الفضول يدفع متقاعدة تركية لتعلم “الكروشيه” لتصدر الدمى خارجيا

 الفضول يدفع متقاعدة تركية لتعلم “الكروشيه” لتصدر الدمى خارجيا
إعلان

الكروشيه، فنٌ بدأت بها سيدة تركية، مبتدئة قبل عامين، بحياكة دمى ألعاب، ووصلت اليوم إلى مرحلة تصديرها خارج البلاد.

في ولاية باليكسير، أحيلت السيدة “دريا شاللي” البالغة (57 عاما) إلى التقاعد عام 1999؛ ليجرها فضولها قبل عامين، إلى مشاهدة مقاطع فيديو حول فن الكروشيه، أو ما يسمى بـ “أميجورومي”، وهي عبارة عن حياكة الدمى على شكل حيوانات صغيرة الحجم وحشوها.

Ad

وفي حديث لها مع الأناضول، أضافت “شاللي” أنه مع مرور الوقت اكتسبت الخبرة في حياكة الدمى، مبينة أنها تستعمل أدوات طبيعية 100 بالمئة في أشغالها.

Ad

وأكدت أنها بدأت قبل شهرين، في تصدير الدمى التي تصنعها إلى خارج تركيا، وذلك بعدما جاءتها طلبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التي تنشر فيها أعمالها.

Ad

وأضافت شاللي، أنها تعرض منتجاتها في مقهى يشغلها أصدقاؤها، مبينة أنها تلقى اهتماما واسعا من قبل روّاد المقهى.

وقالت إنها باعت دمى لزبائن في ألمانيا وبريطانيا وبلجيكا وتركمانستان.

وأوضحت أنها تبيع الدمية الواحدة حاليا بسعر يترواح بين 20 و150 ليرة تركية (من 5 إلى 39 دولارا).

Ad1

مشاركة الخبر

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.