logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

الحجر المنزلي.. بدائل لتغذية صحية عند نقص الموارد الأساسية

الحجر المنزلي.. بدائل لتغذية صحية عند نقص الموارد الأساسية
date icon 38
10:49 25.04.2020
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

يخضع معظم الأشخاص في العالم على إثر تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد لنظام الحجر المنزلي في ظل تعطل العمل في معظم المجالات، إضافة إلى منع الخروج من المنزل واختلاف ساعات السماح والنظام في كل دولة عن الأخرى.
ونتيجة للحجر المنزلي تنتج تغيرات عديدة في نمط الحياة الذي يتبعه الأشخاص. وهي تغيرات تعتمد على الشخص، فبإمكانه الاستفادة من فترة الحجر لإحداث تغيرات صحية في نمط حياته وسلوكياته، كما بإمكانه الخضوع للتغيرات السلبية التي ستؤثر سلباً على صحته وقد تزيد من فرصة إصابته بفيروس الكورونا.
أحد أهم التأثيرات السلوكية هو عدم انضباط ساعات النوم والسهر لساعات طويلة، مما يسبب قلة ساعات النوم واللجوء إلى النوم المتقطع، ويعتبر كلاهما سلوكاً غير صحي يؤدي إلى إحداث خلل في نظام الجسم وتوازنه، إضافة إلى تأثيره السلبي على الأيض في الجسم وعلى المناعة، وبالتالي يجعل الشخص عرضة للإصابة بالعدوى الفيروسية. ولهذا يجب الحفاظ على ساعات نوم منتظمة ومتواصلة ليلاً بما يتناسب مع المرحلة العمرية، فمثلاً على الشخص البالغ نوم 7-8 ساعات متواصلة ليلاً بينما على الأطفال نوم 9-10 ساعات متواصلة ليلاً.
أما التأثيرات على التغذية فتتمثل بنظام الوجبة الواحدة، إذ يتناول الشخص وجبة الغداء كأول وجبة باليوم وقد يتناولها بكمية كبيرة إضافة إلى الطعام الليلي، فيزيد استهلاك الطعام ليلاً خلال ساعات السهر ويزيد استهلاك أطعمة عالية السعرات الحرارية مثل الحلويات والمقرمشات وغيرها من الأطعمة التي تحل محل الوجبات الصحية، وبالتالي تعرضك لمخاطر صحية وحدوث خلل تغذوي ونقص في مخازن الفيتامينات والمعادن.
تطول قائمة التغيرات الصحية خلال فترة الحجر المنزلي، فإضافة إلى ما سبق يتجه الأشخاص إلى استهلاك أصناف من مجموعات محددة تكون عادة من مجموعة النشويات، دون الحفاظ على التنوع واستهلاك الطعام بتوازن من المجموعات الغذائية الأساسية وهي الخضراوات والفاكهة واللحوم والنشويات والحليب ومشتقاته.
تعتبر فترة الحجر المنزلي فرصة مناسبة لإحداث تغيرات إيجابية في نمط الحياة. فالمتغيرات والعوامل البيئية التي تؤثر على نمط الحياة تعتبر محدودة في هذه الفترة مثل العمل والأصدقاء والمناسبات الاجتماعية، وبالمقارنة بين السلبيات والإيجابيات فإن النوادي الرياضية والحدائق المغلقة تؤثر على نشاطك البدني، ولكن بالمقابل يتيح لك الإنترنت إمكانية ممارسة النشاط البدني من خلال التطبيقات المخصصة للتمارين الرياضية والتي يسهل استعمالها بخاصة في ظل وفرة وقت الفراغ.
تعتبر الوجبات السريعة مؤثراً كبيراً على نمط الحياة بعامة والنمط الغذائي بخاصة، وفي ظل إغلاق المطاعم الشعبية ومطاعم الوجبات السريعة يمكن استغلال الفرصة لتناول الطعام الصحي المحضر منزلياً بطرق صحية خالية من السكريات والدهون والزيوت والدسم، فيمكن تحضير 3 وجبات رئيسية متنوعة بطرق صحية كالسلق والشوي وتناول الطعام الطازج.
