logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

السلاجقة وحدوا العالم الإسلامي وحولوه لقاعدة علمية كبيرة

السلاجقة وحدوا العالم الإسلامي وحولوه لقاعدة علمية كبيرة
date icon 38
17:56 04.09.2020
مشرف
مرحبا تركيا

أكد الكاتب التركي توران قشلاقجي، أن السلاجقة قاموا بتوحيد قوى العالم الإسلامي من الناحية السياسية، وتحويل بلاد المسلمين إلى قاعدة علمية كبيرة، ما أدى إلى ظهور عدد كبير من العلماء في شتى المجالات، مضيفا أن “الدول الإسلامية أصبحت مركزاً للعلماء إبان عهد السلاجقة”.

كلام قشلاقجي جاء في مقال نشره، امس الخميس، في موقع “القدس العربي” تحت عنوان “السلاجقة والعرب”.

وقال قشلاقجي “احتفلت تركيا في 26 أغسطس بالذكرى السنوية 949 لانتصار ملاذكرد، التي تعد واحدة من أهم معارك التاريخ الإسلامي، برعاية رئيس البلاد رجب طيب أردوغان. هذا الانتصار العظيم الذي ساهم في دخول الأتراك إلى الأناضول، وتوجههم نحو الغرب، يشكّل أهمية كبيرة في نظر الشعب التركي”.

وأضاف “السلاجقة أطالوا أمد السلطة العباسية المنهارة، ووحدوا العالم الإسلامي، وهزموا الجيش البيزنطي، وفتحوا أبواب الأناضول للمسلمين، حيث قام السلاجقة بتوحيد قوى العالم الإسلامي المتبعثر من الناحية السياسية، وتحويل بلاد المسلمين إلى قاعدة علمية كبيرة، ما أدى إلى ظهور عدد كبير من العلماء في شتى المجالات”.

وتابع “لقد أسس وزير ألب أرسلان وملك شاه واسع الشهرة، نظام الملك، المدارِس النظامية في بغداد، التي نشأ فيها العلماء وبدأوا بالانتشار منها، والتأثير في جميع أنحاء العالم الإسلامي. ويمكنكم حتى يومنا هذا رؤية تأثير المدارس النظامية في جميع المدارس في العالم الإسلامي”.

وأرفد “من كبار العلماء الذين نشأوا في هذه المدارس، الإمام الجويني والإمام الغزالي وابن الجوزي والزمخشري وعبد القاهر الجرجاني والراغب الأصفهاني والشهرستاني وسيف الدين الآمدي والإمام السخاوي وعمر الخيام والحريري وأبو بكر الشاشي. وفي مجال التصوف، ظهر علماء مثل عبد القادر الجيلاني وخواجَه قطب الدين مودود جشتي، وأبو القاسم القشيري والشيخ شهاب الدين السهروردي والشيخ فريد الدين العطار”.

وواصل قشلاقجي “أصبحت الدول الإسلامية مركز العلماء إبان عهد السلاجقة، حيث نشأت شخصيات عظيمة في فروع السياسة والدين والجيش والعلوم والعمارة والفن. بالإضافة إلى ذلك، شهدت البلدان الإسلامية في العهد السلجوقي بناء الكثير من المباني والمعالم الكبيرة، مثل المدارس وحلقات العلم والمكاتب والخانات والمراكز التجارية”.

واستكمل “عندما دخل السلاجقة أرض الأناضول، كان الحكم العباسي يعاني من الضعف، وأراضي المسلمين مقسمة ويديرها الطاهريون والطولونيّون والصفاريّون والعلويون والسامانيّون وبنو الساج والزياريون والإخشيديّون والبويهيّون والمروانيّون والفاطميون. السلاجقة، وهم من أتراك الأوغوز، شغلوا مكانة كبيرة في قلوب المسلمين، بسبب الوحدة التي حافظوا عليها في العالم الإسلامي”.

واستشهد قشلاقجي بكلام المؤرخ الإسلامي الشهير حمد الله مستوفي قزويني، عن السلاجقة، قائلا “المؤرخ الإسلامي الشهير حمد الله مستوفي قزويني وصف السلاجقة بالتالي: كان كل فرد من أفراد السلالات الحاكمة خلال العصور الإسلامية متورطا في العار والعيوب، لكن لم يكن لدى الشاهات السلاجقة مثل هذا العار والعيوب. فقد كانوا أناسا طاهرين من مثل هذه الأشياء.. كانوا طاهرين وأصحاب عقيدة وانقياء ومتدينين وسنة ومحسنين ويعطفون على الشعب”.

واستطرد “في كتابه (تاريخ السلاجقة) يقول أبو الأعلى المودودي، أحد كبار المفكرين المسلمين خلال القرن العشرين، إنه (كان لدى السلاجقة إيمان ناضج ومخلص وتقوى. كانوا ينتمون إلى مذاهب أهل السنة. وكانوا في الشؤون الفقهية والمدنية يتصرفون بما يرضى جميع المسلمين، ووفقا للشريعة الإسلامية. ونظرا لأن الشعب ينتمي أيضا لهذا الاعتقاد، فقد أحبهم الجميع بفضل هذه السياسة التي اتبعوها)”.

