• 13 يوليو 2024

إسطنبول.. مؤتمر لفلسطينيي الخارج يطلق حملة مؤاخاة لغزة

أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج في إسطنبول، الاثنين، “حملة المؤاخاة” لتحقيق توأمة بين العائلات الفلسطينية والمساعدة في معالجة الآثار الناجمة عن الحرب في قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المؤتمر، وفيه أعلن عن الحملة التي جاءت بعد تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة منذ الهجوم الإسرائيلي عليه في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقال البيان: “في حينِ تتفاقم الأزمة الإنسانية في مختلفِ مناطقِ قطاعِ غزةَ مع استمرارِ العدوان، وفي ظل الحاجةِ ‏الإنسانيةِ الملحةِ لأبناءِ شعبِنا في القطاعِ، تحركنَا في ‏المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارجِ، من موقع المسؤولية تجاهِ شعبِنا في قطاع غزةَ، بتنفيذِ العديدِ من ‏التحركاتِ السياسيةِ والشعبيةِ والإنسانيةِ والإعلاميةِ”.

 

وأعلن المؤتمر الذي عقد في إسطنبول “بالشراكةِ مع مجموعة من المؤسسات، عن ‏إطلاقِ حملةِ المؤاخاةِ، والتي هي حملة إنسانية تأتي في وقت تزداد فيهِ الحاجة إلى تضميد الجراح في قطاع ‏غزة، ودعمِ العائلات الفلسطينية التي تضررت بفعل آلة القتل والدمار”.

المؤتمر وصف الحملة بأنها “جسر من الأخوة والتضامنِ بين الفلسطينيين في الخارجِ، وأبناءِ فلسطين في قطاع غزةَ والتي نهدِفُ من خلالها إلى تحقيقِ التوأمة بينَ العائلاتِ الفلسطينيةِ والمساعدةِ في معالجةِ الآثارِ الناجمةِ عنِ الحرب في قطاع غزة”.

وعن آليات ذلك، قال البيان إنها ستتم “عبر تنفيذ مشاريعِ الدعم النفسي للعائلات المتضررة وتقديم المساعداتِ المالية والطبية والعلاج للمصابين، إضافة إلى المشاريعَ الخاصة للضحايا الذين فقدوا عائلاتِهم ‏بالكامل، وبقي منهم فرد أو أفراد”.

وشدد المؤتمر الذي عقد في إسطنبول: “انطلاقاً من الواجبِ الوطنيِّ والإنسانيِّ تجاهَ أبناءِ شعبنا في قطاعِ غزةَ؛ ندعو المؤسساتِ الإنسانيةِ والنقابيةِ والعائلاتِ الفلسطينية، وأبناءَ الأمةِ العربيةِ والإسلاميةِ وأحرارَ العالمِ، إلى المشاركةِ الفاعلةِ في ‏حملة المؤاخاة من خلال التبرع للحملةِ”.

بدوره، قال هشام أبو محفوظ نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، في كلمته: “الشعب يعيش دون ماء وشراب وطعام، وهناك حملة تجويع حتى بات الناس يأكلون أطعمة الحيوانات، مقابل صمود من الشعب الفلسطيني”.

وأضاف أبو محفوظ: “أمام هذا الصمود هناك مسؤولية، وهي إعلان حملة المؤاخاة والوقوف جنبا إلى جنب مع الفلسطينيين وأن تقف الأسر الفلسطينية مع بعضها البعض”.

أما المدير التنفيذي للحملة ياسر إبراهيم، قال في كلمته، إن “المؤاخاة هي الترابط والتلاحم بين الأسر في الخارج مع الأسر في غزة، وحملتنا من 3 مشاريع، المؤاخاة الأسرية، والمؤاخاة المؤسساتية، والمؤاخاة الوظيفية”.

وأوضح أن “آليات الحملة هي التواصل من العائلات في الخارج مع العائلات في الداخل، وتقديم احتياجاتها والدعم المالي والإنساني، والحملة ستربط بينها وستتولى المتابعة”.

كما أكد عزمي أبو مر، مدير المشروع المؤاخاة المؤسساتية، أن “انطلاق المشروع يركز على المؤاخاة بين الأسر انطلاقا بين الأخوة من المسلمين ليتسع للأخوة الإنسانية، ومع حجم الدمار الشامل استشعرنا بالحاجة الماسة للالتفاف حول المؤسسات المدمرة في القطاع”.

وأكمل “تشمل الحملة الرعاية والدعم المادي والنصيحة والتآخي بين المؤسسات، وسنعمل على دمج التوأمة لتتعدى البلديات وتشمل كل مناحي الحياة وتلامس المواطنين”.

وتتزامن حملة المؤتمر المؤتمر الذي عقد في إسطنبول مع تصعيد عسكري إسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة، رغم التحذيرات الدولية على اعتبار أن رفح هي آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، وتضم أكثر من مليون و400 ألف فلسطيني بينهم مليون و300 ألف نازح من محافظات أخرى.

وإثر العملية العسكرية المستمرة في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، والتي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا، تواجه إسرائيل اتهامات بارتكاب “إبادة جماعية” أمام محكمة العدل الدولية، للمرة الأولى بتاريخها.

اقرأ أيضا: الخارجية التركية تعرب عن قلقها البالغ إزاء الهجمات الإسرائيلية على رفح

اقرأ أيضا: تيكا التركية تواصل إيصال مساعداتها للمحتاجين في غزة


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading