logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

“الأوزون” في تركيا.. تقنية لتعزيز مناعة الإنسان بوجه “كورونا”

“الأوزون” في تركيا.. تقنية لتعزيز مناعة الإنسان بوجه “كورونا”
date icon 38
11:12 01.04.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد خبراء الصحة في العالم أن مناعة الجسم هي من أهم العوامل التي تقف بوجه الأمراض بشكل كبير جدا، ومن أجل ذلك ينصح الأطباء بضرورة اتباع القواعد الغذائية السليمة لتقوية الجهاز المناعي للإنسان.
وبما أن فيروس “كورونا” يتصدر واجهة الأحداث الطبية والحياتية اليومية في كل دول العالم، وفي ظل عدم التوصل حتى اللحظة إلى علاج هذا المرض أو لقاحه الخاص، فإن أبرز ما ينصح به خبراء الصحة اليوم هو الحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوما، إضافة للنظافة الشخصية والتعقيم بالمطهرات، والأهم من ذلك تقوية جهاز مناعة الجسم أمام هذا الفيروس وغيره.
وفي تركيا وتحديدا في “مركز الصحة والجمال” بمدينة إسطنبول، بدأ الاهتمام بتقوية مناعة الجسم إلى جانب الأمور الصحية الأخرى، من خلال العلاج بتقنية “الأوزون” التي أثبتت وحسب القائمين على المركز فعالية ملحوظة في تقوية مناعة الجسم.

وفي هذا الصدد شرح الدكتور ليفنت أباجي، في لقاء خاص مع “وكالة أنباء تركيا” طريقة العلاج بـ”الأوزون“، قائلا إن “(الأوزون) في صيغته الكيميائية يعني O3، بينما الأوكسجين الذين نتنفسه يعني O2”.
ولفت إلى أن “الإنسان بدأ استعمال O3 في التطهير أولا وفي تنطيف قنوات المياه والغرف، خاصة أن لديه قدرة على التعقيم الكثيف بدون أي ضرر، لكننا بدأنا لاحقا باستخدامه في جسم الإنسان”.
وأضاف الدكتور أباجي “قمنا بمعالجة الأوزون بالزيوت والدهون في مدة قدرها 8 ساعات، وقمنا باستعماله في مناطق من الجسم مصابة بالفطريات، فبدأ الأوزون المعالج بمد المنطقة المصابة بالأكسجين قليلا قليلا، وبدأت المنطقة المصابة بالفطور وبأنواع معينة من الالتهابات والجروح بالشفاء”.

وتابع “بدأنا بعد ذلك باستعماله في المعالجات لمرة أسبوعيا أو مرتين، وكنا نقوم بسحب الدم من المريض وإضافة (الأوزون) له في أنبوب، ليبدأ الأوزون قليلا قليلا بالتحول إلى أوكسجين، ومن ثم نعيد هذا الدم المعالج إلى المريض نفسه ليبدأ بالدوران في جسمه ويبدأ بإعادة تنشيط جهازه التنفسي ورئتيه وتنشيط عملها”.
وأوضح الدكتور أباجي أن “(الأوزون) يقوم بتقوية جسم الإنسان من خلال إعادة تنشيط وتقوية المناعة عبر ميكانيكية العروق، إلا أن أهم خاصية له هو أنه يقوم بالحماية، فعندما يقوم بتقوية مناعتكم فإنه يحميكم”.

وعلى اعتبار أن فئة كبار السن (65 عاما وما فوق) هي الفئة الأكثر تضررا من فيروس “كورونا” كون مناعتهم ضعيفة، ومن أجل ذلك ركزت وزارة الصحة التركية الاهتمام الكبير على تلك الفئة وفرضت عليهم الالتزام في منازلهم حرصا على سلامتهم.
وفي هذا الجانب قال الدكتور أباجي، إن “(كورونا) يعمل على إضعاف من لديهم مشاكل في المناعة، وعموما فإن كبار السن عندما يبدأون بالهرم خاصة لناحية القلب أو الكلى، فإن جهازهم المناعي يضعف تدريجيا، كما أننا في ذات الوقت نخشى أيضا على الشباب من الفيروس، فلربما لديهم مشاكل أساسية في الجهاز المناعي وبهذا فإنه قد يؤثر عليهم، لذا فإن تقوية الجهاز المناعي للإنسان هو أمر مهم”.
وفي رد منه على سؤال حول ما إذا كان “الأوزون” هو العلاج الفعال والشافي من فيروس “كورونا” أوضح الدكتور أباجي قائلا، إنه “لا أستطيع القول مباشرة أن (الأوزون) يشفي من (كورونا)، لكن دوره مهم في تقوية المناعة وهي ميزة مهمة وتضيف لجسمكم أمرا مهما، وهو مطلقا يؤدي دورا مهما في الشفاء من الفيروس، وأنا أقول بشكل دائما إن لم يكن هناك ضرر من أمر ما، فهو بالتأكيد مفيد”.

ولا يعتبر استخدام العلاج بـ”الأوزون” وليد اللحظة، إذ كان له دور في تقوية مناعة الجسم تجاه أمراض أخرى ومن بينها التهاب الكلى المزمن.
وعن ذلك قال الدكتور أباجي “يمكننا القول إن (الأوزون) يعالج العديد من الأمراض والإصابات ومن بينها التهاب الكلىالمزمنة، وعندما بدأنا باستخدام هذا العلاج على المرضى كنا نشعر بأن تعرضهم للالتهاب خلال غسيل الكلى أضحى أقل، كما كنا نشعر أن جهازهم المناعي أصبح أقوى من خلال استخدامنا لـ(الأوزون) في علاجهم، كما رأينا أن المرضى بدأوا يستطيعون النوم بشكل منتطم أكثر وبدأ شهيتهم للطعام تتحسن”.
وروى الدكتور أباجي بعض الأمثلة عن استخدام “الأوزون” في العلاج، قائلا إنه “حصل ما يشبه المعجزة بالفعل، فقد جاءت إلينا مريضة بالتصفح الدموي وقمنا باستخدام العلاج بـ(الأوزون) وكانت المفاجئة الرائعة أنها تحسنت كما تحسن الكثير من المرضى وهم سعداء وراضون لخضوعهم لهذا العلاج”.
وتولي تركيا اهتماما كبيرا بالمنتجات والصناعات الدوائية، ومن أجل ذلك تم منح علاج “الأوزون” الترخيص اللازم، ولاقى تشجيعا واضحا من وزارة الصحة التركية.
وقال الدكتور أباجي، إن “العلاج بـ(الأوزون) أصبح مهما لي وقمنا بالحضول على الترخيص من وزارة الصحة التركية، في تشجيع واضح من الدولة التركية لنا”.
ولا يقتصر استخدام علاج “الأوزن” على المرضى في تركيا فقط، بل يتوافد كثيرون ومن مختلف الأقطار العربية وخاصة من قطر والسعودية ولبنان إلى “مركز الصحة والجمال” في إسطنبول، لتلقي العلاج بهذه التقنية التي تقوي مناعة الإنسان.
يشار إلى أن العلاج بـ”الأوزون” تم استخدامه في فترة سابقة وقبل ظهور “كورونا” في علاج أنواع أخرى من الفيروسات ومنها “انفلونزا الخنازير، وسارس”.

التعليقات