• 28 فبراير 2024
 إسرائيل تخشى إصدار العدل الدولية قرارا بوقف القتال في غزة

إسرائيل تخشى إصدار العدل الدولية قرارا بوقف القتال في غزة

تتخوف إسرائيل من أن تصدر محكمة العدل الدولية، قرارا بوقف الأعمال القتالية في قطاع غزة، وذلك في أعقاب الدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا ضدها، وذلك بحسب بيان لهيئة البث الإسرائيلية، أمس الجمعة.

وقالت هيئة البث الرسمية في البيان: “إسرائيل تخشى صدور قرار من المحكمة في لاهاي يأمر بوقف الأعمال القتالية في غزة”، دون تفاصيل أخرى.

11 يناير أولى جلسات النظر بالدعوى ضد إسرائيل

العدل الدولية: عقد أولى جلسات محاكمة إسرائيل في 11 يناير

وتعقد محكمة العدل الدولية في 11 يناير/ كانون الثاني الجاري، أولى جلساتها للنظر بالدعوى التي رفعتها جمهورية جنوب إفريقيا ضد إسرائيل على خلفية اتهام الأخيرة بارتكاب إبادة جماعية في حربها على قطاع غزة.

جاء ذلك بحسب ما أعلن باسم كلايسون مونيلا، متحدث وزارة العلاقات الدولية والتعاون في جنوب إفريقيا، في تدوينة على منصة “إكس”.

وقال مونيلا: “من المقرر أن تنطلق الجلسة الأولى للمحاكمة في 11 يناير بمدينة لاهاي الهولندية، وتتواصل في اليوم التالي”.

وأوضح أن بلاده تواصل تحضيراتها في هذا الخصوص.

وقدمت جنوب إفريقيا مؤخرا، طلبا لفتح دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد إسرائيل، على خلفية تورطها في “أعمال إبادة جماعية” ضد الفلسطينيين بقطاع غزة، وفق بيان للمحكمة ذاتها.

وعلقت جنوب إفريقيا علاقاتها مع إسرائيل في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2023، احتجاجا على هجماتها المدمرة في غزة.

وسبق ذلك استدعاء جنوب إفريقيا سفيرها لدى إسرائيل، للتشاور بشأن الهجمات على القطاع الذي يشهد كارثة إنسانية غير مسبوقة.

من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الماليزية قرار جنوب إفريقيا رفع الدعوى بأنه “خطوة ملموسة” نحو المساءلة، وأعربت عن دعمها له.

وقد تصدر محكمة العدل الدولية خلال هذه المحاكمة قرارا بوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين أول 2023 يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت “22 ألفا و313 شهيدا و57 ألفا و296 مصابا معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: الرئيس التركي: التوتر المقلق بين الصومال وإثيوبيا ينبغي أن ينتهي

اقرأ أيضا: يونيسف: النزاع والأمراض في غزة تهدد أكثر من 1.1 مليون طفل

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *