• 25 فبراير 2024
 الاحتلال الإسرائيلي.. معلومات متناقضة عن مصير الرضيعة المخطوفة من غزة

الاحتلال الإسرائيلي.. معلومات متناقضة عن مصير الرضيعة المخطوفة من غزة

قدم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، أمس الثلاثاء، معلومات تتناقض مع رواية أحد جنوده بشأن اختطاف رضيعة فلسطينية من منزل في قطاع غزة، بحسب الأناضول.

وقال الجيش: “بعد الفحص الذي أجري بالموضوع لم يتم أخذ أية رضيعة فلسطينية من غزة إلى داخل إسرائيل”.

وأضاف: “مزاعم اختطاف الرضيعة عارية عن الصحة تماما”.

ولكن بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتناقض تماما مع رواية أحد جنوده قبل أيام.

وكشف الجندي في جيش الاحتلال الإسرائيلي شاحار مندلسون، الاثنين الماضي، عن حادثة الخطف خلال حديثه لإذاعة الجيش، عن صديقه الضابط في لواء “غفعاني” هرئيل إيتاخ الذي قتل بمعارك شمال قطاع غزة في 22 نوفمبر/تشرين ثاني الماضي.

وردا على سؤال بشأن الرضيعة، قال مندلسون: “لقد تحدث (ايتاخ) مع أحد الأصدقاء خلال فترة خدمته في غزة وقال له إنه في أحد المنازل التي دخل إليها سمع صوت بكاء رضيعة وإنه قرر إرسالها إلى إسرائيل”.

ولم يوضح الجندي موقع المنزل الذي وجد فيه إيتاخ الطفلة الفلسطينية في قطاع غزة.

وردا على سؤال عما إذا كان الجندي وجد الرضيعة تبكي وقرر إرسالها إلى إسرائيل، قال مندلسون “لقد جلبها إلى إسرائيل”.

وبشأن ما إذا كانت عائلة الرضيعة قد قتلت على الأرجح بقصف إسرائيلي ولم يكن أحد في محيطها، رد مندلسون “صحيح”.

ولم يوضح الجندي أو إذاعة الجيش الإسرائيلي مصير الرضيعة الفلسطينية.

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إنها تخشى أن يكون آلاف الفلسطينيين ما زالوا تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي. وليس من الواضح ما إذا كانت هذه الحادثة وحيدة أم أن هناك حوادث اختطاف مشابهة. وبما أن الضابط الخاطف قُتل في 22 نوفمبر الماضي فإن حادثة الخطف تمت قبل ذلك التاريخ.

ونقل موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي عن أحد أصدقاء الضابط قوله خلال جنازته: “أخبرني هارئيل أنه سمع بكاء طفلة في غزة، وتأكد من نقلها إلى مستشفى في إسرائيل لتلقي العلاج” دون ذكر اسم المستشفى.

ولم يذكر أي من الجنديين سبب عدم تسليم الضابط المذكور الطفلة إلى المستشفيات الفلسطينية أو العائلات القريبة من المنزل.

الخارجية الفلسطينية: اختطاف جيش الاحتلال الإسرائيلي لرضيعة من غزة جريمة بشعة

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، أمس الثلاثاء، أن اختطاف الجيش الإسرائيلي طفلة رضيعة من قطاع غزة دليل على ارتكاب أبشع الجرائم، مطالبة بتسليمها فورا.

وأوضحت: “اختطاف الجيش الإسرائيلي رضيعة من قطاع غزة دليل على ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين دون رقابة أو محاسبة”.

وأضافت: “هذا الأمر يعمق لدينا القناعة بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكب أفظع جرائم الإبادة والتنكيل والقتل المباشر والاختطاف بحق المدنيين العزل في قطاع غزة دون حسيب أو رقيب، والتي كشف جزء منها وبقيت أجزاء أخرى كثيرة لم تعرف حتى اللحظة”.

وتابعت الخارجية الفلسطينية: “هذه الجريمة تثير عدداً من الأسئلة التي تتعلق بهذه الجريمة المؤلمة وغيرها، خاصة بعدم وجود تأكيدات بأنها ليست الأولى وقد لا تكون الأخيرة التي تحدث في قطاع غزة”.

وأردفت: “ما هي الطريقة التي تم بها نقل الرضيعة من قطاع غزة إلى داخل إسرائيل؟ وكيف تم تهريبها أو نقلها بشكل علني بمعرفة عديد الجنود والضباط والقادة المسؤولين عن هذا الجندي؟ وما هو الوضع الصحي للطفلة؟ وهل كانت مصابة أم لا؟ وما هو مصير أسرتها؟”.

وتساءلت الخارجية الفلسطينية في بيانها، لماذا لم يتم الإعلان عن هذه الجريمة من قبل المؤسسات الرسمية الإسرائيلية؟ وأين توجد (الرضيعة) الآن وما هو مصيرها؟.

وطالبت الخارجية الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي بتسليم الرضيعة فوراً للسلطة الوطنية الفلسطينية.

هرئيل أيتاح – الضابط في جيس الاحتلال الإسرائيلي الذي اختطف الرضيعة الفلسطينية

 

وأصيب هرئيل أيتاح بعد ذلك بجروح خطيرة، نتيجة انفجار صاروخ من المقاومة فيه، ونقل إثر ذلك إلى المستشفى في حالة خطيرة، وظهر وهو يبكي في آخر مقطع فيديو له، متحدثًا عن الأهوال التي رآها في غزة، وإصابته بالصاروخ، حيث أصيب هرئيل يوم 22 كانون الأول/ديسمبر الماضي، ومات متأثرًا بإصابته الخطيرة.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023 ويشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت حتى الاثنين “21 ألفا و978 شهيدا و57 ألفا و697 مصابا، ودمارا هائلا في البنى التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة”، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.

اقرأ أيضا: إيران.. مقتل 25 شخص بانفجارين قرب مرقد قاسم سليماني

اقرأ أيضا: الصحة الفلسطينية: ارتفاع حصيلة الحرب إلى 22 ألفا و313 شهيدا

محرر مرحبا تركيا

2 Comments

  • I agree with all the ideas in your post; they’re convincing and will work. However, your posts are very short for newcomers. Could you lengthen them next time? Thanks for the post.

  • I liked it as much as you did. Even though the picture and writing are good, you’re looking forward to what comes next. If you defend this walk, it will be pretty much the same every time.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *