logo

مرحبا تركيا





يجب تفعيل "Javascript" في محرك البحث الخاص بك لعرض موقع الويب
search icon
air icon
stat icon
select place for air
-
°
air now
-
-
air after 5 day icon
-°/-°
-
air after 4 day icon
-°/-°
-
air after 3 day icon
-°/-°
-
air after 2 day icon
-°/-°

أسعار صرف العملات امام الليرة التركية


مبيع
شراء
foreign currency usd
-
-
-
foreign currency euro
-
-
-
foreign currency pound
-
-
-
foreign currency Saudi riyal
-
-
-
foreign currency Qatari Riyals
-
-
-
foreign currency Kuwaiti Dinar
-
-
-


foreign currency gold
-
-
-

تحديات امرأة تركية امتهنت قيادة سيارات الإسعاف

تحديات امرأة تركية امتهنت قيادة سيارات الإسعاف
date icon 38
11:37 12.03.2019

لطالما أحبت “بشرى تيكة” فكرة إنقاذ الأرواح كطريقة لكسب لقمة العيش. لكنها تستمتع أيضًا بقيادة السيارات. لذا، فعلت ما قد يفعله أي شخص ألا هو الجمع بين المهنتين.

 

“ما هو أفضل من أن تكون سائق سيارة إسعاف؟” تتساءل المرأة المتزوجة البالغة من العمر 29 عاما، مازحةً، ثم تضيف: “إنها الوظيفة التي أحلم بها.”

 

في مهنة قيادة سيارة الإسعاف التي يسيطر عليها الذكور، تعتبر “بشرى” حالة شبه نادرة. علماً أن عدد السائقات الإناث قد ارتفع في العامين الماضيين، وفقا لمسؤول في الوزارة التي لم تذكر الأرقام الدقيقة.

 

وقد واجهت “بشرى” خلال السنوات الأربع التي عملت فيها قدراً لابأس به من التمييز والتشكيك بسبب جنسها.

 

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول في مديرية الصحة العامة في أنقرة، قالت “بشرى” إن بعض أقارب المرضى كانوا يترددون في استخدام سيارة الإسعاف بعد رؤيتها خلف المقود. وأضافت: “لكنهم كانوا يعتذرون سريعا بعد وصولهم إلى وجهتهم بسلام”.

 

الجزء الأكثر تحديا من وظيفتها هو حوادث المرور إذ يمكن أن يكون الفرق بين الحياة والموت دقائق، إن لم يكن ثواني.

 

وعلقت: “نحن نشعر بالسرور عندما نرى المريض الذي نقلناه قد عاد إلى حالته الصحية الجيدة”.

 

وقالت إن السائقات النساء دائما يعطينها دعماً إيجابيا، ولديهن احترام لمهنتها. “هانده آري” البالغة 29 عاما وتعمل معلمة، أبدت تأييدها لعمل بشرى وقالت: “أعتقد أن سائقي سيارات الإسعاف يقومون بعمل لائق. يجب ألا تبقى هذه الوظيفة حكراً على الرجال فقط. لا أمانع أن تقوم ابنتي بهذا العمل في المستقبل. كفى ذكورية في المجتمع.”

 

وتعمل “بشرى” مع اثنين من المسعفين الطبيين، وقد أثنيا بدورهما على قدراتها في القيادة. لكنها تتلقى التقدير والثناء أيضاً من شريحة أخرى من المجتمع، وقد عبرت عن ذلك بقولها: “نتلقى التقدير من البعض لا سيما كبار السن الذين يقدرون عملنا. إنهم يهنئوننا، وفي بعض الأحيان يلوّحون لنا عندما يروننا أثناء الخدمة”.

 

وأوضحت: “ما أحبه في عملي هو ببساطة إنقاذ حياة البشر. هناك بعض الأشياء القاسية التي نواجهها، لكننا نفضل التركيز على الجانب المشرق من الأمر”. هذه “الأشياء الصعبة” تأتي من النصف الآخر من الجنس البشري. “إن إنقاذ الأرواح يكون دائمًا ممتعًا، خاصة عندما تنقذ طفلاً، لكن هناك بعض التحديات الخطيرة.” عندما يراني السائقون الذكور أقود سيارة إسعاف، لا يتخلون عن الطريق عادةً، وأواجه مشكلة في المرور في حين أواجه صعوبة في إيصال المريض إلى المستشفى في الوقت المناسب. إنهم يضغطون علينا”.

 

وقالت إنها تعتقد أن النساء يتمتعن بالقدرة على التفكير التفصيلي أكثر من الرجال، وهنّ أكثر نشاطًا ووعيًا خلف عجلة القيادة.

 

وأشارت إلى الفروق بقولها: “من ناحية أخرى، سائقو سيارات الإسعاف الذكور يتمتعون ببنية عضلية اقوى، لذلك من الأسهل عليهم القيام بمناورات القيادة”. فالقوة العضلية هي الاختلاف الوحيد الذي يجعل “بشرى” تقرُّ بتفوق نظرائها الذكور عليها. وتقول: “بسبب الاختلافات في القوة العضلية، لا يملك الرجال والنساء نفس القوة البدنية. مما يجعل حمل المرضى صعباً في بعض الأحيان.”

المصدر: ديلي صباح

التعليقات