logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-
foreign currency Jordanian Dinar
-
-
-
foreign currency Libyan Dinar
-
-
-
foreign currency gold
-
-
-
foreign currency silver
-
-
-

بورصة التركية.. “أولو جامع” يحتفظ بعظمته على مدار 600 عام

بورصة التركية.. “أولو جامع” يحتفظ بعظمته على مدار 600 عام
date icon 38
12:08 31.05.2018

لا يزال مسجد “أولو جامع”، أو “الجامع الكبير” في بورصة شمال غربي تركيا، يثير دهشة وإعجاب زواره، بمعماره المميز وأجوائه الروحانية رغم مرور 600 عام على بنائه.

 

بُني “أولو جامع” بأمر من السلطان العثماني، بايزيد الأول، في الفترة من 1396 إلى 1399، وهو أحد الأمثلة الهامة على الفن العثماني المبكر.

 

وبلغ من مكانته في قلوب الناس أن وصفه الرحالة العثماني “أوليا جلبي”، بأنه “آيا صوفيا” بورصة.

ويعد متحف “آيا صوفيا” الكائن في الشق الأوروبي من مدينة إسطنبول التركية، أحد أهم رموز فتح القسطنطينية (إسطنبول) الذي حدث قبل 565 عامًا (29 مايو / أيار 1453).

 

ويصنف “آيا صوفيا” الذي تحول مع فتح إسطنبول من كنيسة إلى جامع، أحد أهم الآثار الفنية والمعمارية في العالم، وضمن أكثر المتاحف زيارة.

ويعرض في مسجد “أولو جامع”، غطاء لباب الكعبة يبلغ عمره 500 عام، أحضره السلطان سليم الأول من مصر.

 

لا يُعرف على وجه التحديد من هو المعماري الذي بنى المسجد، ولكن يُعتقد أنه علي نجار أو حاجي إيواز باشا.

مر المسجد بأكبر عملية ترميم بعد زلزال عام 1855، الذي تهدمت فيه 17 من قباب المسجد الـ 20، وفتح مرة أخرى أمام المصلين عام 1862، كما تضرر المسجد من الحريق الذي أصابه عام 1889، ولكنه رغم كل ذلك ما زال يحتفظ بنفس عظمته الأولى.

 

يتخذ المسجد شكل مستطيل قريب من المربع، حيث تبلغ أبعاد أضلاعه 55 و69 مترًا، وبالإضافة إلى باب “تاج كابيه” شمالي المسجد، هناك بابان آخران.

ويضم المسجد 26 نافذة سفلية، و32 نافذة علوية، كما أن قمة القبة التي تعلو نافورة منتصف المسجد، تركت مفتوحة لتوفير الإضاءة والتهوية للمكان.

 

ويعد منبر المسجد المصنوع من خشب شجر الجوز، أثرًا فنيًا في حد ذاته، فالمنبر الذي صنعه حاجي محمد بن عبد العزيز بن الدكي، مركب من 6 آلاف و666 قطعة، على عدد آيات القرآن الكريم، ونقش على جانبه الشرقي المحاذي للمحراب النظام الشمسي، وعلى جانبه الآخر المجرة.

يكاد المسجد يصبح متحفًا للوحات الخط، حيث تزدان جدارنه بـ200 لوحة خط، مكتوبة على الجدران مباشرة أو معلقة عليها.

 

وكتب اللوحات 41 خطاطًا مختلفًا، باستخدام أكثر من نوع من الخطوط.

وتتضمن اللوحات آيات قرآنية، وأحاديث شريفة، وأسماء الله الحسنى، وكلمتي “الله”، و”محمد”، ويلفت الانتباه بروز حرف “الواو” في العديد من اللوحات، حيث بالإضافة إلى الخواص الفنية لهذا الحرف، فإن شكله يذكر بوضعية الجنين وبسجود المصلين، لذا يخصه الخطاطون بأهمية كبيرة.

وتحث الأحاديث المكتوبة في اللوحات على أداء العبادات، والالتزام بالأخلاق الحميدة والصدق في المعاملات، والتضامن والتعاون.

التعليقات


أخبار اخرى
#الثقافة التركية
مغارة تركية أثرية تعرض للزائرين تماثيل من الملح
#أردوغان
“طيب”..ما لا تعرفه عن أردوغان في فيلم وثائقي
#تركيا
“سلينغ دريفت”.. لعبة موبايل تركية تحقق انتشارا واسعا حول العالم
#العسكرية التركية
بالرغم من رفض الكونغرس.. تركيا تتسلم أول مقاتلة “F-35″ من الولايات المتحدة (صور)
#السياسة التركية
تعرف على تفاصيل النظام الرئاسي المرتقب بعد الانتخابات المقبلة