• 29 مايو 2022
 مجلة بريطانية: الصناعات الدفاعية التركية باتت أكثر اكتفاء ذاتيا

الصناعات الدفاعية التركية نحو الاكتفاء الذاتي

مجلة بريطانية: الصناعات الدفاعية التركية باتت أكثر اكتفاء ذاتيا

نشرت مجلة ذي إيكونوميست The Economist البريطانية الشهيرة في تقرير صادر عنها حول الصناعات الدفاعية التركية التي وصفتها المجلة بأنها أصبحت أكبر، وأكثر اكتفاء ذاتياً مقارنة بأي وقت مضى.

الصناعات الدفاعية التركية طفرة جديدة

وقالت المجلة إن تركيا تخطط لإنتاج أول دبابة قتالية محلية وغواصات وطائرات هليكوبتر هجومية بدون طيار وطائرات حربية، إلى جانب برنامجها الخاص بالطائرات المسيرة المسلحة.

وأشارت إلى أن تركيا أصبحت البلد الجديد الذي يحقق طفرة في قطاع الأسلحة، وأن الطائرات المسيرة التركية وضعت بصمتها على الدبابات والشاحنات والأسلحة الثقيلة “روسية الصنع” خلال الحروب في سوريا وليبيا وإقليم قره باغ الأذربيجاني.

الصناعات الدفاعية التركية قد تغير اللعبة في أوكرانيا

وأكّدت المجلة البريطانية أن طائرات “بيرقدار تي بي2” المسيرة التركية قادرة على القيام بنفس تلك الإنجازات في أوكرانيا هذه المرة، مشيرة إلى توقيع اتفاقية للإنتاج المشترك بين تركيا وأوكرانيا.

واعتبرت

أن الرئيس رجب طيب أردوغان يرى في الطائرات المسيرة إرهاصات ثورة في الصناعات الدفاعية التركية، ويرغب في إنهاء اعتماد تركيا على الموردين الأجانب وجعلها من كبار الدول المصدرة للأسلحة.

وتحدثت ذي إيكونوميست عن خطة تركية لتسليم طرادين (سفينتين حربيتين كبيرتين) إلى أوكرانيا خلال العام المقبل، من طراز تستخدمه القوات البحرية التركية حاليًا.

عهد الاكتفاء الذاتي 

وأضافت: “أصبحت صناعة الأسلحة في تركيا أكبر وأكثر اكتفاءً ذاتيًا من أي وقت مضى، وارتفع حجم المبيعات إلى 11 مليار دولار عام 2020 بعد أن كان 1 مليار دولار عام 2002”.

وبينت

أن الجيش التركي الذي يعد ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، كان في يوم من الأيام يستورد 70% من احتياجاته الدفاعية العسكرية، في حين فتراجعت النسبة اليوم إلى 30%.

وأوضحت أن صادرات الصناعات الدفاعية التركية العسكرية (البرية والجوية والبحرية التركية)؛ سجّلت خلال العام الفائت رقم قياسي جديد بتحقيق عائدات بلغت 3.2 مليارات دولار.

الضغوط الدولية على الصناعات العسكرية التركية زادت في عهد أردوغان
الضغوط الدولية على الصناعات العسكرية التركية زادت في عهد أردوغان

ضغوط دولية على الصناعات التركية

وتطرّق تقرير ذي إيكونوميست أيضًا إلى دور الضغوط الخارجية في تحفيز تركيا على تطوير الصناعات العسكرية ولا سيّما في ظل قيادة الرئيس أردوغان.

وقالت إن “طموحات تركيا” في الصناعات الدفاعية تتجاوز الطائرات المسيرة المسلحة، حيث تخطط لتشغيل حاملة الطائرات الخفيفة الأولى لديها “تي جي غي أناضولو” التي تزن 25 ألف طن نهاية العام.

اقرأ أيضاً: الصناعات الدفاعية التركية تستعد لتصنيع حاملة طائرات محلية

وأوضحت المجلة البريطانية أن حاملة الطائرات هذه ستتمكن من حمل الطائرات المسيرة التركية من طراز “أقينجي”، وهي أحدث نسخة من “بيرقدار تي بي2”.

واختتم التقرير برأي مفاده أن هدف تحقيق الاكتفاء الذاتي 100% لا يمكن أن يكون واقعيًا في الوقت الحالي، خاصة وأن تصميم أو إنتاج المكونات مثل أجهزة الاستشعار عن بعد عالية التقنية، والرقائق الدقيقة؛ يعد مكلّف للغاية.

فريق التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.