أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بياناً، أمس الإثنين، قالت فيه أن النظام السوري يحتجز المجرم “أمجد يوسف”، الذي أعدم عشرات السوريين واغتصب عشرات النساء في حي التضامن بدمشق، دون إحالته للقضاء.
وأوضحت الشبكة أن :” النظام السوري يتحفَّظ على أمجد يوسف، ولم تتم عملية الاحتجاز وفق مذكرة قضائية، استناداً إلى تهمة محددة، كما لم تتم إحالته إلى القضاء، ولم يصدر عن النظام السوري أي معلومة تشير إلى اعتقال أمجد”.
وأكدت في بيانها أن :” من قتلهم أمجد يوسف ورفاقه لم يعلن النظام السوري عن هويتهم، كما لم يتم إخبار أهلهم بمقتلهم، وقد كانوا في عداد المختفين قسرياً، لكن التحقيق أثبت أنَّ قسماً منهم تتم تصفيتهم بهذه الأساليب المتوحشة وإحراق جثثهم”.
وأضافت :” استخدم النظام السوري على مدى سنوات الإخفاء القسري بشكل منهجي كأحد أبرز أدوات القمع والإرهاب، وأن أمجد يوسف متورط مع العديد من الجهات في النظام في هذه الجرائم الفظيعة”.
اقرأ أيضا: حرائق غابات بولو.. فرق الإطفاء تواصل جهود الإخماد
وتابعت :” لم يكن النظام ليحتجز أمجد يوسف لو لم يكن متورطاً على أعلى المستويات، النظام يُحافظ على مرتكبي الانتهاكات، وفي بعض الأحيان يقوم بترقيتهم، كي يرتبط مصيرهم بمصيره بشكل عضوي دائماً، وكي يصبح الدفاع عنه جزءاً أساسياً من الدفاع عن أنفسهم”.
و أشارت الشبكة الى أن هناك خشية من انكشاف مزيد من المتورطين في الجريمة، ولذلك ربما يعمل التظام السوري على إخفاء “أمجد يوسف” مدى الحياة أو قتله.
وأعربت الشبكة عن قلقها على مصير 87 ألف مختفٍ قسرياً من أن يكون مشابهاً لمصير معتقلي حي التضامن.
وأكدت على أن النظام السوري لا يزال لديه منذ مارس/ آذار 2011 ما لا يقل عن 131 ألفا و469 معتقلا، من بينهم 86 ألفا و792 مختفٍ قسرياً، من بين المختفين 1738 طفلاً و4986 سيدة.
ونشرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، فيديو قالت أن عنصر في مليشيا موالية للنظام سربه، يظهر قتل قوات “الفرع 227” التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم في حي التضامن بدمشق في 16 أبريل/ نيسان 2013.




