وبين أن قشلاقجي أن الخصائص التي جعلت الشعوب الإسلامية تحب السلاجقة، كان قد سردها الأستاذ المودودي على النحو التالي:

  •  عدم التخلي عن البساطة رغم انتقالهم إلى حياة المدينة.
  •  منح الوزراء والمستشارين حرية العمل في مجالاتهم.
  •  إعطاء الأهمية للجدارَة والكفاءة في إدارة وأمن البلاد.
  •  عدم السماح بانتشار الدسائس بين الإداريين في البلاد.
  •  معرفة قيمة وقدر العلماء والفنانين، وتوفير فرص العمل لهم، وعدم التدخل سياسيا في أفكارهم وإنتاجهم.

وزارد قشلاقجي “أقام السلاجقة روابط قرابة مع الخلفاء العباسيين. فقد زوّج طغرل بك، أرسلان خاتون، وهي شقيقة ألب أرسلان، من الخليفة القائم بأمر الله. ثم تزوّج هو من ابنة الخليفة الذي أصر بشدة على ذلك. وفي وقت لاحق، زوّج ألب أرسلان ابنته من الخليفة المقتدى. كما زوّج ملك شاه ابنته من الخليفة. ثم تزوجت ابنة ملك شاه الثانية من الخليفة المستظهر بالله في عهد السلطان محمود. لقد عززت هذه العلاقات الروابط السياسية بين العباسيين والسلاجقة الذين شغلوا منصب السلطنة”.

وأوضح “بعد وفاة السلطان ملك شاه عام 1092، بدأت صراعات على السلطة بين أبنائه محمود وبركياروق ومحمد وأحمد سنجر، ما أدى إلى تراجع قوة السلاجقة بشكل تدريجي. الصراعات السياسية الداخلية، تسببت بإيقاع المسلمين ضد بعضهم بعضا، وظهرت حركات باطنية في العديد من الأماكن. هذا الوضع شجّع الفرنجة الذين أسسوا جيوشا كبيرة، وأطلقوا أولى حملاتهم الصليبية على العالم الإسلامي”.

ولفت إلى أنه “قد بدأت الحملات الصليبية في العام الخامس لوفاة ملك شاه، وخسر المسلمون مدينة القدس عام 492 هـ (1099م) بسبب الصراع القائم بين الأخوة، وتعرض المسلمون لأول هزيمة أمام المسيحيين، وجميع ثمار التضحيات والإنجازات التي حققها المجاهدون المسلمون مثل، خالد بن الوليد وألب أرسلان، ذهب سدى في يوم واحد”.

واعتبر الكاتب التركي أن “الخلافات السياسية بين الأخوة أدت إلى ظهور حركات باطنية، وشجعت الفرنجة على التحرك نحو هذه المنطقة، وبذلك تمزق العالم الإسلامي، وتوقفت جميع التطورات، تعرضت الحياة الاجتماعية والتنمية المدنية لأضرار بالغة، وتقسمت الأراضي وتأسست حكومات ودول، كما ظهرت إمارات في كل مكان، وأصبح ذلك البلد الكبير ممزقا إلى أجزاء. الدولة السلجوقية التي ظهرت عام 960 انتهت بالكامل عام 1194 وبعد ذلك ظهر قادة كبار حاربوا الصليبيين مثل، نور الدين الزنكي، وصلاح الدين الأيوبي وتوران شاه”.

وأردف “عقب ظهور الدولة العثمانية عام 1299، استعاد العالم الإسلامي وحدته وضعفت الحركات الباطنية وغادر الصليبيون هذه الأراضي. كانت الدولة العثمانية بمثابة السد الذي قام بحماية الأراضي الإسلامية، وحرّمها على الصليبيين طيلة 600 سنة في البر والبحر”.

فيما أشار إلى أنه “بعد الحرب العالمية الأولى، انهارت الدولة العثمانية لتظهر عشرات الدويلات على أراضيها الممتدة من البلقان إلى العالم العربي”.

واستشهد قشلاقجي بأبيات من الشعر للإمام المغربي البوصيري (1213- 1294) الذي اشتهر بمدائِحه النبوية، حيث مدخ الأتراك 1291 بسبب السيطرة على مدينة عكا وتحريرها من قبضة الصليبيين قائلا:

قَدْ أخَذَ المُسْلِمُونَ عَكاً وَأَشْبَعوا الكافِرِينَ صَكا
وساقَ سُلْطَانُنَا إلَيْهِمْ خَيْلاً تَدُّكُّ الجِبَالَ دَكَّا
وَأَقْسَمَ التُّرْكُ مِنْذُ سارَتْ لا تَرَكُوا لِلْفُرَنجِ مُلْكا

 
التعليقات