• 22 مايو 2024

الأكبر في العالم.. قطر الخيرية تجمع 50 مليون ريال لبناء مدينة للأيتام بإسطنبول

نجحت جمعية قطر الخيرية بجمع 50 مليون ريال، خلال حملة أطلقتها بهدف بناء أكبر مدينة للأيتام في العالم تحت مسمى “مدينة الحياة” في إسطنبول.

وانطلقت الحملة مساء يوم الأربعاء الماضي، واستمرت لمدة ثلاثة أيام، كانت ذروة فعاليتها يوم الجمعة المصادف 27 رمضان.

وأقامت قطر الخيرية فعالية ‎تحت شعار “تحدي ليلة 27” في ساحة الحكمة بالحي الثقافي “كتارا” في العاصمة الدوحة، بحضور عدد من المؤثرين على شبكات التواصل الاجتماعي، منهم عبد الله الغافري ومحمد عدنان، والإعلامي عبد الرحمن الحرمي.

وأوضحت “قطر الخيرية” في تغريدة على منصة “إكس” أنها حرصت على أن يكون التحدي في “العشر الأواخر من رمضان باعتبارها أفضل الليالي”.

قطر الخيرية تجمع 50 مليون ريال لبناء مدينة للأيتام بإسطنبول

وأضافت أن هذه الفعالية تندرج في إطار مساعي الجمعية “لنشر الوعي بالقضايا الإنسانية، وحشد الدعم للمشاريع الخيرية النوعية، ومنها المخصصة للأيتام من خلال شبكة المؤثرين والمنصات الرقمية المتعاونة”.

وفي ختام الحملة تمكنت قطر الخيرية من جمع 50 مليونا و70 ألفاً و158 ريالا قطريا، وذلك وفقاً لما أعلنت على حسابها الرسمي في منصة “إكس”.

قطر الخيرية: مدينة الحياة للأيتام

تقول الجمعية إنها مدينة سكنية تعليمية لـ 2000 يتيم من مختلف دول العالم، سيتم إنشاؤها في منطقة جطلجا في ولاية إسطنبول التركية، على بعد 40 دقيقة من مركز المدينة، و20 دقيقة عن المطار الجديد.

وتبلغ مساحة مدينة الحياة للأيتام أكثر من 88 ألف كيلو متر مربع، 44% منها مساحة البناء، و56% مساحات خضراء وطرق عامة.

وستعمل المدينة إلى جانب تأمين المعيشة الآمنة والمناسبة، على توفير التعليم للأطفال الأيتام من المرحلة الإعدادية وما فوق، ضمن بيئة تعليمية مثالية.

ووقعت الجمعية اتفاقية تعاون مع وزارة التربية التركية لتكون مدارس المدينة ضمن المدارس المعتمدة لدى الوزارة.

وعن آلية اختيار الأيتام المستفيدين، قالت الجمعية إن المدينة من الممكن أن تستقبل أيتاماً من مختلف دول العالم، من خلال زيارات إلى الدول ستقوم بها إدارة مختصة على وضع برامج اختيار الأيتام وقبولهم.

وبعد ذلك ستتولى هيئة الإغاثة الإنسانية التركية IHH تنسيق دخول الأيتام إلى تركيا واستخراج الأوراق والتصاريح القانونية اللازمة لهم.

كما ستشرف وزارة التعليم التركية على العملية التعليمية من خلال تعيين مدرسين لتدريس المنهاج التركي ضمن المدينة، وتحضير الطلاب للسنة الدراسية، وستخضع المدينة للقوانيين التركية بشكل تام.

اقرأ أيضا: التجارة المصرية: تركيا من أهم الأسواق المستقبلة لصادراتنا السلعية

اقرأ أيضا: 6 أشهر على الحرب.. تركيا تواصل رفد غزة بالمساعدات

محرر مرحبا تركيا

اترك رد