يعتبر التسوق عملية أساسية مؤثرة على جودة الحياة والنمط الغذائي، وفي ظل الحجر المنزلي يمكن البدء بتبني اختيارات صحية مثل شراء الأرز البني كبديل للأرز الأبيض، والطحين الأسمر المصنع من حبة القمح الكاملة كبديل للطحين الأبيض المحضر من لب حبة القمح نظراً إلى خلوه من الألياف الغذائية، واختيارات أخرى عديدة مثل الخضراوات الطازجة والفاكهة التي يعتبر تناولها قليلاً في أيام العمل في النظام العام.
كيف نحافظ على التنوع والتوازن الغذائي في ظل نقص الموارد؟
يعتبر الحفاظ على التنوع في الأصناف الغذائية والمجموعات والحفاظ على التوازن فيها تحدياً في بعض الدول في الوضع الحالي، نظراً إلى نقص الموارد المتاحة للتسوق وصعوبة الحصول عليها كذلك، ولكن علم التغذية يقدم بدائل متعددة إذ تتكون المجموعة الواحدة من تنوع كبير في الأصناف، وتجب معرفة أصناف كل مجموعة غذائية للتمكن من الحفاظ على التنوع والتسوق بذكاء.
إن إحدى المجموعات الغذائية هي اللحوم، التي تعتبر ضرورية لتزويد الجسم بالبروتين وتزويده بتنوع كبير من الفيتامينات والمعادن التي يعاني عدد كبير من نقص فيها، مثل الحديد وفيتامين ب. وتتكون هذه المجموعة من أصناف متعددة، منها اللحوم بأنواعها والطيور والمأكولات البحرية والأسماك ولحوم الأعضاء والبيض واللحوم المصنعة مثل التيركي والنقانق والبرغر والتي تعتبر جميعها بروتينات كاملة، وبالتالي فإن تناول أي صنف من هذه المجموعة يزودك بالحصة التي تحتاج إليها مع اختلافات في الجودة بين كل صنف وآخر.
تعتبر البقوليات كالعدس والفول والحمص والفاصولياء البيضاء والعدس من البروتينات التكميلية، ويمكن عدها جزءاً من مجموعة اللحوم، تزود الجسم بالأحماض الأمينية المكونة للبروتينات.
والمجموعة الغذائية الثانية والمهمة هي مجموعة الحليب ومشتقاته، التي يمكن تحضيرها منزلياً بطرق بسيطة جداً وسهلة في حال عدم توفرها، فمثلاً يمكن تحضير الجبن من تخثر الحليب وباختلاف الإضافات يمكن الحصول على أنواع مختلفة منها، وتزودك مجموعة الحليب بالبروتين ونسبة من الكربوهيدرات، إضافة إلى فيتامينات ومعادن أساسية مثل فيتامين أ. والكالسيوم.
أما المجموعة الثالثة فهي مجموعة النشويات المكونة من الحبوب كافة كالأرز والقمح والشوفان والشعير، ويمكن تحضير المخبوزات منها منزلياً بسهولة في حال عدم توفرها، وتعتبر السكريات والحلويات والمقرمشات والسكر الأبيض والعسل والمربى والدبس جزءاً من هذه المجموعة.
أما مجموعتا الخضراوات والفاكهة فأصنافهما معروفة للجميع، إلا أنه يجدر التنويه بطرق معينة لتحصيل هذه الأصناف في حال عدم توفرها طازجة، فيمكن استهلاكها معلبة أو مجففة أو محفوظة عن طريق التجميد.
نسبة إلى ما سبق يمكن الآن تحضير قائمة مشتريات أساسية ضرورية تساعد على الحفاظ على التنوع في فترة الحجر المنزلي كما تساعد على التغلب على نقص الموارد الحالي أو المستقبلي المرتبط بفيروس كورونا والتغيرات الحالية في الأنظمة الدولية.
استغلال فترة الحجر المنزلي للتحول إلى نمط حياة صحي لتحسين الصحة العامة وتقوية المناعة ومقاومة العدوى الفيروسية يعتبر هاماً للتغلب على هذه الجائحة.

Advertisements
Advertisements
التعليقات