمجر، لمدة أربعة عشر شهرًا.
وبين 2001 و2006 عمل كنقطة اتصال قومية في مجالات نقل الطاقة والمجالات البيئية في إطار البرنامج البيئي السادس للاتحاد الأوروبي وذلك باعتباره مستشارًا لرئيس المركز التركي للأبحاث التقنية والعلمية.
وفي عامي 2007 و2008 حصل على جوائز من مؤسسة تطوير التعدين، ومؤسسة دكتور مصطفى بارلار، وحاز أيضا على أكثر من 20 جائزة تميز.
وللدكتور كوك 202 مقالة منشورة في المجلات المفهرسة دوليًا. أما عن المؤتمرات الدولية فقد شارك فيها بتسعة وسبعين بحثًا.
وشغل منصبًا تنفيذيًا في أربعة مشروعات أوروبية، إضافة إلى ستة مشروعات دولية وخمسة عشر مشروعا تابعا للمركز التركي للأبحاث التقنية والعلمية.
ويحظى كوك بأربعة آلاف ومائتين إحالة لمنشوراته في الفهارس الدولية، ويحتل المركز الأربعين ضمن مقياس إتش (شبكة العلوم).

التعليقات