• 25 فبراير 2024

بحيرة “سالدا”مالديف تركيا

طبيعة خلابة خاطفة للنظر، ومياه زرقاء صافية نقية براقة، وشاطئ ناصع البياض، ومشهد غروب آسر.. سحر منح بحيرة “سالدا” الواقعة جنوب غربي تركيا، وتحديدا في قضاء يشيل أوفا بولاية بوردور، لقب جزيرة “المالديف” التركية. 

ومع اقتراب موعد غروب الشمس من كل يوم، تستقبل البحيرة عشّاق التصوير والطبيعة ومحبي الاستمتاع بمنظر غروب الشمس، لتزدان ضفافها بزوار يأسرهم جمالها الفتان ويسحرهم منظرها الشبيه بلوحة فنية معلقة بين السماء والأرض. 

وتتميّز البحيرة بشاطئها الرملي الأبيض ومياها النقية، ما دفع زوّارها لمنحها لقب “مالديف تركيا”، نظرا لمشابهتها جزر المالديف الشهيرة عالميا. 

وتستقبل البحيرة زوّارا محليين وأجانب، فيما يقصدها المتزوجون حديثا أيضا من ولايات: إسطنبول وأنقرة وإزمير وأفيون قرة حصار ودنيزلي وأنطاليا، لالتقاط الصور التذكارية عقب حفلات زفافهم، وبالأخص عند غروب الشمس. 

وفي حديث للأناضول، قال رضا كامل، مدير المنطقة الـ 6 لمديرية حماية الطبيعة والحدائق الوطنية التابعة لوزارة الزراعة والغابات التركية، إن شهرة بحيرة “سالدا” تزداد يوما بعد آخر، وقد باتت إحدى الوجهات السياحية الهامة في البلاد. 

وأضاف أن زوّار البحيرة يحظون بفرصة الاستمتاع بالجمال الطبيعي لـ”سالدا”، حيث تجتمع زرقة مياهها مع بياض سواحلها وجزرها. 

وأشار “كامل” إلى أن “مالديف تركيا” تحولت إلى محطة رئيسية بالنسبة لالتقاط صور العرائس بالقرب من البحيرة، خصوصا عند الغروب. 

ولفت إلى أن البحيرة تستقبل زوارا قادمين من مسافة تتجاوز 1500 كيلومتر، حيث يأتون إليها لالتقاط الصور تزامنا مع غروب الشمس. 

وتابع قائلا: “السيّاح الذين يزورون المناطق المحيطة بالبحيرة طوال اليوم، يقصدونها أوقات الغروب للاستراحة فيها والاستمتاع بمنظر الغروب. المشهد حينها يكون ساحرا وبديعا، حيث تنعكس أشعة الشمس على مياه البحيرة الزرقاء ورمالها.” 

ووفق “كامل”، تخضع بحيرة “سالدا” ومحيطها لحماية طبيعية خاصة بموجب قانون تم إصداره خصوصا لهذه المنطقة. 

من جهته، قال صفا صايليك، أحد الزوار، إنه قدِم إلى بحيرة “سالدا” مع زوجته، عقب حفل زفافهما، للاستمتاع بمشهد غروب الشمس، والتقاط الصور التذكارية. 

وأوضح أنه اختار “مالديف تركيا” كأول مكان يزوره رفقة زوجته عقب زفافهما، نظرا لجمالها وجاذبيتها الطبيعية. 

بدورها، أعربت الزوجة أليف تاتيك صايليك، عن إعجابها الكبير ببحيرة “سالدا”، وبالأخص في أوقات الغروب، مشيرة أنها عاشت تجربة جميلة بزيارتها للبحيرة. 

أما ياسمين أونغون، المواطنة التركية القاطنة في ألمانيا، فقالت إنها زارت “مالديف تركيا” من قبل، إلا أن إعجابها الكثير بها، دفعها لزيارتها مرة أخرى. 

وأشارت إلى أنها توصي عشاق التصوير والطبيعة بزيارة البحيرة، والاستمتاع بطبيعتها ومشهد غروب الشمس فيها. 

وتعدّ بحيرة “سالدا” ثاني أكبر بحيرة في ولاية بوردور، وتعتبر واحدة من أنظف البحيرات في العالم.

ويبلغ عمقها نحو 185 مترا، ويقرب عرضها من 6 آلاف و800 متر، في حين يصل طولها إلى 9 آلاف و86 مترا. 

وتنمو في محيط البحيرة العديد من أنواع النباتات يتجاوز عددها الـ 300 وتعود لـ 61 فصيلة نباتية، فضلا عن رمالها البيضاء ومياها الفيروزية وسط تجانس قل نظيره ما يضفي عليها جمالا قل نظيره. 

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *