logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية
date icon 38
13:45 29.06.2021
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

نظام إدارة البلديات في تركيا يحمل في طياته ما هو أكبر من مجرد خدمات اجتماعية، فإلى جانب تقديمها لخدماتها المتنوعة، تعد البلديات في تركيا قاعدة شعبية هامة في الانتخابات المحلية، والتي يمتد أثرها للانتخابات الرئاسية. فما هي هذه البلديات وما هي خدماتها وصلاحياتها؟ وكيف تسعى بعض البلديات العربية للاستفادة من هذه التجربة؟ هذا ما سنحاول معرفته في المقال التالي:

البلديات في تركيا نشأتها وتطورها

البلدية بشكل عام هي مؤسسة حكومية تقوم بتقديم مختلف الخدمات للمواطنين، وتزداد أهميتها في الدول التي تعتبر رفاه المواطنين أولوية من أولوياتها.

اقرأ ايضا: المنازل الذكية في تركيا أحد أهداف قناة إسطنبول

Advertisements

اقرأ ايضا: الهيدروجين الأخضر في تركيا ثورة جديدة في مجال الطاقة المتجددة

وبما أن الدولة التركية تولي الخدمات المقدمة للمواطنين أهمية كبيرة؛ فإن البلديات في تركيا أيضاً لها أهمية كبيرة من الناحية الخدمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ويمتد تاريخ تركيا في إدارة الولايات والمناطق إلى زمن العهد العثماني، إلّا أن الشكل الحديث منها بدأ مع تقسيمات الجمهورية التركية الحديثة، وتتكون تركيا من الناحية الإدارية من 81 ولاية، وكل ولاية تحوي عدد من المناطق، وكل منطقة تحوي أحياء.

بلدية اسطنبول الكبرى أو مبنى البلدية 1 - إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

وكان في السابق، تقوم بإدارة كل منطقة داخل كل ولاية؛ بلدية مستقلة عن بلديات المناطق الأخرى، إلا أنه في عام 1984 تم إحداث نظام البلديات الكبرى في بعض الولايات الكبيرة بغرض تسهيل تقديم الخدمات وزيادة كفاءتها. ويبلغ عدد البلديات في تركيا 1397 بلدية، أما عدد البلديات الكبرى فيبلغ 30 بلدية، وتعتبر بديات إسطنبول وإزمير وأنقرة من أهم البلديات الكبرى في تركيا.

وتكون مدة الدورة الانتخابية في البلديات 5 سنوات، وتتمتع إدارة البلديات في تركيا باستقلالية عن الحكومة، مع بقاء التعاون في تنفيذ سياسة الدولة.

التنسيق بين البلدية الكبرى والصغرى

في قانون إدارة البلديات في تركيا تعتبر البلدية الكبرى من ناحية الأهمية بمثابة مجلس إدارة للولاية، وتتكون من ثلاث عناصر رئيسية متكاملة وهي: رئاسة البلدية الكبرى، هيئة إدارة البلدية، مجلس البلدية.

والجدير بالذكر أن رئيس البلدية الكبرى لا يمكن له التفرد بالقرارات حيث يتعين عليه الرجوع لمجلس البلدية المكون من رؤساء بلديات صغرى وأعضاء آخرين.

إلّا أن ليس كل بلدية يصحّ تسميتها بالكبرى، إذ أن هناك شروط يجب توافرها لتصبح البلدية كبرى وفقاً لقانون إدارة البلديات في تركيا، وهي:

  • أن تضم الولاية ثلاث بلديات فرعية على الأقل، مثال: تضم بلدية اسطنبول الكبرى 39 بلدية صغرى فرعية.
  • ألا يقل عدد سكان البلديات الفرعية التابعة للبلدية الكبرى عن 50.000 نسمة.
  • أن يكون بُعد مركز الولاية عن حدودها 10كم على الأقل.
  • ألا يقل إجمالي عدد سكان الولاية عن 750.000 نسمة.

خدمات البلديات في تركيا

تتعدد وتتنوع الخدمات التي تقدمها البلديات، ولعل الاطلاع على خدمات البلديات الكبرى، مثل بلدية إسطنبول الكبرى؛ كفيل بإظهار لمحة عن حجم وأهمية نموذج إدارة البلديات في تركيا، ونذكر من هذه:

  • خدمات الطوارئ: ادارة نظام الإطفائية والنجدة التابعة للبلدية.
  • خدمات المعلومات: إعلان خطط المدينة، ونشر خرائطها، وتقديم المعلومات.
  • الخدمات البيئية: إعادة تدوير النفايات ونشر الوعي البيئي.
  • الخدمات الثقافية: إنشاء المكتبات، والحفاظ على هوية المدينة التاريخية.
  • خدمات اجتماعية: خدمات التعليم المجاني، والدعم والمعونات للطبقات الفقيرة.
  • خدمات النقل: من قطارات وباصات وغيرها من المواصلات.
  • خدمات التصنيع: إنتاج سلع وبيعها بأسعار مدعومة للمواطنين (مثل الخبز).
كبيرة تابعة للبلدية 1 - إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

صلاحيات البلديات في تركيا

تتوسع صلاحيات البلديات بحسب حجمها وحجم المدينة التي تشرف عليها ومقدار الخدمات المقدمة، وتتميز البلديات الكبرى باتساع صلاحيتها وشمولها ونذكر منها:

  • وضع الخطط الاستراتيجية، والأهداف المرحلية والبرامج والميزانيات بالتشاور مع البلديات الفرعية التابعة لها.
  • وضع الأرقام ومنح الأسماء للمنازل والأبنية والشوارع والطرق والميادين والأحياء، ورسم المخططات التنظيمية للمناطق الواقعة ضمن حدود الولاية.
  • إدارة قطاع المواصلات ضمن حدود الولاية مع تأمين المواقف والمرافق اللازمة، إلى جانب تشغيل المواصلات التابعة للبلدية.
  • إدارة الجهاز الأمني تابع لها (الذي يسمى ظابطة) والمخصص لمراقبة وتنفيذ قوانين البلدية.
  • إنشاء، تشغيل ومنح رخص تشغيل مواقف السيارات المغلقة والمفتوحة في المدينة.
  • منح رخص البناء ورخص العمل للمنشآت التجارية والغذائية ضمن حدود الولاية.
  • إدارة وإعادة تدوير نفايات المدينة بمختلف أشكالها إلى جانب الحفاظ على النظافة العامة للمدينة إلى جانب الحفاظ على البيئة والمياه والموارد الطبيعية للمدنية.
  • إدارة قطاع المياه في الولاية، وإنشاء شبكات المياه العذبة، والسدود، ومحطات تنقية المياه، بالإضافة إلى إنشاء شبكات الصرف الصحي في الولاية وصيانتها.
  • أخذ الاحتياطات اللازمة في مجال الكوارث، وإخلاء وهدم الأبنية المعرضة للخطر، وتأمين مستلزمات الاستجابة الطارئة، إلى جانب توقع المخاطر والاستعداد.

البلديات في تركيا تحت إشراف حزب العدالة والتنمية

يعتبر تولي حزب العدالة والتنمية للسلطة في تركيا نقطة تحول كبيرة للبلاد في كافة المجالات الاقتصادية منها والاجتماعية والخدمية إلى جانب النقلة النوعية في الدبلوماسية الخارجية، إلّا أن وصول الحزب للحكومة لم يكن بتلك السهولة الممكنة لولا البلديات، حيث أن الإصلاحات التي قام بها الحزب عند استلامه لرئاسة بلدية إسطنبول الكبرى (متمثلة برئيس الجمهورية التركية الحالي رجب طيب أردوغان)؛ أدّت إلى خلق حاضنة شعبية للحزب، مكّنته من الوصل إلى مستويات أعلى من السلطة وهي رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية.

