• 19 مايو 2024

الناتو: قواتنا على استعداد للتدخل اذا تعرض الاستقرار بكوسوفو للخطر

طالب ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” أمس الأربعاء، صربيا وكوسوفو بعدم تصعيد التوتر، مؤكداً استعداد التحالف للتدخل بغية الحفاظ على الاستقرار، وذلك في مؤتمر صحفي عقده ستولتنبرغ مع رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش في مقر الحلف.

وقال: ستولتنبرغ: “يجب تخفيف التوترات بين كوسوفو وصربيا التي تصاعدت في الأشهر الأخيرة”، مشيراً إلى أن الوضع على الأرض قد تحسن في الأيام الأخيرة، داعيا الأطراف إلى ضبط النفس.

وأوضح ستولتنبرغ: “الناتو يواصل مراقبة الوضع عن كثب، وأن قوات حفظ السلام المتعددة الجنسيات في كوسوفو كفور مستعدة للتدخل إذا تعرض الاستقرار للخطر”، مشدداً على وجوب إقامة صربيا وكوسوفو حوار لحل خلافاتهما.

وأضاف: “نحن في حلف الناتو ندعم الحوار الذي يسيره الاتحاد الأوروبي بين بلغراد وبريشتينا، وفي المقابل يجب أن تكون الأطراف بناءة في عملية الحوار”.

اقرأ أيضا: سفينة عبد الحميد خان تبدأ بأعمال الحفر في البحر المتوسط

بدوره صرح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش قائلاً: “نريد تجنب تصعيد التوتر أو احتمال نشوب أي صراع”،وأكد أن بلاده تحترم دور الناتو في كوسوفو وتريد زيادة التعاون معه.

وتصاعدت التوترات بين صربيا وكوسوفو مؤخراً، على خلفية قانون جديد أعلنته حكومة كوسوفو، لكنها تراجعت عنه لاحقا.

ويفرض القانون الجديد على الجميع بمن فيهم الصرب الذين يعيشون في كوسوفو، بامتلاك بطاقة هوية صادرة عن البلد، واستبدال لوحات السيارات القادمة من صربيا المجاورة بلوحات من إصدار كوسوفو.

يُشار الى أن كوسوفو التي يمثل الألبان أغلبية سكانها، أعلنت انفصالها عن صربيا عام 1999، وأعلنت استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها، وتدعم الأقلية الصربية فيها.

وقّعت صربيا وكوسوفو في 19 أبريل/ نيسان 2013، اتفاقية تطبيع العلاقات بين البلدين، التي وصفها الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي بالتاريخية.

اقرأ أيضا: إصابات جدري القرود ارتفعت الى 20 المئة حول العالم

محرر مرحبا تركيا

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *