أعلن “إيغور كوناشينكوف” متحدث وزارة الدفاع الروسية، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، محاصرة قوات الجيش الروسي لنحو 2000 جندي أوكراني في منطقة لوغانسك جنوب شرقي البلاد.
وقال كوناشينكوف: “القوات الأوكرانية بما في ذلك جنود ومرتزقة محاصرون بين مستوطنتي زولوتي وهيرسك”.
وأضاف: “41 جنديا استسلموا خلال اليوم الماضي”، بعد انقطاع اتصالاتهم مع القيادة العليا، بالإضافة إلى الإمدادات الأخرى”.
وأوضح: “القوات الأوكرانية تستسلم أيضا في أجزاء أخرى من البلاد”.
وتابع: “قادة الجيش الأوكراني يقومون حاليا بتجنيد مواطنين غير مدربين”.
وذكر كوناشينكوف أن الطائرات دمرت معدات عسكرية في 367 موقعا، و5 مستودعات ذخيرة، وعدة وحدات مدفعية وقذائف هاون.
اقرأ أيضا: بوتين: جاهزون لتصدير الحبوب إلى الأسواق العالمية
وأضاف: “القوت الروسية تمكنت من إصابة 213 طائرة، و132 طائرة هليكوبتر و1334 طائرة بدون طيار و350 نظام دفاع جوي و3 آلاف و769 دبابة ومركبات قتالية مصفحة، و659 مركبة قتالية حاملة لقاذفات صواريخ متعددة، وأكثر من 3 آلاف مدفعية ميدانية، ومدافع هاون، كما دمرت 3 آلاف و835 وحدة من الآليات العسكرية الخاصة”.
وأمس الجمعة أقَرَ “سيرهي جايداي” حاكم منطقة لوغانسك، بضرورة انسحاب القوات الأوكرانية من مدينة سيفيرودونيتسك التي تحتل القوات الروسية معظمها، جاء ذلك في تصريحات بثها التليفزيون الأوكراني
وقال جايداي: “البقاء في مواقع تحولت إلى حطام على مدى عدة أشهر فقط من أجل البقاء هناك ليس منطقياً”.
وبسيطرة القوات الروسية على مدينة سيفيرودونيتسك، سيُتاح لها السيطرة الكاملة على حوض دونباس الذي يسيطر عليه انفصاليون موالون لموسكو على جزء منه منذ عام 2014.
وأطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا، في 24 فبراير/ شباط الماضي، تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية مشددة على موسكو التي تشترط لإنهاء عمليتها تخلي كييف عن خطط الانضمام إلى كيانات عسكرية والتزام الحياد، وهو ما تعده الأخيرة “تدخلا” في سيادتها.
اقرأ أيضا: نيويورك تتيح لقاح جدري القرود لشريحة أكبر مع تزايد الإصابات
اقرأ أيضا: مدينة دمشق.. دراسة تكشف أنها أقل المدن ملاءمة للعيش في العالم




































