logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“أولو جامع”.. درّة ديار بكر التركية منذ خلافة عمر

“أولو جامع”.. درّة ديار بكر التركية منذ خلافة عمر
date icon 38
14:39 03.12.2020
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

تتعطر مدينة ديار بكر جنوب شرقي تركيا باحتضانها “أولو جامع”، أحد أقدم مساجد منطقة الأناضول، إذ بُني بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بسبع سنوات، خلال خلافة عمر بن الخطاب.

تحديدا، بُني “أولو جامع” (Ulu Camii ـ المسجد الكبير) في 639 م، عام الفتح الإسلامي لديار بكر، بمشاركة عدد كبير من الصحابة، بقيادة سليمان بن خالد بن الوليد، ويقع داخل أسوار المدينة القديمة، وفي مركزها بالضبط.

قال والي ديار بكر، منير كارال أوغلو، إن تاريخ المدينة (مركز الولاية وتحمل الاسم نفسه) يعود إلى 8 آلاف عام، مشيرا أنه مر عليها 33 حضارة ومعتقدات متعددة، ويوجد فيها أضرحة أنبياء وصحابة.

وتوجد في ديار بكر قبور حوالي 500 صحابي، بعضهم استُشهد خلال فتحها، وآخرون استقروا فيها حتى وفاتهم.

** تشييد وترميمات

مع فتح ديا بركر، في خلافة عمر بن الخطاب، بُني “أولو جامع” بجانب كنيسة “مارتوما”، ولا تزال أعمدة الكنيسة موجودة في حرم المسجد، الذي خضع عام 1091 لعملية ترميم كبيرة في زمن الدولة السلجوقية.

وفي الفترات السابقة تم ترميم المسجد عدة مرات إلى أن وصل شكله الحالي، ويمكن رؤية الترميمات التي خضع لها في مختلف الأزمنة منذ قرابة 1400 عام.

ونظرا لاتخاذه شكلا شبيها بالجامع الأموي الدمشقي، ولقدم بنائه في منطقة الأناضول، اعتُبر لاحقا خامس أهم مسجد في التاريخ الإسلامي.

وفي كل الأزمنة التي عاصرها الجامع، كان يُتخذ مركزا للعبادة والعلوم والدين، وهو بشكله الحالي يسر الناظرين برؤية عبق التاريخ الإسلامي.

** ساعة ونقوش

يتألف الجامع من قسمين للمذهبين الحنفي والشافعي، وفيه مدرستان، هما الزنجيرية والمسعودية، فضلا عن منارة قديمة مرتفعة وأماكن مخصصة للوضوء.

وبُني الجامع على شكل مستطيل طويل كما كانت عادة بناء المساجد القديمة، وهو الحال أيضا بالنسبة إلى باحته، وفيها أعمدة وأقواس، ويمكن مشاهدة آثار الأزمنة السابقة في الجامع، حيث حافظ المسلمون على الآثار القديمة.

وفي الجامع ساعة شمسية يعود عمرها إلى 800 عام، صُنعت على يد الإمام الجزري، الذي انطلق من الجامع في تدريس العلوم للطلبة.

وتوجد الساعة على قطعة رخامية مستديرة بارتفاع متر، وتحدد الوقت وفق حركة الشمس.

وتعتبر الساعة الشمسية والجامع القديم من أول أهداف السائحين المحليين والأجانب في مدينة ديار بكر.

وتحوي باحة الجامع والأعمدة والأقواس نقوشا عديدة وأشكالا زخرفية جميلة، تُظهر قدم الجامع، والعصور التي تعاقبت عليه، وحافظت عليه.

** منطقة سياحية

“أولو جامع” يقع في قلب المدينة القديمة، وهي تحوي أزقة وشوارع وأسواقا، ويمكن الوصول إليها بسهولة والتجول فيها على القدمين لاستشكاف معالمها.

وقبل ثلاث سنوات نفذت مديرية البيئة والمدن التركية في الولاية أعمال تجميل وتحسين بالمنطقة، لتظهر بصورة أفضل ضمن جهود التنمية الحكومة لمدينة ديار بكر.

وشملت أعمال التجميل المنطقة المحيطة بالجامع، فبالإضافة إلى كونها مركز عبادة، فإن محيطها يضم أيضا مواقع تاريخية كثيرة، وقد رُصفت المنطقة بأحجار البازلت والرخام.

وتم إنشاء حوض مائي، وإنارة المنطقة، ووضع مقاعد للجلوس أمام الجامع، فتحولت إلى منطقة سياحية متكاملة ترحب بزوارها.

** خان وأسواق

في جوار “أولو جامع” يوجد خان حسن باشا القديم، وقد بُني في القرن السادس عشر مركزا تجاريا في المنطقة من خلال الوزير حسن باشا.

وكانت القوافل التجارية تأتي إلى الخان، حيث كان يستوعب قرابة 500 حصان، وفيه حظيرتان كبيرتان، وكان على شكل قلعة كبيرة حصينة من ثلاثة طوابق، وفق ما ورد في مذكرات رحالة.

وكانت المعاملات التجارية تتم في الطابقين السفلي والأول، وفي الطابق الثاني توجد غرف فندقية يقيم فيها القادمون في القوافل التجارية، وبعد الترميم بات الخان معلما سياحيا مهما.

حاليا، يضم الطابق السفلي سوقا للكتب، فيما يوجد بالطابقين الأول والثاني مقاهٍ ومراكز لبيع الهدايا التذكارية للسائحين، فضلا عن مطاعم تقدم الطعام الخاص بالمدينة.

ويجاور الخان أسواق تجارية كثيرة ضيقة وقديمة، وتعتبر قلب المدينة التجاري وسوقها المركزي، وفيها يمارس الحرفيون مختلف المهن، كالحدادة والنجارة، وتُباع الأدوات والاحتياجات.

وبهذا فإن زائر المنطقة يجمع بين استكشاف التاريخ، بالتجول في أزقة تفيض بعبق الحضارة القديمة، وبين زيارة السوق والتبضع من الخيرات التي يجود بها قلب ديار بكر، المدينة التاريخية.

Advertisements
التعليقات