• 25 فبراير 2024
 الفنانة جولييت ستيفنسون: لا يمكنني البقاء صامتة إزاء الوضع بغزة

الفنانة جولييت ستيفنسون: لا يمكنني البقاء صامتة إزاء الوضع بغزة

قالت جولييت ستيفنسون الممثلة والمسرحية البريطانية الشهيرة، أنها لا تستطيع أن تبقى صامتة إزاء الوضع في قطاع غزة، وجاء ذلك في حديث للأناضول، أمس الجمعة.

وأعربت جولييت ستيفنسون، عن دعمها للمسيرة الصامتة التي نظمها عاملو القطاع الصحي في لندن، للاحتجاج على مقتل أكثر من 260 من العاملين الصحيين، وأكثر من 20 ألف مدني في غزة.

المسيرة الصامتة في لندن دعماً لغزة
المسيرة الصامتة في لندن دعماً لغزة

وقالت ستيفنسون، “عمري 67 عامًا، وشهدت العديد من الفظائع في جميع أنحاء العالم، لكنني لا أعتقد أنني شهدت أي شيء على النطاق الذي نشهده الآن” في غزة، لافتةً إلى حجم الظلم في القطاع، الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي.

وأضافت: “محاولات منع المظاهرات للاحتجاج على الهجمات الإسرائيلية على غزة بأنها خبيثة وخطيرة”، محذرةً من أن ذلك سيؤدي إلى المزيد من القتل.

وأكدت دعمها مظاهرات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وكشفت أنها تشارك فيها قدر الإمكان.

وأوضحت: “لم أشهد قط الأشياء التي رأيتها (في غزة). الأطفال يموتون من الجوع. الأطفال بدون دواء، وبدون طبيب، وبدون مستشفيات (…) يتم إجراء العمليات الجراحية على الأطفال الصغار دون تخدير”.

وأضافت ستيفنسون، “لا أحد يستطيع أن يصفني بأنني معادية للسامية، فالمطالبة بوقف إطلاق النار، لوقف قتل آلاف المدنيين الأبرياء ليس معاداة للسامية”.

واختتمت بالقول: “ليس من معاداة السامية المطالبة بوقف قصف الأطفال وقتلهم وتشويههم وحرمانهم من جميع المواد الطبية”.

لمحة عن الممثلة البريطانية جولييت ستيفنسون

جولييت ستيفنسون
جولييت ستيفنسون

جولييت ستيفنسون من مواليد 30 أكتوبر 1956 في المملكة المتحدة، لعبت دور البطولة في العديد من الأفلام مثل “ابتسامة الموناليزا” و”ديانا” و”حقا بجنون وبعمق”، وحصلت على جوائز منها “لورنس أوليفييه لأفضل ممثلة”، وهي أعلى تكريم في المسرح البريطاني، ووسام الإمبراطورية البريطانية.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت حتى صباح الجمعة “20 ألفا و57 شهيدا و53 ألفا و320 جريحا معظمهم أطفال ونساء”، ودمارا هائلا في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لسلطات القطاع والأمم المتحدة.

 

اقرأ أيضا: صقاريا التركية.. افتتاح معرض صور للأناضول في غزة

اقرأ أيضا: نائب الرئيس التركي يحيي الذكرى الـ109 لمعركة صاري قاميش

محرر مرحبا تركيا

1 Comment

  • It is quite enjoyable for me to read through a piece that can provoke thought in both men and women. Please accept my gratitude for allowing me to leave a comment.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *