logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

بدعم تركيا.. المياه النظيفة تطرق “الباب” السورية

بدعم تركيا.. المياه النظيفة تطرق “الباب” السورية
date icon 38
12:17 26.11.2020
فريق التحرير
مرحبا تركيا
Advertisements

بجهود تركيا تطهرت مدينة الباب السورية من الإرهاب بعملية “درع الفرات”، كما تطهرت مياهها أيضا وباتت نظيفة وصالحة للشرب بفضل تجديد البنى التحتية وشبكات المياه، لتنتهي واحدة من أبرز أزمات المدينة.

وفي 24 أغسطس/آب 2016، أطلقت القوات التركية والجيش الوطني السوري عملية “درع الفرات” لاستئصال تنظيم “داعش” الإرهابي شمال سوريا.

وبعد الانتهاء من العملية بنجاح، كثفت القوات المسلحة التركية والجيش الوطني السوري الجهود للحفاظ على أمن المنطقة وتهيئة الظروف اللازمة لعودة المدنيين النازحين بسبب الإرهاب، ليجني الشمال السوري ثمار الإصلاح.

Advertisements

إذ ساهمت تركيا في تأسيس المجالس المحلية في المدينة التي تضم نحو 150 ألف مدني، والتي قامت بدورها بتجديد البنى التحتية وشبكات المياه في المدينة والمناطق المجاورة، شمالي سوريا.

وفي إطار النهوض بالمدينة السورية، تم حفر عدة آبار وتخزين مياه الشرب المستخرجة من تلك الآبار في خزان للمياه تم تجديده في مركز المدينة بسعة 10 آلاف متر مكعب، كما تم تركيب عدادات للمياه بالمنازل لإتاحة مياه نظيفة للسكان.

وبذلك، بات بإمكان سكان مدينة الباب الحصول على المتر المكعب من المياه النظيفة مقابل 6 ليرات (حوالي 75 سنتا)، بعد أن كانت التكلفة في الماضي تبلغ 12 ليرة (حوالي 1.5 دولار) للمتر المكعب الواحد.

ونفذت تركيا مشروعات مماثلة في منطقة الراعي والقرى المحيطة بها بالريف الشمالي لمدينة الباب السورية.

وفي تصريح للأناضول، قال محمد هيثم شهابي، رئيس المجلس المحلي بمدينة الباب السورية، إنهم بدأوا في توصيل المياه النظيفة إلى بعض أحياء المدينة بدعم تركيا.

Advertisements

وأوضح شهابي أن المجلس المحلي قام بتنفيذ عدة مشروعات لتطوير البنى التحتية لتحسين جميع الخدمات في مختلف أحياء المدينة السورية.

بدوره أكد محمد عقل، أحد سكان مدينة الباب السورية، إن السكان كانوا يشترون المياه من خزانات المياه المتنقلة قبل أن تدعم تركيا مشروعات البنى التحتية.

وأضاف عقل للأناضول: “الحمد لله، كنا من أوائل من حصلوا على مكاسب تجديد شبكات المياه، ووصلت إلى بيوتنا المياه النظيفة بعد سنوات طويلة من المعاناة”.

من جانبه أعرب محمد نجار، أحد سكان المدينة السورية، عن بالغ سعادته بجهود المجلس المحلي في مدينة الباب ووصول المياه النظيفة إلى منازل السكان.

وقال النجار للأناضول: “السكان كانوا يشترون المياه من حاويات الماء المتنقلة والتي لم تكن لها مواعيد محددة، ما كان يؤدي بهم للانتظار طويلا بدون قطرة مياه واحدة”.

وأضاف: سكان مدينة الباب تخلصوا من شبح انقطاع وتلوث المياه بفضل ودعم تركيا، بعد أن خيم الخراب على الشمال السوري بقمع نظام بشار الأسد وانتشار التنظيمات الإرهابية”.

وكانت مدينة الباب السورية تغطي قسما كبيرا من احتياجاتها للمياه من خلال نهر الفرات، قبل أن يقطع نظام الأسد المياه عن منطقة الحافصة شرقي المدينة.

وأضر انقطاع المياه بالأراضي الزراعية في المدينة السورية، كما ألحقت أضرارا بالغة بالمزارعين، إضافة إلى نزوح الآلاف بسبب خطر الإرهاب.

Advertisements
التعليقات