• 17 يوليو 2024

الخارجية الفلسطينية تندد بـ100 يوم من حرب الإبادة الجماعية على غزة

نددت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان، اليوم الأحد، باستمرار حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ مئة يوم، في وقت يعيد فيه المجتمع الدولي إنتاج فشله و”يكرر عجزه وتقاعسه” تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني.

واليوم هو المئة من حرب مدمرة يشنها الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على غزة وخلّفت حتى الأحد 23 ألفا و968 قتيلا، و60 ألفا و582 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

وأضافت الخارجية الفلسطينية: “100 يوم مرّت على أكبر كارثة إنسانية بالتاريخ ولم تقتنع عدد من الدول بأن مجازر الاحتلال الجماعية أحدثت تآكلا نهائيا في حجة الدفاع عن النفس (التي تعلنها إسرائيل والدول الداعمة لها)، وبات مطلوبا منها أن تراجع مواقفها الداعمة لاستمرار الحرب وإطالة أمدها”.

وتابعت: “100 يوم من الإبادة الجماعية مرّت على شعبنا في قطاع غزة تساوي دهرا كاملا من المعاناة والآلام والعذابات والقهر والظلم والدموع، و75 عاما مرّت على النكبة الكبرى (1948) ضد الشعب الفلسطيني”.

وشددت على أن المجتمع الدولي يعيد إنتاج فشله في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، ويكرر عجزه وتقاعسه في حل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن إسرائيل لا زالت تستفيد من هذا الفشل والتقاعس وتوظفه للإمعان في ارتكاب المزيد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تحول الشعب الفلسطيني وأجياله المتعاقبة إلى ضحايا دون توقف”.

وأردفت: “الجيش الإسرائيلي حوّل غزة في 100 يوم إلى مكان غير صالح للسكن وارتكب فيها جرائم مروعة راح ضحيتها ما يقارب 100 ألف فلسطيني بين شهيد ومفقود وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وفرض النزوح قسرا على ما يقارب 2 مليون فلسطيني (من أصل نحو 2.4 مليون) دون أي ملجأ آمن ودون الحد الأدنى من مقومات الحياة”.

وأوضحت: “ورغم مرور 100 يوم من المجازر والتدمير لا زال المجتمع الدولي يوجه المناشدات والمطالبات ويعبر عن القلق، ولكن دون أن يجد أية آذان اسرائيلية صاغية، بل وجد صلفا من المسؤولين الإسرائيليين وتفاخرا باستمرار حرب الإبادة على قطاع غزة، ووجد تمردا إسرائيليا رسميا على القرارات الأممية واستخفافا بالمسار القانوني الدولي وجلسات محكمة العدل الدولية”.

والسبت، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحفي، إن تل أبيب مستمرة في حربها ضد غزة، ولن توقفها محكمة العدل الدولية (مقرها بمدينة لاهاي في هولندا)، عبر الدعوى المرفوعة ضدها من دولة جنوب إفريقيا.

وبدأت المحكمة، في 11 يناير الجاري، النظر في الدعوى التي تتهم فيها جنوب إفريقيا إسرائيل بارتكاب “جرائم إبادة جماعية” بحق الفلسطينيين في غزة، وتطالب بإصدار “أمر فوري” لتل أبيب بوقف الحرب، لحين البت في القضية.

اقرأ أيضا: الحرية لفلسطين.. انطلاق مؤتمر يناقش مخاطر الصهيونية في إسطنبول

اقرأ أيضا: أنقرة.. ندوة عن حرية الصحافة بغزة في ظل الحرب


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading