logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

السلطان سليم الأول.. فاتح الأمصار وقاهر الدولة الصفوية

السلطان سليم الأول.. فاتح الأمصار وقاهر الدولة الصفوية
date icon 38
13:14 11.11.2020
81
view icon 38
mar7abatr admin
مرحبا تركيا

ترجمة مرحبا تركيا

كان السلطان سليم الأول أكثر السلاطين العثمانيين إسهاماً في توسيع ملاك الدولة العثمانية، حيث يمكن اعتبار الإنجازات التي قام بها خلال 8 أعوام اختصاراً لثمانين عاماً، كان إسهامه في هذا المجال بارزاً لدرجة أنه استطاع قطع صحراء سيناء في 13 يوماً فقط، وهي الصحراء التي كان يظن الجميع أنها مستحيلة القطع بظروف تلك الأيام.

بالإضافة إلى ذلك فقد أسهمت فتوحاته في الفترة التي تلته وهي فترة السلطان سليمان القانوني، حيث كانت فترة السلطان سليمان أوسع فترة من حيث الأراضي التي وقعت تحت سيطرة السلطنة، فكيف استطاع السلطان سليم الأول تحقيق كل هذه الفتوحات؟

كان السلطان سليم الأول ابن السلطان بايزيد وقد ولد في العاشر من شهر أكتوبر من عام 1470، كما كان تاسع سلطان للدولة العثمانية والخليفة الثامن والثمانين للمسلمين.

عين السلطان والياً على منطقة (طرابزون) في فترة إمارته، وإلى جانب أعمال الدولة والإدارة فقد اهتم السلطان بأمور الدين والفنون.

وقد بدأت حملاته العسكرية منذ فترات خدمته كوالٍ في (طرابزون)، حيث شن السلطان ثلاث حملات ضد مسيحيي جورجيا الذين كانوا دائماً ما يضايقون سكان المنطقة من المسلمين.

كانت أهم تلك الحملات هي الحملة الثالثة التي شنها في العام 1508 والتي كانت نتيجتها ضم (أرزروم)، (كارس) و (أرتفين) إضافة إلى العديد من المناطق إلى نفوذ الدولة العثمانية وقد تحول سكان هذه المناطق الى الإسلام بعد ذلك.

صعد السلطان إلى العرش في العام 1512، وبحلول ذلك العام كان السلطان من أفضل راكبي الخيول ومن أمهر المبارزين بالسيف في طول السلطنة وعرضها كما كان يمتلك مهارة فذة في المصارعة واستعمال القوس.

أسهمت سنين خدمة السلطان كوالٍ في (طرابزون) في إعطائه خبرة في مجال الحكم، فقد راقب عن كثب الوضع على الحدود وبالأخص موضوع (إسماعيل شاه).

تلقى السلطان تحذيراً من والده بعدم توسيع دائرة أعداءه بعد تحركات (إسماعيل شاه) بعد التحركات للحاكم الإيراني على حدود الدولة العثمانية، إلا أن السلطان كان دائم الحذر من طرف إيران حيث أكد في سنين ولايته على وجوب إعمار القلاع على الحدود وتأمين السواحل عبر جلب السفن البحرية إليها.

في تلك الأثناء كان (إسماعيل شاه) قد استولى على أذربيجان، العراق وإيران وبدأ باختلاق الفتن المذهبية بين المسلمين وتهديد الوحدة الإسلامية.

وبعد اجتماع مطول عقده السلطان سليم، تلقى فتوى من الشيخ (ابن كمال باشا) بوجوب التحرك ضد فعاليات (إسماعيل شاه) وبدأ بالتجهيز لحملة واسعة.

وفي العام 1514 خرج السلطان على رأس الجيش باتجاه إيران، فقام (إسماعيل شاه) بالدعوة إلى النفير العام لمقاومة الجيش العثماني.

كان (إسماعيل شاه) كثير التراجع أمام الجيش العثماني، مما جعل الجنود في جيش السلطان يتمردون ضد أوامر السلطان ظناً منهم بأن ذلك بحد ذاته يعتبر نصراً، بل إنه بلغ ببعضهم أن يرمي مخيم السلطان بالسهام.

دفع ذلك السلطان سليم للخروج وخطب بالناس خطبة من أكثر الخطب العسكرية تأثيراً في التاريخ الإسلامي أكد فيها أنه من غير الممكن الرجوع بالجيش بعد المسير وأنه مستعد للقتال وحيداً حتى لو عاد كل الجيش.

أثرت هذه الخطبة بالجنود المندرجين تحت لواء الجيش فتقدموا بكل شجاعة ودخل السلطان مدينة (تبريز) وأمر الخطباء بالتحدث إلى الناس باسمه وذكر أسماء الخلفاء الراشدين الأربعة في بداية الخطب.

في أعقاب ذلك، أمضى السلطان سليم شتاء ذلك العام في إقليم (كاراباغ) التابع لأذربيجان من أجل استكمال الفتوحات شرقاً.

قطع مسافة هائلة تبلغ 2500 كم من إسطنبول إلى (تبريز) وتحقيق نصر ساحق كهذا كان حدثاً تاريخياً يندر العثور على شبيه له في صفحات التاريخ.

التعليقات