حذر دميترو أورلوف رئيس بلدية إنرغودار الأوكرانية في تصريح صحفي، أمس الأحد، من تفاقم خطر وقوع كارثة في المحطة، وسط استمرار تبادل الاتهامات بالتصعيد بين كييف وموسكو، نقلاً عن شبكة يورو نيوز الأوروبية.
وقال أورلوف: “ما يحصل هناك يعد إرهابا نوويا صريحا وقد ينتهي بشكل لا يمكن التنبؤ به في أي لحظة، يزداد الخطر كل يوم”.
بدورها قالت مجموعة “انيرغو-اتوم” الأوكرانية المشغّلة لمحطة زابوريجيا على تلغرام: “قلصوا من تواجدكم في شوارع انيرغودار. تلقينا معلومات تتحدث عن استفزازات جديدة من قبل المحتل الروسي”.
وأضافت: “حسب شهادات السكان، تجدد القصف باتجاه محطة زابوريجيا النووية“، مشيرة إلى أن “الفاصل الزمني بين اطلاق الضربات ووصولها هو بين ثلاث وخمس ثوانٍ”.
اقرأ أيضا: صامصون التركية تستعد لانطلاق فعاليات تكنوفيست البحر الأسود 2022
وأعلنت أوكرانيا الأحد، أن القوّات الروسية التي عبرت نهر دنيبر في مدينة خيرسون التي سيطرت عليها في جنوبي أوكرانيا قد تبقى عالقة في المنطقة بعد قصف كلّ جسورها.
والخميس، حملت الولايات المتحدة روسيا مسؤولية وقوع أي حادث نووي في المحطة الواقعة جنوب شرقي أوكرانيا.
يُذكر أنه في 4 مارس/ آذار الماضي، فرضت روسيا سيطرتها على زابوريجيا، أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا، ويشهد محيطها هجمات جوية تتبادل موسكو وكييف الاتهامات بشأنها.
وتوفر المحطة التي تضم 6 مفاعلات نووية نحو 20 في المئة من إجمالي الكهرباء بأوكرانيا، وتبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 5700 ميغاواط / ساعة.





































