أعلنت إدارة الجامعة العثمانية في إسطنبول، الجمعة 14/07/2017،عن نيتها في تقديم منح دراسية كاملة 100% لجميع الطلاب الأيغور المطاردين في مصر
وأضافت إدارة الجامعة: أرادنا تخفيف الضرر الواقع على الطلاب الأيغور المطاردين من قبل الحكومة المصرية ومساعدتهم في مواصلة دراستهم في كلية الشريعة بجامعتنا
وأعربت الجامعة عن استعدادها التام لاستقبال جميع الطلاب الأيغور ممن يرغبون الالتحاق بها ودعتهم للتواصل مع قسم القبول والتسجيل
وكانت الحكومة المصرية قد شنت حملة اعتقالات واسعة، الأسبوع الماضي، ضد الطلاب الأيغور الملتحقين بكليات الشريعة في جامعة الأزهر
ووجه الطلاب الأيغور المحتجزون بمصر نداء استغاثة يطالبون فيه عدم تسليمهم للصين كي لا تعتقلهم
” نرجوكم ما فعلنا سوءاً بهذا الوطن فنحن نحبه ونعشق الأزهر. هل ضاق بنا هذا الوطن حتى يطردنا بهذا الشكل.. لا تتركونا لهم؟”.. كانت هذه آخر كلمات استغاثة وجهها أحد طلبة الأزهر من دولة تركمانستان، فى اتصال هاتفي مع المحامي الحقوقي خالد المصري”
وقدّرت منظمة الشهاب لحقوق الإنسان المصرية، في بيان لها الجمعة الماضية، عدد الطلاب التركستانيين المقيدين بجامعة الأزهر بشكل عام بما يتجاوز 300 طالب، مشيرة إلى أن “الأمن المصري احتجز مؤخراً نحو 100 منهم، وسط مخاوف من تسليمهم للسلطات الصينية
وينحدر الأُيغور من إقليم تركستان الشرقية، الذي تطلق عليه السلطات الصينية اسم “شينجيانغ”، وهي أقلية مسلمة تركية تطالب باستقلال إقليمها عن الصين
يشار إلى أن مصر والصين وقعتا، في سبتمبر/أيلول الماضي، وثيقة للتعاون في عدد من المجالات الأمنية المتخصصة، وفق بيان صدر عن وزارة الداخلية آنذاك، دون مزيد من التفاصيل
وتمارس السلطات الصينية ضغوطاً على الأقلية المسلمة، وتعود سيطرة بكين على إقليم تركستان الشرقية إلى عام 1949



































