العلماء المسلمين هم مؤسسي علم الكيمياء

 العلماء المسلمين هم مؤسسي علم الكيمياء
إعلان

ترجمة مرحبا تركيا

إن العلماء المسلمين هم الأوائل في مجال الكيمياء الذي يحوي على الأدوية مثل الأنسولين والبنسلين بالإضافة إلى مواد مثل البلاستيك، الحرير الصناعي، المطاط الصناعي والنفط.

Ad

كما ساهموا أيضا في نشر أساسيات الكيمياء في العالم كله، وهم أيضا المخترعين الأوائل للكثير من أدوات المخابر الكيميائية.

Ad

أصل كلمة (كيمياء) يعود للغة العربية، تُستَخدم على حالها في اللغة التركية، وتم الاشتقاق منها في اللغات الأجنبية الأخرى.

كان يُنظر بين العلماء المسلمين في تلك الفترة إلى الكيمياء على أنها فرع من فروع العلم أكثر من كونها ممارسة فولكلورية أو عبادة.

خلال قرنين من العهد الذهبي للكيمياء، ظهر ثلاثة من علماءها المسلمين بشكل مثير للانتباه: (جابر بن حيان) المولود في (إيران) عام 722 والمتوفى في 815، (محمد بن زكريا الرازي) الإيراني ولد في 865 وتوفي في 925 والعالم العراقي (الكِندي) الذي ولد في عام 801 وتوفي في 873.

قبل ظهور الإسلام، كانت (الكيمياء) علما تطبيقيا له أدواته ومعداته في منطقة البحر الأسود والثقافات المجاورة له، بالإضافة لكونها علما نظريا.

تعود أول أعمال المختبرات في مجال الكيمياء إلى القرن الإسلامي الأول، القرن السابع الميلادي.

استخدمت الأدوات الكيميائية أولاً كمحاكاة لتلك الموجودة في الثقافات السابقة، ثم أصبحت جزءا من الأدوات والمختبرات المتطورة والمكتشفة حديثًا.

للأسف لم يصل أياً من هذه الآلات ليومنا هذا، لكن بعض المخطوطات باللغة العربية تحتوي ولو بشكل محدود على رسوم لتلك الآلات.

 

 

ومن تلك الآلات:

Ad

3 - العلماء المسلمين هم مؤسسي علم الكيمياء

– يحتوي كتاب “التصريف لمن عجز عن التصنيف”، الذي كتبه (الزهراوي) في القرن العاشر، على معلومات مفصلة حول (جهاز تقطير ماء الورد).

وضح (الزهراوي) أن طُرُق استخراج ماء الورد معروفة من قِبَل الكثيرين ولكنه تحدث عن أربع طرق مختلفة:

  • نار الحطب والماء
  • نار الفحم والماء
  • نار الحطب بدون ماء
  • نار الفحم بدون ماء

تعتبر الطريقة الأولى الأكثر شيوعا، وأشار(الزهراوي) إلى اختلاف جودة النتائج باختلاف الطريقة.

2 - العلماء المسلمين هم مؤسسي علم الكيمياء

– آلة التقطير التي استخدمت في منطقة (المزة):

تم اختراع هذه الآلة للحصول على ماء الورد من قبل العالم (الدمشقي) في القرن الرابع عشر ميلادي.

ويشرح ال(الدمشقي) طريقة عمل الآلة كالتالي:

كانت تتألف آلات (المزة) من عدة طبقات متباعدة من الأنابيب الزجاجية المرتبة باتجاه الخارج، تمتلئ هذه الأنابيب بالأوراق التي سيتم تقطيرها وتعلق من الدخان المتصاعد للأعلى من مدخنة في منتصف الفرن المركب في الأسفل، ويجمع ماء الورد المقطر في علب التقطير المثبتة على الجهة الخارجية من الجهاز.

Adv53

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.