logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

تأييد ودعم “المشروع التركي” قرار لا خيار.. لهذه الأسباب

تأييد ودعم “المشروع التركي” قرار لا خيار.. لهذه الأسباب
date icon 38
16:39 02.07.2020
مشرف
مرحبا تركيا

بقلم صلاح عبد الرحيم المهيني

منذ إعلان سقوط الخلافة العثمانية قبل أكثر من 100 عام، وحتى يومنا هذا، نجح الإسلاميون بالوصول للحكم في عدة دول إسلامية خاضوا خلالها عدة تجارب في إدارة الدول، منها ما نجح ومنها ما كان نجاحه محدودا، وباء كثير منها بالفشل أو بالإفشال إن صح التعبير.

أبرز هذه النجاحات كانت في ماليزيا وتركيا، وفي هذا المقال نذكر تلك النجاحات ونبين سبب انحيازنا للمشروع التركي على بقية المشاريع الموجودة حاليا.

إستطاع الطبيب مهاتير محمد بالوصول للسلطة وإدارة ماليزيا منذ عام 1981 وحتى عام 2003، حيث تمكن من نقل ماليزيا من بلد يعتمد على الزراعة كمورد رئيسي وربما وحيد، إلى بلد صناعي يشكل فيه القطاع الصناعي نحو 90% من الناتج المحلي.

أجرى مهاتير محمد تعديلات دستورية مهمة، أرسى من خلالها الديموقراطية في البلاد، كما عارض قمع المعارضين السياسيين وسمح بحرية التعبير في الصحافة والإعلام.

كما شهد القطاع السياحي في ماليزا تطورا رهيبا بعهد ماهتير محمد، حتى باتت ماليزيا اليوم وجهة عالمية للسياحة.

لكن نجاح هذه التجربة المميزة لم تكن له انعكاس كبيرة على العالم الإسلامي والعربي، ومع ذلك لا يمكن إلا الإشادة بالتجربة الماليزية كتجربة رائدة للعمل الإسلامي السياسي.

في تركيا نجح حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان بالوصول للبرلمان وتشكيل أول حكومة له عام 2003، ونتائج نجاح حزب العدالة والتنمية في تركيا لا تخفى على كل عاقل مطلع على الشأن التركي.

استطاع الحزب انقاذ تركيا من تدهور عملتها التي كانت تعد أسوأ عملة في العالم، قبل وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة.

كما أنقذ الاقتصاد التركي الذي هو اليوم على وشك أن يدخل إلى قائمة أقوى 10 اقتصاديات في العالم.

تمت مضاعفة رواتب العمال إلى عشرة أضعاف، كما شهدت تركيا تطورا رهيبا في قطاع الصناعة وباتت الصناعات التركية تزاحم الأوروبية من حيث الجودة والاتقان والسعر.

كما شهد قطاع السياحة أيضا تطورا رهيبا حتى غدت تركيا أحد أفضل 10 وجهات سياحية على مستوى العالم، ناهيك عن الصناعات العسكرية فتركيا اليوم تصنع طائرات بدون طيار وبارجات بحرية وطائرات هيلوكوبتر وغيرها من الصناعات العسكرية الثقيلة.

والملاحظ أن نجاح التجربة التركية كانت له انعكاسات على الدول العربية والإسلامية، فتم منع التدخل العسكري في قطر بجهود تركية، كما نلاحظ اليوم كيف تنتصر الشرعية في ليبيا بعد الدعم التركي.

تعرض اليوم تركيا نفسها للوطن العربي والإسلامي كحليف بديل عن الأمريكي والروسي اللذين لا يهمهما مصلحة الدول الإسلامية بل يهمها مصلحتهما فقط لا غير.

رأينا كيف باعت أمريكا حليفها حسني مبارك في مصر بثمن بخس، كما رأينا حضور السفيرة الأمريكية لدوار الؤلؤه في البحرين، والأمرّ من ذلك رأينا كيف أكلت إدارة دونالد ترامب مليارات الخليج العربي، ثم لم تؤمّن الحماية له من ضربات الحوثيين في اليمن ولم توفر الحماية حتى للعمق السعودي من ضربات الحوثيين للأسف.

أما الروسي فهو الأكثر بشاعة في الحفاظ على مصالحه على حساب الشعوب، فكل الإجرام الذي حصل في سوريا هو برعاية رسمية من الدب الروسي للأسف.

لذلك فإن تركيا هي حليق بديل عن الأمريكي والروسي، وهو قرار لا يحتمل الانقسام عليه وليس خيارا يمكن المفاضلة بينه وبين غيره، حليف يسعى لمصلحة الدول مع الحفاظ على مصالحه، حليف لا يسعى للخراب والدمار وسفك الدماء في سبيل الحفاظ على مصالحه الخاصة.

لذلك نأمل أن تنحاز بقية الدول العربية لهذا الحليف، علّنا كمسلمين أن نسترد هيبتنا التي ضاعت منذ أكثر من 100 عام.

التعليقات