• 2 يوليو 2022
 الأردن في مواجهة مفتوحة مع ميليشيات تهريب المخدرات على حدوده الشمالية

الأردن في مواجهة مفتوحة مع ميليشيات تهريب المخدرات على حدوده الشمالية

دخل الأردن في مواجهات مفتوحة مع ميليشيات تصنيع وتهريب المخدرات على حدودها الشمالية، بعد أشهر قليلة من فتح المعابر الحدودية مع النظام السوري ما دفع عدد من المسؤولين الأردنيين الى الحديث عن هذه المشكلة بشكل علني وصريح.

تعرضت حدود الأردن الشمالية للخروقات من عصابات تصنيع وتهريب المخدرات، والتي تقول الأردن بأنها تابعة للميليشيات الإيرانية وللفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام السوري، بالرغم من سعيها الى لإعادة دمج النظام السوري في الجامعة العربية مجدداً، وتغير موقفها الرسمي منه.

وفقاً لمسؤولين أردنيين، تم احباط أكثر من 361 عملية تهريب للمخدرات كان أخطرها رصد كميات من المادة المخدرة على متن طائرات مُسيّرة، وخلّفت المواجهات بين القوات الأردنية وعصابات تهريب المخدرات على الحدود، العشرات من القتلى في صفوف المهرّبين وإصابة المئات منهم، في أثناء محاولتهم اجتياز الحدود من سوريا إلى المملكة، وذلك بإسناد من مجموعات مسلحة.

وأدت المواجهات أيضاً، وفق ما أفاد به المسؤولون، إلى مقتل عناصر من الجيش الأردني، في أثناء الاشتباكات مع الميلشيات المسلحة.

اقرأ أيضا: الصين تعد خططا للتعامل مع شبكة الأقمار الصناعية الأمريكية “ستارلينك”

قال العقيد “مصطفى الحياري” مدير الإعلام العسكري الأردني : ” عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود السورية شهدت تصاعداً مقلقاً، حيث ضُبطت 20 مليون حبة كبتاغون على الأقل خلال عام 2022 وحده”.

وأوضح أن : “الهدف من هذه العمليات تمويل المليشيات الإيرانية التي تنشط على الحدود الأردنية”.

وأشار الى ان : “هذه المجموعات تتلقى دعماً أحياناً من مجموعات غير منضبطة من حرس الحدود السوري، ومن مجموعات عسكرية أخرى مدربة، وتستخدم أسلحة متطورة وآليات وطائرات مُسيّرة لمراقبة الحدود”.

وأضاف : “القوات الأردنية تواجه حرب مخدرات على حدودها الشمالية الشرقية”.

وتابع “الحياري” بتفاصيل المواجهات مع عصابات المخدرات : “ما نشاهده بالقوات المسلحة، ونتعامل معه يومياً على حدودنا الشمالية عمليات تهريب تتم من 3 إلى 4 مجموعات، وكل مجموعة تتألف من 10إلى 20 شخصاً، وتقسم هذه المجموعات، فئة تعمل على الاستطلاع والمراقبة، وفئة أخرى تعمل على تشتيت جهود المراقبة لنشامى القوات المسلحة، وفئة أخرى تنتظر الفرصة المناسبة لتقوم بعمليات التهريب”.

ومؤخراً عبر الملك الأردني “عبدالله الثاني” عن مخاوفه من اقتراب إيران وميليشياتها من حدود بلاده، بعد الإنسحابات التي نفذتها القوات الروسية من المنطقة.

ولمح الملك بتصعيد عسكري على الحدود مع سوريا، خلال مقابلة مع الجنرال المتقاعد “هربرت ماكماستر”.

وأعلن مسؤولون عسكريون أردنيون، أن الأردن يخوض حرب نيابة عن المنطقة بأسرها، ضد الميليشيات الإيرانية التي تعمل على تصنيع وتهريب المخدرات الى خارج الأردن.

ويرى باحثون في هذا الشأن، أن الأردن يحتاج مساعدة الدول المجاورة لمكافحة تهريب المخدرات عبر حدوده الشمالية.

وفي سبيل ذلك أعطى الجيش الأردني سلطة استخدام القوة الساحقة، والتي تعتمد على استهداف المهربين مباشرة ضمن مستوى عملياتي سريع، في مواجهة هذه التهديدات خاصة وأنها قادمة من مجموعات منظّمة.

وأكدت القيادة العامة للجيش الأردني، في جميع بيناتها الرسمية أنه يجب “الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه العبث بالأمن الوطني”.

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.