نشرت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الخميس، فيلما قصيرا عن نضال الشعب السوري من أجل الحرية.
وكتب رئيس دائرة الاتصال فخر الدين ألطون على حسابه بمنصة إكس :”سنواصل، تحت قيادة رئيسنا السيد رجب طيب أردوغان، نضالنا من أجل تأسيس العدالة في كل بقاع العالم المضطهدة واضعين العدل فوق كل اعتبار، كما في سوريا”.
ولفت ألطون إلى أن سوريا التي كانت رمزاً للتاريخ والحضارة والتعايش بين مختلف الثقافات، أصبحت تحت حكم حزب البعث في ظلام حالك.
وذكر ألطون أن صرخات الأطفال الذين لم يروا نور النهار في الزنازين والمضطهدين الذين تحولت مدنهم إلى أنقاض “عانقت السماء”.
وقال: “وأخيرا، تحقق المصير المحتوم للظلم في سوريا، انهار حزب البعث، أحد أعتى وأبشع الأنظمة الديكتاتورية التي شهدها تاريخ البشرية”.
وأردف: “انهار النظام القمعي الذي كان يُعتقد أنه لا يقهر، وانهارت جدران الظلم واحدة تلو الأخرى”.
وتابع رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية: “اليوم، يقع على عاتقنا، كما وقفنا مع الشعب السوري في نضاله من أجل الحرية، أن نقف إلى جانبه بنفس الحزم في مرحلة النهوض وإعادة البناء”.
وفي المنشور شارك ألطون، فيلما قصيرا يظهر حجم المظالم في السجون السورية، ويعيد إلى الأذهان شهادات رواها المعارض السوري الراحل ميشيل كيلو عندما كان في السجن، عن طفل مولود في زنزانة لا يعرف معنى العصفور والشجرة.
وفي 8 ديسمبر 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق بعد مدن أخرى، منهية 61 عاما من نظام حزب البعث الدموي، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.
Bir zamanlar tarih, medeniyet ve farklılıkların birlikte yaşamasının simgesi olan Suriye, Baas rejiminin zulmü altında ne yazık ki karanlığa mahkûm edilmişti…
Rejim, Suriye halkına yalnızca kan, gözyaşı ve zulmü reva gördü.
Baskı, işkence ve ölüm hücreleri, adeta Suriyelilerin… pic.twitter.com/sxQiwN98lI— Fahrettin Altun (@fahrettinaltun) February 20, 2025
اقرأ أيضا: الرئاسة التركية تصدر كتابا عن دبلوماسية أردوغان بشأن سوريا
اقرأ أيضا: ملتقى في تركيا يدفع نحو تدفق الاستثمارات إلى سوريا




































