• 16 يونيو 2024

الولايات المتحدة.. احتجاجات ضد انتشار السلاح وحوادث إطلاق النار العشوائي

نظمت منظمة “مسيرة من أجل حياتنا” احتجاجاً مدنياً في عموم الولايات المتحدة الأمريكية، لفرض قيود على حيازة الأسلحة على خلفية سلسلة حوادث إطلاق النار العشوائي التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.

وتجمع الآلاف في منطقة ناشيونال مول بالعاصمة واشنطن، وحملوا لافتات كُتب عليها “افرضوا القيود على حيازة السلاح الآن”، و”أوقفوا عنف السلاح”، و”كفى كفى”، و”احموا الأطفال وليس البنادق”.

وشاركت عمدة واشنطن “موريل باوزر” في المظاهرة التي احتشدت حول نصب واشنطن، وطالبت الكونغرس الأمريكي بإصدار قوانين لمكافحة انتشار السلاح وحوادث إطلاق النار العشوائي، وقالت: “من المنطقي حظر البنادق الهجومية في بلادنا”.

كما شارك في المظاهرة أطفال حملوا لافتات كتب عليها “كتب لا رصاص”، و”أطفال من أجل مدارس آمنة”.

اقرأ أيضا: لإنهاء الخلاف.. استراليا تقرر تعويض فرنسا ب555 مليون يورو

وشهدت أيضا مدن نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وبوستون ومدن أخرى مظاهرات احتجاجية.

وجاءت المظاهرات ردا على حادثة إطلاق النار الأخيرة داخل مدرسة في تكساس، وهجوم عنصري آخر في نيويورك.

وأعلنت الشرطة الامريكية عن مقتل 3 أشخاص واصابة آخر، بحادثة إطلاق نار عشوائي في منشأة تصنيع خرسانة بولاية ماريلاند الامريكية الخميس الماضي، والواقعة هي الأحدث بسلسلة عمليات إطلاق نار عشوائية بالولايات المتحدة.

وفي 6 حزيران/يونيو الجاري، قتل 9 أشخاص وأصيب أكثر من 20 آخرين، في حوادث إطلاق نار بثلاث مدن أمريكية فيلادلفيا وتشاتانوغا وسيلسيتي مورفي.

ومنذ بداية العام الجاري شهدت الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 240 إطلاق نار جماعي، وفقاً لمؤسسة أرشيف عنف السلاح، وهي جماعة بحثية غير ربحية.

ودعا الرئيس الأمريكي “جو بايدن” في وقت سابق، الى حظر الأسلحة الهجومية وتوسيع عمليات الفحص الأمني، وتنفيذ تدابير أخرى للسيطرة على الأسلحة، بهدف التصدي لحوادث إطلاق النار الجماعي المتزايدة.

وأظهر استطلاع رأي نُشر أمس الأحد، أن 62% من الأمريكيين يؤيدون حظراً على البنادق نصف الآلية في جميع أنحاء البلاد، و81% يدعمون فرض تحقق أعلى على جميع مشتري الأسلحة.

اقرأ أيضا: لبنان.. احتجاجات ضد إسرائيل لحماية ثروة البلاد البحرية

ووفقاً لمنظمة “غان فايولنس آركايفز” التي ترصد عمليات إطلاق النار بمختلف الولايات الأمريكية، وأسفرت حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة عن مقتل 18 ألفاً و574 حتى الآن خلال 2022، تشمل 10 آلاف و300 حالة انتحار.

وأعلنت الشرطة الأمريكية في ولاية “ايوا”، الأسبوع الماضي، عن مقتل امرأتان بإطلاق نار في ساحة انتظار بكنيسة وانتحار القاتل، بعد فترة قصيرة من كلمة ألقاها الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، حول العنف المسلح في أعقاب جرائم إطلاق نار عشوائي في نيويورك وتكساس وأوكلاهوما في الأسابيع الماضية.

وفي 24 أيار/مايو الماضي، أعلن حاكم ولاية تكساس الأميركية “غريغ أبوت”، أن فتى أطلق النار في مدرسة ابتدائية بمدينة “بوفالدي” في الولاية، وقتل 21 من التلاميذ، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

وفي أواخر الشهر الماضي فتح شاب يبلغ من العمر 18 عاماً النار داخل مدرسة ابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس، مما أسفر عن مقتل 19 تلميذاً ومعلمتين.

وأشعلت وقائع القتل في أوفالدي وإطلاق نار عشوائي في متجر بقالة في بافالو بنيويورك أسفر عن سقوط عشرة قتلى، جهوداً جديدة في الكونغرس الأمريكي لسن قوانين اتحادية أكثر صرامة لحيازة الأسلحة.

ومنظمة “مسيرة من أجل حياتنا” ، أسسها مجموعة من الطلاب نجوا من حادثة إطلاق نار داخل مدرسة في فلوريدا عام 2018.

اقرأ أيضا: زيلينسكي: المعارك الدائرة في دونباس صعبة للغاية

اقرأ أيضا: توساش التركية تعلن انتقال النفاثة حر جيت الى خط التجميع النهائي


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

محرر مرحبا تركيا

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading