• 16 يونيو 2024

عند التجوّل في إسطنبول كسائح أو مقيم، نتساءل؛ يا ترى كيف باتت أحياؤها تحمل هذا الاسم؟

والبداية من ميدان تقسيم ـ الميدان الأشهر في إسطنبول ـ والذي يعود معناها إلى منطقة “تقسيم وتوزيع المياه”. أما حي الفاتح فسُمي بذلك نسبة للسلطان العثماني محمد الثاني، فاتح القسطنطية.

لكن الأغرب، حمل بعض أحياء إسطنبول العريقة أسماءً لمناطق عربية، كشارع “بغداد” الشهير، ويُشار إلى أنه سُمي بذلك نسبة إلى أنه كان يشكل نقطة انطلاق من إسطنبول إلى بغداد منذ أيام الحكم البيزنطي.

متنفس إسطنبول الطبيعي، “غابة بلغراد”، استقت اسمها من “قرية بلغراد الجديدة” التي بناها السلطان سليمان القانوني، ووضع فيها ألفا و521 أسيرا صربيا، بعد فتح البلاد.

وفي قلب إسطنبول، تقع منطقة “جراح باشا” التي سُميت من اسم جامع بالمنطقة، يعود تاريخه للقرن الـ16، وأمر ببنائه الصدر الأعظم، جراح محمد باشا.

وفي الجانب الأسيوي، يقع الحي الشهير “قاضي كوي” (قرية القاضي)، وهو حي قديم كان مهملاً، إلى أن أقام فيه السلطان “خضر بي”، قاضي إسطنبول، بعد الفتح العثماني، فجاء الاسم من هنا.
أما “شيشلي” فقد استمدت اسمها من عائلة كانت تقيم بها، واشتهرت بصنع الأسياخ، وشيش يعني سيخ باللغة العربية.
وأخيراً، فقد سُميت منطقة “بايزيد” بهذا الاسم نسبة إلى الجامع والكلية الموجدان بها، ويحملان اسم السلطان العثماني بايزيد الثاني.

اقرأ أيضاً:

ثقافة الزهور في تركيا.. موروث عثماني حافظ عليه الأحفاد


اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك للحصول على أحدث التدوينات في بريدك الإلكتروني.

فريق التحرير

اترك رد

اكتشاف المزيد من مرحبا تركيا

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading