نشرت وزارة الدفاع التركية على حسابها الرسمي في وسائل التواصل، أمس الأحد، عدة تغريدات كذَبت فيها ادعاءات اليونان بان تركيا أضرَت بالموروث الثقافي بمسجد آيا صوفيا، واكدت أن المسجد محمي منذ فتح القسطنطينية عام 1453 على يد محمد الفاتح.
وقالت الوزارة في تغريداتها : ” الأمة التركية تحمي آيا صوفيا منذ تحويله إلى مسجد عام 1453 في حين أن أثينا تهدم مساجد المسلمين التاريخية فيها”.
وأضافت :” الإدارة اليونانية التي لا تمنح المسلمين مكاناً للدفن عند وفاتهم تحاول خداع شعبها والتستر على واقعها المسدود”.
وأوضحت أن :” أولئك الذين يُفترض أنهم آسفون لآيا صوفيا لم يعارضوا هدم مساجد تاريخية في اليونان تعود إلى القرن الـ15 الميلادي وبناء دور سينما ومستودعات مكانها”.
وشددت على انه لا فائدة من محاولات النظر الى إسطنبول ما قبل الفتح، والسعي لاستعادة أمجاد الإمبراطورية الرومانية والعودة بالتاريخ إلى قبل ألف عام مجرد وهم، ومن يسعى إلى ذلك يشكل عقبة في طريق السلام.
وأوضحت أن :” آيا صوفيا، الذي استخدم كمسجد لقرون، كان تحت حماية الأمة التركية منذ عام 1453.
وأعربت الوزارة عن امتنانها للسلطان محمد الفاتح وجيشه الذي فتح إسطنبول، ودعت لهم بالرحمة.
اقرأ أيضا: مجلس الدفاع والأمن السوداني يوصي برفع الطوارئ والإفراج عن معتقلين
في أوائل حزيران/يوليو 2020، ألغى مجلس الدولة التركي قرار مجلس الوزراء عام 1934 بتحويل المسجد إلى متحف، معللًا بأن مرسوم 1934 غير قانوني وفق كل من القانونين العثماني والتركي، لأن آيا صوفيا وَقفٌ إسلامي، أوقفه السلطان محمد الفاتح، وقد حدد الموقع مسجدًا.
ولاقت تلك الخطوة جدلًا عالميًا واسعًا ما بين مؤيد ومعارض، فقد صدرت انتقادات واسعة وشديدة من اليونان وفرنسا وألمانيا والنمسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليونسكو ورؤساء الطوائف المسيحيَّة مثل بطريرك القسطنطينية المسكوني وبطريرك الكنيسة الروسية الأرثوذكسية وغيرهم.
ورحبت بها عدد من الدول والهئيات الإسلامية مثل سلطنة عمان وإيران وقبرص الشمالية واتحاد المغرب العربي والإخوان المسلمون وحركة حماس والرابطة الإسلامية الباكستانية ومجلس القضاء الإسلامي في جنوب أفريقيا وأُقيمت صلوات واحتفالات في موريتانيا، بينما اعتبرتها روسيا شأن تركي داخلي.




