وقد شرعت حكومات حزب العدالة والتنمية في السنوات الأخيرة بإجراء العديد من الإصلاحات لنظام الإدارات المحلية وإدارة البلديات في تركيا، وذلك لتحقيق عدد من الأهداف مثل: إعادة تعريف الإدارة المحلية (ومنها البلديات) وجعلها كيانا مستقلاً إدارياً ومالياً، وتعزيز الديمقراطية في البلاد، وإعادة تقسيم المهام بين الإدارات المركزية والمحلية من جديد، بما يساعد على تقديم الخدمات للمواطنين في أقرب مكان لهم، وقد أدّت هذه الإصلاحات إلى جعل نموذج إدارة البلديات في تركيا أكثر قوة واستقلالية من الناحية الإدارية والمادية، كما ساهمت هذه الإصلاحات من زيادة فاعلية وتأثير الخدمات المقدّمة.

وصدر في عام 2012 قانون يقضي بإعادة ترسيم حدود البلديات في تركيا وبالأخص البلديات الكبرى، لضمان كفاءة أداء الخدمات بجودة أكبر، الأمر الذي رفع عدد البلديات الكبرى من 16 إلى 30 بلدية كبرى.

وتم توسيع مهام البلديات في تركيا ومسؤولياتها بما يضمن الحدود الإقليمية للولايات، تحولت البلدات والقرى إلى أحياء على ضوء هذا التوسيع.

وفي اجتماع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؛ مع رؤساء بلديات حزب العدالة والتنمية، في 26 يونيو / حزيران من عام 2021؛ قال فيه أن نجاحات وخدمات وجهود الإدارات المحلية، هي التي أبقت حزب العدالة والتنمية في سدة الحكم طوال 19 عاما.

Advertisements

كما أشار الرئيس التركي إلى إن حكومات الحزب المتعاقبة تمكنت من تعزيز قوة الإدارات المحلية عبر الإصلاحات التي نفذتها على مدى سنوات، وأوضح أن جزء كبير من الخدمات التي تمس حياة المواطنين الأتراك؛ ما تزال تقدمها بلديات حزب العدالة والتنمية.

ودعا الرئيس التركي رؤساء البلديات في تركيا التابعين لحزب العدالة والتنمية إلى مواصلة إخلاصهم وتواضعهم عند تقديم الخدمات للناس، والوصول إلى جميع المواطنين، ومعاينة مشاكلهم على أرض الواقع والاهتمام بأمورهم.

ولفت الانتباه إلى أن نجاح رؤساء البلديات في الفوز بقلوب المواطنين، سيؤثر على نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستقام عام 2023.

وموائد رمضان المقدم من البلدية 1 - إدارة البلديات في تركيا نموذج ينتقل إلى البلدان العربية

خيم وموائد رمضان المقدم من البلدية

نموذج إدارة البلديات في تركيا ينتقل إلى بعض البلدان العربية

يعتبر نجاح إدارة البلديات في تركيا نموذجاً يحتذى به إقليمياً وعالمياً، وفي سبيل ذلك تعمل بعض الإدارات المحلية والحكومات العربية على التواصل مع الجانب التركي بغية نقل التجارب الناجحة لإدارة البلديات في تركيا إليها، ومن هذه البلدان العربية نذكر:

– ليبيا

صرّح نائب وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي؛ السيد حسن سوفر، بأن تركيا ستبدأ قريباً بالعمل على تنفيذ مشروع (البلديات الشقيقة) أو ما يعرف بالتوأمة بين البلديات في تركيا، ونظيرتها في ليبيا.

وأوضح نائب الوزير بأنه في ضوء المعلومات التي حصلوا عليها خلال لقاءاتهم مع مدراء بعض البلديات؛ توصّلوا إلى أن العديد من مشاكل الإدارات المحلية في ليبيا تتمثل في القمامة والمخلفات الصلبة، إضافةً إلى مشكلة عدم توفير مياه الشرب النظيفة، وسيمكن حل هذه المشاكل من خلال مشروع (البلديات الشقيقة).

وأشار إلى أهمية جمع النفايات بالطريقة الصحيحة ثم فصلها وإعادة تدويرها والاستفادة منها للمساهمة في الاقتصاد بدل تصريفها في البحر مباشرة دون معالجة مما يسبب مشكلة بيئية كبيرة.

ولفت نائب الوزير الانتباه إلى أنه سيتم التركيز بدايةً على هذين المجالين، ومن ثم الاهتمام بأمور أخرى مثل الحدائق والمنتزهات وتحسين وتجميل البيئة، وصيانة المباني الرسمية والمدارس.

– تونس

يوماً بعد يوم يزداد الطرح التونسي في أوساط مؤسسات المجتمع الأهلي والمدني؛ بضرورة الاستفادة من تجربة إدارة البلديات في تركيا، ويستند هذا الطرح إلى عدد من النقاط نذكر منها؛

أولاً: التقارب الجغرافي والثقافي والاجتماعي والسياسي بين تركيا وتونس، يجعل من نقل النماذج العملية الناجحة تتم بسلاسة أكبر، سواء على صعيد الفرد أو المجتمع أو الدولة.

ثانياً: اهتمام تركيا بنقل تجربتها إلى تونس، خاصة وأن التجربة التونسية في الانتقال سياسي للسلطة والتحول الديمقراطي بعد الحراك الشعبي؛ جعلها الوحيدة التي نجحت بذلك في المنطقة، وتحرص تركيا على نقل تجربتها إلى تونس في جميع المستويات ومساعدتها في تطبيق هذه التجربة، بما فيها نموذج إدارة البلديات في تركيا، لتكون مثالاً مشجعاً للدول الأخرى، بما يخدم دول المنطقة وشعوبها في مد جسور التواصل مع تركيا، في جميع الجوانب اقتصادية والاجتماعية.

فلسطين

أفاد اتحاد البلديات في تركيا أنه بناءً على طلب اتحاد البلديات الفلسطينية، سيتم إطلاق نظام دعم التعليم عن بعد في فلسطين، إلى جانب بدء أعمال توفير عربات النفايات الصلبة والدعم الاجتماعي للبلديات في فلسطين في إطار مكافحة وباء كورونا.

وفي بيان صادر عن اتحاد البلديات في تركيا؛ أن اجتماعاً تم عقده عبر تقنية الفيديو، وشارك فيه رئيس اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية (رئيس بلدية رام الله)؛ السيد موسى حديد. ورئيسة اتحاد البلديات في تركيا (رئيسة بلدية غازي عنتاب الكبرى)؛ السيدة فاطمة شاهين، أوضح البيان بأن البلديات التركية والفلسطينية، قد تبادلت خلال الاجتماع؛ الخبرات حول مكافحة وباء كورونا.

وذلك على اعتبار نجاح تركيا في تجاوز الجائحة بأقل الخسائر، بالمقارنة مع الدول الأخرى، بحسب البيان.

وأوضحت رئيسة اتحاد البلديات في تركيا، بأن العديد من البلديات التركية قد أعلنت التوأمة مع البلديات الفلسطينية، وأكدت على أنه كما هو الحال دائماً، سيواصل اتحاد بلديات في تركيا وقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وبلدياته.

أما رئيس اتحاد الهيئات المحلية الفلسطينية، فقد قال إن فلسطين تناضل ضد جائحتين، فإلى جانب جائحة كورونا، تناضل فلسطين ضد جائحة قوات الاحتلال بالوقت ذاته.

اقرأ ايضا: المعارض الزراعية في تركيا دليلك 2021

اقرأ ايضا: استراتيجية الاستثمار الأجنبي في تركيا رؤية وفرصة جديدة

وقام رئيس الاتحاد الفلسطيني بشكر تركيا لمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، ولدعمها الطبي خلال فترة الوباء.

Advertisements
التعليقات