أعلنت رئاسة الأركان الفرنسية في بيان أمس الإثنين، بأن آخر كتيبة من قوة برخان الفرنسية الموجودة على الأراضي المالية غادرت البلاد، نقلاً عن وكالة “AFP”.
وجاء في البيان أن: “الكتيبة غادرت قاعدة غاو الصحراوية التي تم تسليم قيادتها صباحا إلى القوات المسلحة المالية”.
وأوضح: “أكدت رئاسة الأركان أن هذا التحدي العسكري اللوجستي الكبير رُفع بشكل منظم وبأمان، وكذلك بشفافية كاملة وبتنسيق مع مجمل الشركاء”.
بدورها أثنت الرئاسة الفرنسية على التزام العسكريين الفرنسيين الذين قاتلوا مدى تسع سنوات الجماعات الإرهابية المسلحة في منطقة الساحل وضحى 59 منهم بأرواحهم في سبيل ذلك.
اقرأ أيضا: تشاووش أوغلو: المعارضة السورية تثق بتركيا ونحن لم نخذلها أبدا
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “تضحيتهم تلزمنا وتذكرنا بأن جنودنا حافظوا خلال هذه السنوات على وحدة مالي ومنعوا إقامة خلافة في أراضيها وكافحوا الجماعات الإرهابية التي تهاجم المجتمعات المحلية وتهدد أوروبا”.
ويأتي الانسحاب بعد نحو عام على تدهور مستمر ومتفاقم للعلاقات بين باريس والمجلس العسكري الحاكم في مالي منذ انقلاب أطاح بالرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا في آب/أغسطس 2020.
وأطلقت فرنسا في كانوني/ يناير 2013، عملية عسكرية باسم “سيرفال”، لوقف تقدم جماعات مسلحة تتهمها بالإرهاب، باتجاه جنوب مالي، وتمكنت العملية من طرد جزء كبير من تلك الجماعات من شمال مالي بعد احتلالها للمنطقة عام 2012.
وفي 1 آب/أغسطس 2014، أنطلقت عملية “برخان” بقيادة فرنسا مع دول موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد في منطقة الساحل والصحراء، لمكافحة الجهاديين، والتي بلغ عدد العناصر الميدانيين لهذه القوة 5500 جندي في العام 2020.
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة تخصص 44 مليون دولار للدعم الإنساني الطارئ في اليمن




































