logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

النظام العالمي كان هدفه الإسلام.. إلا أنه فشل

النظام العالمي كان هدفه الإسلام.. إلا أنه فشل
date icon 38
13:56 02.04.2020

رأى ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن النظام العالمي كان يهدف إلى زوال الإسلام من هذا العالم، إلا أن الرياح لم تأت كما يريد، حيث بقي الإسلام صامدا ويتمتع بتأثير قوي، لافتا في الوقت ذاته إلى تجربة الإسلام السياسي ومايعنيه الإسلام في عالمنا المعاصر، ومدى مخاوف النظام العالمي من الإسلام والمسلمين.
كلام أقطاي، جاء في مقال نشره، تحت عنوان “إلى الذين يحاولون الهرب من هواجسهم”، في صحيفة “يني شفق” التركية.
وقال أقطاي إن “النظام العالمي وفق نظرياته المعرفية والهيمنة من حيث قيامه على هدف زوال الإسلام من هذا العالم، لا بد أنه يشعر بهزيمة نكراء وهو يرى الإسلام صامدًا ويتمتع بتأثير قوي حتى الآن، وذلك لأن الحسابات التي قام عليها هذا النظام العالمي كانت حسمت أمرها بأن الإسلام لن يكون له مكان في المستقبل، كما لن يكون هناك مكان للمسلمين أيضا إلا بقدر ما يتخلون فيه عن مطالبهم السياسية ومظاهرهم الاجتماعية، بمعنى آخر لن يكون لهم مكان أيضًا بنظر النظام العالمي”.
وأضاف أقطاي أن “حرمان المسلمين من جسد سياسي خاص بهم، ليس نابعا من ترجيح حرّ اختاروه لأنفسهم، أو من تطور اجتماعي خضعوا له، أو من حالة فساد أو كسل، بل هو نتيجة طبيعية لتدخل استعماري غاشم كان جاثمًا فوق صدورهم. ولقد استمر أصحاب هذا التدخل بمتابعة نتيجة ما صنعوه حتى النهاية، ليجدوا في نهاية المطاف أنهم قد فشلوا حقيقة، بمجرد أن يروا مظاهر الإسلام لا تزال قائمة، والمسلمون يواصلون حمل هويتهم الدينية دون خجل أو مداهنة”.
ووصف أقطاي حالة الخوف من الإسلام بأنها مشكلة نفسية خطيرة، وقال إن “الموضوع لا يقتصر على مجرد وصفه بالفشل فحسب، بل هناك أبعاد أخرى له أيضا، وهو من منظور ما يبدو نوعا من المشاكل النفسية الخطيرة، كتلك التي تعاني من هاجس الأشباح والوحوش، كأن تعتقد أن أحدا ميت ثم تراه ماثلا أمام عينيك يمشي جسدا وروحا، نعم إن حالة الخوف من الإسلام تشبه إلى حد كبير هذه الحالة النفسية”.
وأشار أقطاي إلى أن “الخطابات التي تتحدث عن انتهاء الحركة الإسلامية بمفهومها العام، تبدو وكأنها محاولة تسلية للذات التي تخاف شيئًا ما، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين يتبنون مواقف عدائية إزاء الإسلام بشكل صريح، كونهم يسلون أنفسهم بأن لا شيء يدعو للخوف، كنوع من أنواع التغلب على الرهاب الذي يسكنهم”، مضيفا “نعم لا شيء يدعو للخوف لكن على الرغم من ذلك سيظل الإسلام والمسلمون موضع كراهية بالنسبة لهم”.
وتطرق أقطاي في مقالته لمسألة الإسلام السياسي وقال، إنه “علينا الرجوع قليلًا نحو الوراء خلال سلسلة من المقالات التي كتبناها خلال الأيام الماضية حول الإسلام السياسي، تساءلنا عن نوع النجاح الذي يتوقعه من الإسلام السياسي أولئك الذين حكموا عليه بالفشل بناء على تجربة فاشلة لدى البعض، وذكرنا أن هذا السؤال هو الحاسم في هذه القضية”.
وأوضح أقطاي أنه “لا مفرّ من وجود تصورات مختلفة للغاية فيما بينها، حول الإسلام السياسي، لأن ذلك مرتبط بعدد التجارب اللامتناهية معه سواء في إطار النضج أو المفهوم أو الحركية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الإسلام السياسي لا يبدو شيئًا مستقلًّا عن مجموع التجارب والتصورات التي تدور حوله”.
ولا يمكن أن تفصل التجارب الفردية نفسها اليوم عن المعنى التاريخي القائم بين الإسلام والإسلام السياسي، المعنى الذي يتمتع بتأثر معين من شأنه أن يكون مختلفًا بنظر الناس، على اختلاف تجاربهم الشخصية، ولكن ضمن إطار لا يبتعد عن الدور الذي يطرحه الإسلام في العالم اليوم، حسب أقطاي.
وأكد أن “أي أطروحة عن الإسلام السياسي لا تتمتع بالمعرفة الكافية حول ما يعنيه الإسلام في عالمنا المعاصر، محكوم عليها بالفشل، أما على الصعيد الفردي فمن الطبيعي أن يعيش المسلمون حياتهم الدينية من عبادة وما شابه، على اعتبار ما يقدمه كل فرد منهم من إجابة تبعث على طمأنينته حول ما يعنيه الإسلام بالنسبة له”.
ورأى أقطاي أن “المسلمين يعيشون على هاجس الصراع حتى مع أكثر الحالات بعدًا عن السياسة، وما ذلك إلا بسبب الدور الذي يتولاه النظام العالمي اليوم، من حيث التضييق على الظاهرة الإسلامية، لكن ومع ذلك ربما يختلف مستوى الشعور بهذا الصراع من مسلم لآخر، إلا أن عدم الشعور بذلك في هذا العالم الذي مع مرور الوقت يتحول إلى نطاق ضيق يبدو أمرا مستبعدا ونادرا”.
وختم أقطاي أن “بقاء الإسلام وقيامه دون تراجع، من غير أن يعتمد أو يرتبط بنجاح أو حركة سياسية إسلامية ما، يعتبر فشلا ذريعا وربما وصمة عار في جبين مشروع الهيمنة الغربية، أما النموذج السياسي الإسلامي الناجح فهو هزيمة أكبر بالنسبة لذاك المشروع لأنه يعتبر تخييبا لآمال النموذج الذي كان يُراد له أن يتجسد باسم الإسلام، أي مسلم ضيق الإرادة يعتمد على القدر فحسب ولا يخرج عن رؤية المستشرقين”.

التعليقات