• 17 يونيو 2024

انطلقت صباح اليوم الاثنين، في مدينة اسطنبول فعاليات المؤتمر الدولي “القدس المدينة التي قدسها الوحي”، بتنظيم من رئاسة الشؤون الدينية التركية.

ويهدف المؤتمر الذي تستمر فعالياته إلى يوم غد، إلى الدفاع عن قضية القدس وتأكيد أهميتها، وتعزيز مشاعر التضامن مع الشعب الفلسطيني، بحسب المنظمين.

ويشارك فيه أكثر من 70 باحثا، بالإضافة إلى مئات المشاركين، من 20 دولة من أوروبا وآسيا وإفريقيا، بينها باكستان وإندونيسيا والعراق والأردن وفرنسا وبريطانيا وأذربيجان.

ويعقد المؤتمر في صالة المؤتمرات التابعة لدائرة الأرشيف العثماني، بحضور نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ، ورئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، ووزير الأوقاف الفلسطيني يوسف شيخ.

وقال أرباش في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية إن القدس شهدت التسامح والمحبة في ظل حكم المسلمين إذ عاش أتباع جميع الأديان بأمن وسلام، لكن الوضع تغير بعد الحرب العالمية الأولى حيث بدأت رحلة الفقدان والخسارة في البلدان الإسلامية.

وأضاف أن القدس قضية المسلمين اليوم وغدا، والحل بوحدة الأمة الإسلامية لرفع الظلم عنها وعن أهلها الذين تجبرهم سياسات الاحتلال الإسرائيلي على مغادرتها.

ولفت إلى أهمية تناول مسألة القدس في ضوء التطورات التي يشهدها العالم الإسلامي والتي تؤثر ببعضها مشددا على ضرورة محاربة التنظيمات الإرهابية التي تستغل الدين لمآربها مثل “داعش” و”غولن”.

من جانبه قال نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ إن إسطنبول تشرفت باستضافة هذا الاجتماع الذي يلقى اهتمام رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان.

وأضاف أن القدس وفلسطين قضية جامعة للمسلمين وفي نفس الوقت ميراث عالمي على الجميع الدفاع عنه، لافتا إلى أن المدينة المقدسة تشهد عمليات تهويد منذ بداية القرن الماضي.

بدوره، جديد وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف شيخ رفضه لقرار الرئيس الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقال إن “القدس عاصمة فلسطين التاريخية، وليذهب قرار (دونالد) ترامب إلى مزابل التاريخ”.

وأضاف “لا حق في المسجد الأقصى لغير المسلمين، وستبقى القدس عربية إسلامية رغم أنف الاحتلال”.

ولفت شيخ إلى أن “مقابر المسلمين في القدس تتعرض للأذى، وتقاعس العرب والمسلمين هو الذي شجع الاحتلال الإسرائيلي على انتهاكاته والإمعان في الاعتداء على الأقصى المبارك”.

وتقدم المسؤول الفلسطيني بالشكر الجزيل لتركيا لوقفتها مع المسجد الأقصى، وناشد الحاضرين بشد الرحال للصلاة فيه.


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading