أكدت كل من أوكرانيا وروسيا السطيرة على مدينة “سيفيرودونيتسك” الإستراتيجية شرق أوكرانيا، وانسحاب قوات الطرف الآخر منها، بأنباء متضاربة منذ صباح الأحد.
وأعلن رئيس بلدية سيفيرودونيتسك “أولكسندر ستريوك” السبت، في مقابلة تلفزيونية، أن الجيش الأوكراني يحاول استعادة السيطرة التامة على المدينة.
وقال: “قواتنا حققت بعض النجاحات وتمكنت من دخول المدينة والاستيلاء على قسم كبير منها وقسمتها إلى اثنين”.
وتابع: “لكن عسكريينا تمكنوا من إعادة الانتشار وبناء خط دفاعي، حالياً نفعل كل ما هو ممكن لاستعادة سيطرة أوكرانيا التامة” على المدينة”.
وأوضح “ستريوك” أن: “الوضع بالغ الصعوبة ونبذل ما في وسعنا لصد العدو عن المدينة، معارك الشوارع مستمرة في موازاة قصف مدفعي منتظم”.
وأكد أن: “قواتنا المسلحة واثقة بأنها ستنجح في استعادة السيطرة على المدينة”.
اقرأ أيضا: أردوغان وستولتنبرغ يناقشان مسألة انضمام السويد وفنلندا للناتو
من جهتها أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن الوحدات العسكرية الأوكرانية تنسحب من سيفيرودونيتسك بعد تكبدها خسائر فادحة خلال المعارك نحو مدينة “ليسيتشانسك” المجاورة.
وقالت الوزارة: “أمرت السلطات الأوكرانية بعدما لاحظت أن من المستحيل أن تواصل مقاومتها وأن تسيطر على منطقة سيفيرودونيتسك الصناعية، مجموعة تكتيكية مختلطة، بتفخيخ خزانات تحتوي على النيترات وحمض النيتريك في مصنع آزوت”.
وأكدت أن: “المجموعة التي بقيت في الموقع تتألف أيضاً من ناجين ينتمون إلى لواء الهجوم الجوي التاسع والسبعين وعناصر في الدفاع الإقليمي الأوكراني”.
وتسعى روسيا الى السيطرة التامة على حوض “دونباس“، والذي يشمل منطقتي دونيتسك ولوغانسك بعد سيطرة الإنفصاليين الموالين لموسكو عليه بشكل جزئي عام 2014.
اقرأ أيضا: روسيا سيطرت على 20% من أوكرانيا بعد 100 يوم من الغزو
وفي سياق آخر قال رئيس بلدية كييف “فيتالي كليتشكو” على تطبيق تيلغرام، أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة الأوكرانية في ساعة مبكرة من صباح الأحد.
وأوضح: ” انفجارات عدة وقعت في منطقتَي دارنيتسكي ودنيبروفسكي بالعاصمة، والخدمات تعمل بالفعل في الموقع”، وأضاف: “مزيد من المعلومات التفصيلية سيُكشف عنها لاحقاً”.
وأفاد شاهد عيان أن الدخان تصاعد في سماء المدينة بعد الانفجارات، وذلك عقب دوي صفارات الإنذار في وقت سابق في معظم أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك منطقة كييف، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.





































